شريط الأخبار

القائد "المقادمة" يعود للقدس عبر صاروخ قسامي

06:47 - 16 تموز / نوفمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ان سبب تسميتها لصاروخ M75 يعود للتالي :

حرف الام يدلل على اسم الشهيد إبراهيم المقادمة القيادي البارز في حركة حماس الذي اغتالته إسرائيل عام 2003

اما رقم 75 فهي قدرة وصول الصاروخ حيث انه يصل إلى 75 كيلوا متر .

وكان الناطق باسم الحكومة الفلسطينية طاهر النونو كتب في صفحته عبر على الفيس بوك ان المقاومين يكتبون اسماءهم واسماء قراهم على الصواريخ قبل اطلاقها على المدن والمستوطنات الصهيونية لتمهده هذه الصواريخ لهم حق العودة فتبدأ عودتهم بوصول الصواريخ الى ارضهم المغتصبة والمحتلة
وتسائل النونو :" هل يأتي يوم يكتب ابو مازن اسم صفد على صاروخ فلسطيني ام يكتبها ابناء غزة نيابة عن سكان صفد الشرفاء
.

من هو إبراهيم المقادمة

إبراهيم أحمد المقادمة أبو أحمد من بيت دراس من قضاء المجدل عسقلان ولد في عام 1950م، أحد أشهر أعلام الحركة الإسلامية في فلسطين، يعتبر المقادمة من أهم المفكرين الإسلاميين هنالك، ألف عدة كتب وكتب الكثير من المقالات التي تدعم المقاومة ضد إسرائيل. هاجرت عائلته عام 1948 م مع آلاف الأسر الفلسطينية، وبعد عامين ولد إبراهيم الذي انتقل إلى مخيم البريج وسط قطاع غزة.

حياته العلمية والعملية

عاش المقادمة في مخيم جباليا ودرس في مدارس وكالة الغوث الدولية وحصل على الثانوية العامة بامتياز، ثم انتقل إلى مصر لمواصلة دراسته الجامعية حيث التحق بكلية طب الأسنان وتخرج طبيبا للأسنان. ثم عمل في مستشفى الشفاء بغزة ومن ثم أصبح أخصائي أشعة.

فصل من وزارة الصحة بعد أن اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة الحصول على أسلحة، حيث انتقل بعدها إلى العمل في مستشفى الجامعة الإسلامية في غزة.

مسيرة الدعوة والمقاومة

انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في شبابه أثناء الدراسة الجامعية إلى أن أصبح من المقربين إلى مؤسس حركة حماس أحمد ياسين وأحد قادة الحركة. شكل المقادمة أهم أعمدة الجهاز العسكري للحركة وأمد مقاتلي الحركة بالأسلحة.

لكنه اعتقل عام 1984 للمرة الأولى بتهمة إنشاء جاهز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثمان سنوات قضاها في باستيلات الاحتلال. وفي عام 1996 اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة تأسيس جهاز عسكري سري لحركة حماس في غزة وأطلقته بعد ثلاث سنوات تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب كما تقول حماس. وعاودت أجهزة الأمن اعتقاله أكثر من مرة.

في سنوات حياته الأخيرة نشط المقادمة في المجال الدعوي والفكري، وألف العديد الكتب أبرزها : معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين والصراع السكاني في فلسطين، كان الدكتور المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية أخذا بالاحتياطات الأمنية في التمويه والتنكر ومن أقلهم في الظهور الإعلامي.

اغتالته القوات الإسرائيلية مع ثلاثة من مرافقيه صباح السسبت 8 مارس 2003، حيث قصفت طيارات الأباتشي سيارته بالصوريخ أدت إلى وفاتهم وطفلة كانت مارة في الطريق.

انشر عبر