شريط الأخبار

"ردع المقاومة وضرب غزة"..رهان الأحزاب "الإسرائيلية" في انتخاباتها

08:39 - 13 حزيران / نوفمبر 2012

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

استعرضت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الصادرة اليوم مواقف الأحزاب الإسرائيلية المختلفة والتي ستتنافس على مقاعد الكنيست المقبلة، والتي تمحورت حول ردع "حماس" وضرورة اللجوء للحل العسكري في غزة، وذلك مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية:

* حزب الليكود - أوضح الحزب على لسان رئيسه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "أن الجيش عمل ويعمل على شن هجمات مضادة ضد "منظمات المقاومة في قطاع غزة" وان هذه المنظمات تتلقى ضربات موجعة، وانه يتوجب على العالم أن يفهم أن إسرائيل لن تجلس مكتوفة الأيدي إزاء محاولات المسّ بمواطنيها، وأننا جاهزون لتشديد الرد".

* حزب كاديما - قال زعيم الحزب شاؤول موفاز: "في السنوات الأربع الأخيرة تم شطب قوة الردع الإسرائيلية، وغاب الخوف الذي كان يشعر به قادة "المقاومة" في غزة، عندما كنت رئيساً للأركان ووزيراً للجيش أثناء عملية الرصاص المصبوب".

وأضاف موفاز: "يتوجب على الحكومة ان تبني سياسة جديدة تؤدي الى ان لا يعيش اطفال الجنوب في حالة من الخوف، بل يجب جعل قادة "المقاومة" هم الذين يخافون. مشيرا إلى انه "يجب ان تكون سياسة مبادِرة وليست متلقية للافعال".

* حزب اسرائيل بيتنا - قال الوزير عوزي لنداو من الحزب "لا يجب ملاحقة هؤلاء الذين يُطلقون الصواريخ على غزة فقط، بل يجب ملاحقة مصدر إطلاق النار الحقيقية وهم زعماء حماس الذين يحكمون غزة". لافتا إلى "انه يجب العمل على تصفيتهم، وذلك من خلال شن عملية واسعة النطاق من اجل إعادة الهدوء والامن" واضاف: "ان التخطيط لمثل هذه العملية يجب ان يتم منذ الآن وان يترك التنفيذ للوقت الاكثر مناسبة".

* حزب ييش عتيد (يوجد مستقبل) - على لسان رئيس الحزب يائير لبيد "يجب إتّباع سياسة عقابية واضحة ومضاعفة تجاه كل عملية إطلاق نار نحو اراضينا، يجب ان يعلم قادة حماس ان هناك ثمن عليهم دفعه في حال استمر إطلاق الصواريخ، كما يجب تجديد عمليات التصفية ووقف الحصانة التي يتمتع بها قادتهم والتنظيمات الاخرى".

وتابع لبيد: "في المقابل يتوجب إجراء إتصالات مع مصر وجهات دولية اخرى لكي يتم التوضيح لهم انه طالما حماس تسيطر على غزة فلن يكون هناك مكان للهدوء، وان اي عملية سلام مع السلطة الفلسطينية ستكون في خطر".

* حزب شاس الديني - في شاس رفضوا التطرق للموضوع خوفاً من إثارة غضب الآخرين كون اغلب اعضاء الحزب لا يؤدون الخدمة العسكرية، ومع ذلك فقد اشار وزير الداخلية ايلي يشاي "انه يجب تغيير قواعد اللعبة، ويجب الكف عن سياسة هم يُطلقون ونحن نقوم بالرد".

واضاف يشاي "يجب على إسرائيل الدفاع عن نفسها، وان من يصمت اليوم عليه السكوت في حال قيام اسرائيل بالرد".

* حزب البيت اليهودي - هاجم زعيم الحزب نفالي بينت "سياسة الاعتماد على منظومة القبة الفولاذية". مشيرا إلى انه "يتوجب على رئيس الوزراء ان يوعز لرئيس الاركان بإعداد خطة هجومية من اجل وقف إطلاق الصواريخ بأي ثمن من خلال تصفية "المخربين"، وتدمير قواعد "المقاومة"، وإذا لزم الامر تقويض سلطة حماس فعلينا عمل ذلك".

واوضح انه "مع إستخدام القبة الفولاذية ولكن لا ان نبيع انفسنا لها".

* حزب ميرتس - أشار الحزب إلى انه من السهل القول "لاحقوهم"، لافتا إلى ان "لإسرائيل الحق الكامل بالدفاع عن نفسها، لكن عليها العمل بتفهم من خلال الوصول الى إتفاق لوقف النار عن طريق إتفاق بعيد المدى مع حماس والبدء بالمفاوضات مع رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن".

وقال الحزب: "لقد دخلنا سابقاً الى غزة ولأكثر من مرة، الا ان ذلك لم يُغيّر من الامر شيئاً، وان دخولاً إضافياً لن يؤدي الى سقوط سلطة حماس بل سيؤدي فقط الى الموت والكراهية".

* حزب الاستقلال (إيهود باراك) - "ان حماس هي الجهة التي تتحمل مسؤولية المس بالجنود والمدنيين، ويتوجب عليها دفع ثمن ذلك".

وأضاف: "يجب الإسراع بتوفير الحماية للسكان الموجودين على بعد 4.5 - 7 كلم من الحدود مع غزة، والضرب بقوة ضد منظمات "المقاومة" هناك.

وأوضح انه إذا "كان لا بد من الدخول إلى غزة فيجب فعل ذلك من اجل إعادة الامن لسكان إسرائيل، وان حزب الاستقلال له كامل الثقة بوزير الجيش وبالجيش الاسرائيلي من اجل إستمرار المحافظة على امن وسلامة سكان إسرائيل في وسط المحيط الخطر الذي يحيط بهم كما فعلوا دائماً".

* حزب حداش (الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة ) ان حلقات العنف المتكررة لا تخدم سوى اليمين وان من يدفع الثمن هم سكان اسرائيل واهالي غزة . ممنوع علينا ان نكون لعبة يأيدي هؤلاء الذين يحاولون إبعاد اعين الجمهور الاسرائيلي عن الضائقة الاجتماعية - الاقتصادية التي يعيشون فيها وعليه إننا نعارض وبصورة قاطعة لأي عملية تصعيد في الموقف وندعو حكومة اسرائيل للقيام بخطوات دبلوماسية من اجل إنهاء سريع وهادئ للأزمة.

* حزب العمل - دعت زعيمة الحزب شلي يحيموفتش الحكومة الى تفعيل الرافعة العسكرية والرافعة الدبلوماسية، الامر الذي يتوجب التحرك على الساحة الدولية من اجل ممارسة الضغط على من يطلقون الصواريخ على اسرائيل ووضع نهاية لهذا الوضع الذي لا يُحتمل.

وأضافت: "من الواضح أن حماس تقوم بتسخين الجبهة ، ومهمتنا هي مواجهة المشكلة بصلابة وبكافة السبل الموجودة بحوزتنا".

انشر عبر