شريط الأخبار

و فيديو : "أعمدة السحاب" تستهدف براءة أطفال غزة !!

11:34 - 14 تموز / نوفمبر 2012

غزة (خاص) - فلسطين اليوم

كفلت جميع المواثيق والقوانين الدولية والحقوق الإنسانية حقوق الأطفال, بل ويلزم الدول الأعضاء في اتفاقية حقوق الطفل بحمايتهم في فترة السلم وأوقات النزاعات المسلحة والحروب.

 بل ويؤكد القانون الدولي الإنساني أنه يتعيّن احترام حقوق الأطفال خلال النزاعات المسلّحة ووافقت ووقعت عليها معظم دول العالم - بما فيها الاحتلال "الإسرائيلي" وجاء فيها أن تتعهد الدول الأطراف بأن تحترم قواعد القانون الإنساني الدولي المنطبقة عليها في المنازعات المسلحة وذات الصلة بالطفل وأن تتخذ الدول الأطراف وفقاً لالتزاماتها بمقتضى القانون الإنساني الدولي بحماية السكان المدنيين في المنازعات المسلحة، جميع التدابير الممكنة عملياً تضمن حماية ورعاية الأطفال المتأثرين بنزاع مسلح.

إلا أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لا تفرق بين طفل وشيخ وشاب ولا امرأة ضاربة بعرض الحائط جميع تلك المواثيق.


"عمود السحاب" يستهدف أجساد الأطفال.. !!

واستشهد 9 مواطنين وأصيب أكثر من 40 آخرين مساء اليوم الأربعاء في عملية أطلقت عليها قوات الاحتلال أسم "أعمدة السحاب" والتي قصفت فيها مناطق عدة من محافظات القطاع.

وأكد الناطق باسم الصحة د.أشرف القدرة أن الحصيلة الأولية للعدوان وصلت إلى 9 شهداء، عرف منهم نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري ومرافقه محمد الهمص، وبينهم طفلة تدعى رنين عرفات (7سنوات)،  السيدة هبة عادل المشهراوي (ترك)، (19عاماً) والطفلة رنان يوسف عرفات، (3 أعوام) والطفل الرضيع عمر جهاد المشهراوي، (11 شهراً), والمسن محمود ابو صواوين (65 عاما). وهم جميعهم أشخاص مدنين أطفال ونساء وشيوخ.

وأصيب أكثر من 40 طفل جميعهم وصلوا مشافي القطاع، وصفت إصاباتهم بين خطرة ومتوسطة.

وأفادت المصادر الطبية أن معظم الأطفال يعانون من تشوهات نتيجة للحروق واستخدام الاحتلال للأسلحة المحرمة دولياً.                                                                             

 تعليمات إطلاق النار الخاصة بالجيش "الإسرائيلي"

ولكن الاحتلال "الإسرائيلي" كما عهدناها على مر التاريخ تتمرد وتتنكر على كل الأخلاق والشرائع الدولية ضاربة بذلك التزامها في جميع الاتفاقيات الدولية والإنسانية والحقوقية بما في ذلك اتفاقية حقوق الأطفال, بل وتتحايل على القوانين والالتزامات والاتفاقيات الدولية بطريقة أو بأخرى, وهو ما تشير إليه صراحة نشرة ما يسمى بالجيب للجنود العاملين داخل المؤسسة "الإسرائيلية" حيث يوجد فيها تعليمات إطلاق النار الخاصة بأفراد الجيش "الإسرائيلي" - توزع على جميع الجنود الإسرائيليين وتحمل عنوان "نشرة جيب للجنود العاملين- وتنص هذه التعليمات على أنه "سوف يتم تجنب إطلاق النار على النساء والأطفال أكبر قدر ممكن", ولكن من المشكوك فيه أن تكون عبارة "أكبر قدر ممكن" قد لبّت ما ورد في القانون الدولي والتزامات "إسرائيل" كدولة قامت بالتوقيع على اتفاقية هيئة الأمم الخاصة بحقوق الطفل.

ويشير السجل الدامي للقوات"الإسرائيلية"  استهداف فئات المدنيين الفلسطينيين وخاصة الرضع وصغار الأطفال بالقتل بدم بارد إذ إن الرصاص "الإسرائيلي" والقذائف التي تطلقها الطائرات القتالية والمدرعات الثقيلة التابعة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي" المنتشرة بكثافة حول قطاع غزة إلى جانب إطلاق الأسلحة المحرمة دولياً  تتسببن في حدوث حالات وفاة كثيرة ,وسقوط أعداد كبيرة  من القتلى المدنيين, كثيراً منهم من أطفال .

