شريط الأخبار

العوض: المؤشرات تدل على أن المصالحة هي الإنجاز الثالث لعام 2012

03:18 - 02 تموز / ديسمبر 2012

قال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، أن الشعب الفلسطيني حقق إنجازان هامان خلال شهر نوفمبر الماضي ويجب أن يتبعهما إنجاز ثالث وهو إعلان وحدة الشعب الفلسطيني.

وأوضح العوض في حديث لوسائل الإعلام، أن "الشعب الفلسطيني كان على موعد خلال نوفمبر الماضي بإنجازين هامين، الأول قد تمثل بالصمود والمواجهة أمام العدوان الإسرائيلي الأخير بشكل موحد، وخلق معادلة جديدة في هذه المواجهة تجسدت في وحدة الشعب الفلسطيني والتفافه في كل أماكن تواجده.

وأضاف أن" الإنجاز الثاني تجلى في حصول فلسطين على عضو مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهذا الإنجاز قد شهد التفافا شعبيا عارما، ودعم من مختلف القوى السياسية الفلسطينية، لافتا إلى أن هذين الإنجازين لهما متطلبات يجب السير نحوها".

وأكد العوض أنه "يجب مواصلة المعركة الدبلوماسية والانضمام لكافة المنظمات الدولية التي يمكن أن ننضم إليها على خلفية حصولنا على العضوية في الأمم المتحدة، وكذلك عدم التخلي عن أي ميزة وفرتها لنا، ومطالبة الأمم المتحدة بإنفاذ مواد ميثاقها على دولة الاحتلال في ظل احتلالها الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى ضرورة الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لتقديم مجرمين الحرب الإسرائيليين للمحاكمة على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب الفلسطيني.

ولفت العوض إلى أن الخطوة الفلسطينية القادمة والأهم، تتمثل في ضرورة إنجاز ما طال انتظاره  وهو إنهاء الانقسام الفلسطيني، لأن المصالحة الفلسطينية في حال تحققت ستقوم بتعزيز الإنجازين أنفي الذكر، وهذا يتطلب العمل الفوري لعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير والمنبثق عن اتفاق المصالحة لوضع الآليات الزمنية لتنفيذ اتفاق الرابع من أيار العام الماضي وما تبعه من اتفاقات للمصالحة الوطنية.

وأضاف أنه حسب ما وصل من معلومات تفيد بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طلب من الأشقاء المصريين تهيئة الأجواء والإسهام في عقد اجتماع  للإطار المؤقت كون مصر الدولة التي رعت أغلب اتفاقات المصالحة.

وأوضح عضو المكتب السياسي لحزب الشعب أن الجميع الآن ينتظرون الإشارة من مصر لعقد هذا الاجتماع، لافتا بأن كل المؤشرات الإيجابية التي سادت خلال معركة الأيام الـ8 (العدوان الأخير) وأيضا التي ترافقت مع التوجه للأمم المتحدة والتصويت على الطلب الفلسطيني، ومستوى التفاعل الشعبي وحالة الوحدة الميدانية كلها تحمل مدلولات بأن المصالحة الوطنية ستكون الإنجاز الثالث الذي سيقام خلال العام 2012.

انشر عبر