شريط الأخبار

بعد أن ردع الاسرائيليين وقضَّ مضاجعهم

صاروخ "فجر" اسم مواليد غزة الجديد

04:06 - 24 حزيران / نوفمبر 2012

صاروخ فجر
صاروخ فجر

غزة - خاص - فلسطين اليوم

تيمناً بمن كان له الفضل في حسم المعركة مع العدو الصهيوني خلال العدوان على غزة على مدار ثمانية أيام وتحقيق الانتصار، وارباك الجبهة الداخلية للعدو.. سارع الفلسطينيون في قطاع غزة بتسمية أبنائهم الجدد بأسماء صواريخ "فجر 3، وفجر5". ليؤكدوا في هذه الرسالة بتمسكهم بخيار المقاومة وأن الأجيال القادمة ستكون شاهدة على نكسة هذا العدو وهزيمته.

المواطن محمد الشافعي أبو نشأت، أصر على إطلاق اسم (فجر 3) على مولوده الجديد، تيمناً بصاروخ (فجر3)، الذي أربك حسابات العدو في المعركة وهز قلب الكيان الصهيوني في تل ابيب. وولد الطفل (فجر3) يوم أمس في مستشفى شهداء الاقصى وسط قطاع غزة بعد يومٍ واحد من وقف اطلاق النار.

وتقدم أبو نشأت بجزيل الشكر والتقدير والامتنان للجمهورية الاسلامية الايرانية صاحبة الفضل في امتلاح المقاومة لهذا الصاروخ والصواريخ الأخرى التي دكت مغتصبات العدو على مدار ثمانية أيامٍ متواصلة.

وقال بأن النصر يعود لله أولاً ومن ثم للدعم الذي قدمته ايران على الصعيد العسكري والمالي للمقاومة الفلسطينية التي استخدمت هذا السلاح والدعم لضرب العدو في سابقة هي الاولى في تاريخ الصراع العربي "الاسرائيلي".

فيما المواطن أميرة أبو عصعوص 30 عاماً من حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، والتي مرت بظروف عصيبة خلال العدوان خاصة وأنها في الأيام الأخيرة لولادتها، حيث كانت أصوات الانفجارات والصواريخ تربكها وتتسبب لها بآلام كبيرة، وتخشى على حياة جنينها. وأنذرت في حال ولادتها بسلامة بتسمية ولدها اسم "فجر" تيمناً بصواريخ فجر الايرانية التي كان المقاومون الفلسطينيون يطلقونها على المدن الاسرائيلية البعيدة وتقض مضاجع الاسرائيليين وخاصة في مدينتي القدس المحتلة وتل الربيع.

وأكدت أميرة أنها تتمتع بصحةٍ جيدة وطفلها "فجر" يتمتع بصحة جيدة، وتمنت أن يكون له مستقبل زاهر في المقاومة.. ويحمل الصواريخ التي تحمل اسمه لتحرير فلسطين من الاحتلال الاسرائيلي.

ليست المرة الأولى التي يطلق فيها الفلسطينيون اسماء لهذه المناسبة، ولكن هؤلاء الفلسطينيون عادة ما يرجعون الفضل لمن يعينهم ويقف الى جانبهم في وقت الشدة بتسمية أبنائهم، فصاروخ فجر الايراني الصنع كان له الأثر في حسم المعركة مع العدو ونوع من الشكر الى من دعم المقاومة في غزة التي أجبرت العدو على الاستسلام والجري خلف تهدئة.

 

انشر عبر