 

 التشوهات الخلقية للأطفال والأجنة 

وأرجعت مصادر طبية سابقة أن زيادة أعداد المواليد المشوهين أو الذي يحملون تشوهات خلقية في قطاع غزة هو جراء المواد التي استخدمتها "إسرائيل" خلال عدوان "الرصاص المصبوب"، خصوصاً وأن هذه التشوهات زادت بنسبة 80  بالمئة خلال الأشهر الثلاثة الماضية قياساً بنظيراتها من العام الماضي.

كما أكد مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة الدكتور حسن عاشور وجود أكثر من 50 حالة تشوه لدى المواليد الجدد خلال أشهر حزيران (يوليو) وآب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر)، في حين لم تزد عدد هذه الحالات خلال تلك الأشهر من العام الفائت عن 30 حالة، لافتاً إلى أن معني ذلك زيادة واضحة في معدلات العيوب الخلقية لدى المواليد الذي يدخلون حضانة الأطفال الخدج بنسبة 80 في بالمئة.

وقال: "هذا بالإضافة إلى أن حوالي 50 إلى 60 في المئة من حالات الإجهاض تكون ناتجة عن تشوهات خلقية في الجنين".

وبينت مؤسسة الضمير الحقوقية في بيان لها  أنها  تتابع بقلق شديد التداعيات البيئية والصحية السلبية، التي تخلفها ممارسات سلطات الاحتلال في المناطق الحدودية من قطاع غزة، وتحذر من الشكوك المختلفة من قبل المواطنين والمختصين في هذه المناطق، جراء خطر ارتفاع نسب الإشعاع النووي المنبعثة من المفاعلات النووية، أو جراء دفن المخلفات النووية الناتجة عن بعض مصانع الاحتلال على طول الحدود من القطاع  .


أسلحة محرمة تستخدم لقتل الأطفال

يذكر أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" قد قامت في الفترات السابقة باستخدام أسلحة محرمة دولياً كالدايم, وهو عبارة عن قنابل من المعدن المكثف ذي الطبيعة الخاملة، إذ يتميز انفجار هذا النوع من القنابل بالشدة والقوة، ويؤدي إلى تمزيق الأشخاص الذين يوجدون في مدى القصف وتحويلهم إلى قطع متناثرة.

كما أستخدم الاحتلال قذائف الفسفور الأبيض وبعض اليورانيوم الذي تبين أنه كان في العديد من الصواريخ الصهيونية التي أطلقها خلال هذه الفترة على الأمهات الحوامل أو اللاتي حملن بعد ذلك.

قنابل الفسفور الأبيض ..

هي عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين, والفسفور الأبيض: عبارة عن مادة شمعية شفافة بيضاء و مائلة للإصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم و يصنع من الفوسفات, وهو يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجاً ناراً كثيفة، وفى حال تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار و والبحار أو حتى على أجسام الأسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض يحترق الجلد واللحم فلا يتبقى إلا العظم .

يذكر أن قوات الاحتلال استخدمتها على العديد من التجمعات السكنية بكثرة وبشكل مباشر وتعرض العديد من الأطفال إلى هذه القنابل الحارقة.

القنابل الفراغية (تفريغ الهواء)..

القنابل الفراغية تقوم بإفراغ الهدف من الهواء – والذي غالبا ما يكون مبنى - من الهواء بهدف تدميره كاملا . ويعتبر استخدام هذا النوع من الصواريخ  مخالفا للقانون الدولي لان جميع القوانين الدولية وشرعات حقوق الإنسان واتفاقيات سان بترسبورغ وقانون لاهاي واتفاقية جنيف تنص على ضرورة التفرقة بين المدنيين والأهداف العسكرية في الحروب.

اليورانيوم المستنزف ..

مصدر هذه المادة هو المفاعلات النووية، وهي مادة شديدة الصلابة، ويتم استخدامها في صناعة القذائف المختلفة لرفع قدرتها على الاختراق، وتدريع الدبابات, وتشير الدراسات العلمية والطبية إلى أن التعرض لها يمكن أن يسبب السرطان، وإصابة الخلايا الحية بأضرار وراثية وتستهدف الأطفال بشكل مباشر.

سلاح الدايم ..

 هو سلاح جديد نسبياً ويستخدمه في عدوانه على قطاع غزة بكثرة, ولكن هذه أول مرة يتم استخدام هذا السلاح بشكل كبير في عملية عسكرية واسعة النطاق وسلاح (دايم) المكون من جزيئات صغيرة من المعادن الخاملة المكثفة وخاصة معدن التانجوستين وثالث أكسيد التانجوستين المسببين للسرطان.

 

 هذا غيض من فيض, ولازال حقل التجارب الغزي بلحوم أطفال القطاع مفتوح على أي نوع سلاح مهما كان الضرر .. والعالم يشاهد ولا يحرك ساكناً !.



DSC_0009.JPG
DSC_0011.JPG
DSC_0012.JPG

 


295802_538223766205304_1364150560_n
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال
جرحى أطفال

انشر عبر