شريط الأخبار

خبير عسكري: تجنيد 75 الف جندي حرب نفسية لانهم بحاجة للتدريب قبل دخول غزة

06:49 - 17 حزيران / نوفمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

ردا على قرار رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير الحرب ايهود براك بتجنيد 75 الف جندي من قوات الاحتياط، قال خبير عسكري بان القرار مجرد قرار موجة الى قسمين:

 اولا، ان القرار موجه في اطار حرب نفسية الى حماس والجهاد الاسلامي ولسكان قطاع غزة.

 اما الطرف الثاني وهو المجتمع الدولي للضغط على حماس والجهاد الاسلامي بوقف اطلاق الصواريخ والا فان "اسرائيل" ستجتاح قطاع غزة.

واضاف الخبير الخاص بوكالة فلسطين اليوم الاخبارية قائلا: "ان اسرائيل ارادت استدعاء الف جندي من قوات الاحتياط او 100 الف فهم اولا بحاجة الى اخذهم الى قواعد عسكرية للتدرب على المهام التي ستوكل اليهم في حال قررت "اسرائيل" القيام بعملية برية فهم بحاجة على الاقل لفترة اسبوع او اسبوعين للتدريب.

و بحسب الخبير العسكري، فإن الامر الذي اصبح وبشكل مؤكد بان كل ما يقوله الاسرائيليون عن استدعاء قوات احتياط اصبح في اطار حرب نفسية، و خصوصا ان نتنياهو وبراك  يكذبان انفسهم، ففي بداية الامر قالوا وافقنا على استدعاء الف جندي ومن ثم 30 الف جندي وامس 16 الف جندي وفي الليلة الماضية 75 الف جندي.. فأي هذه الارقام اصح؟ يتسائل الخبير.

و يتابع الخبير بالقول: " ولكن لو افترضنا ان اسرائيل قامت بالعملية البرية فالوضع لن يشبه الوضع خلال "عملية الرصاص المصبوب" ، و ذلك لان الاسلحة التي تمتلكها الفصائل في غزة اصبحت اكثر تطورا وخاصة الصواريخ الموجهة وخاصة صاروخ كورنيت الذي يزعج اسرائيل كثيرا."

و يرى الخبير بان اي دباية او ناقلة جند تدخل القطاع يمكن استهدافها عن بعد دون ان يري ضابط الدبابة مطلق الصاروخ، مشيراً الى ان صاروخ الكورنيت ليس قذيفة RBG، و لكنه من الاسلحة المتطورة و"اسرائيل" تحسب له الف حساب.

 و لم يستبعد الخبير ان تكون الفصائل قد امتلكت صواريخ اكثر تطورا من صاروخ الكورنيت، و ان كل تلك التوقعات وضعها الجيش في حسبانه، اما الامر الثاني الذي تختلف عنه عملية الرصصاص المصبوب عن هذه العملية هو ان اسرائيل بكل طائراتها الاستطلاعية والمقاتلة والاباتشي لم تكشف منذ مطلع عملية  "عامود السحاب" اي خلية تطلق الصواريخ و لا عن المنصات ولا مطلقي الصواريخ،  وهذا امر ازعج قيادة الجيش.

 و يشير الخبير العسكري الى انه في حال قررت "اسرائيل" دخول قطاع غزة فالصواريخ ستستمر بالسقوط على المدن الاسرائيلية، و هذا يعني فشل العملية البرية مما سيؤدي الى ان تطالب "اسرائيل" بنفسها من المجتمع الدولي التدخل للتوصل الى هدنة و هي تسعي  الى التوصل الى تهدئة طويلة الامد كما تم الامر مع لبنان ولكن الوضع في غزة يختلف كليا.

انشر عبر