شريط الأخبار

قادة السرايا اتخذوا القرار ومجاهدوها استلموا الأوامر بكشف راجمة الموت الجديدة

08:04 - 12 حزيران / نوفمبر 2012

غزة- الإعلام الحربي - فلسطين اليوم

ما زالت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تتقدم الميدان وتقود المعركة بكل قوة وإصرار, فسرايا القدس التي أخذت على عاتقها ومنذ انطلاقة شرارتها الاولى الدفاع عن كرامة ودماء شعبها الفلسطيني مهما كلفها الامر, تواصل جهادها الاصيل الذي كتبته بدماء وأشلاء الآلاف من مجاهديها الأطهار.

فبعد المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا الفلسطيني شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة, والتي راح ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا بين شهيد وجريح, والمشاهد المروعة لأشلاء الاطفال والشباب والشيوخ, أخذت سرايا القدس القرار وسريعاً بالرد المزلزل على هذه المجزرة البشعة.

قيادة السرايا أصدرت القرار, ومجاهديها الاطهار استلموا الأوامر بالقصف والرد على العدو الصهيوني ومغتصبيه الأنذال, فسريعا بدأت حمم الصواريخ الجهادية المباركة تضرب المغتصبات الصهيونية بلا شفقة ولا رحمة امتثالا لقوله تعالى "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" .

وهنا كانت سرايا القدس صاحبت المفاجآت الجهادية الكبيرة قد أسدلت الستار عن نوع جديد من سلاحها المرعب، وأعلنت عن راجمة موت جديدة  لقيادة الاحتلال ومغتصبيه الجبناء تطلق صواريخ جديدة من نوع "SK8" .

في هذا الوقت وبعد إيصال سرايا القدس رسالته للعدو الصهيوني بـأنه "لن يهنئ مستوطني الاحتلال بالأمن والهدوء قبل أن يعيشه أطفال شعبنا واقعاً على الارض", عندها أخذ العدو الجبان قراره بالهروب هو ومستوطنيه الي جحورهم كالجرذان خوفا ورعبا من صواريخ سرايا القدس.

صمام أمان شعبنا

وهنا أثبتت حركة الجهاد الإسلامي وسراياها المظفرة أنها هي صمام الأمان للشعب الفلسطيني ورأس الحربة في مواجهة الكيان الصهيوني وغطرسته. ومازالت الجهاد والسرايا تسجل حضوراً مميزاً ومشرفاً، في تاريخ الصراع المتواصل مع العدو الصهيوني.

نعم سرايا القدس ذراع عسكري يحتل موقع ريادي، ويسير وفق استراتيجية ومنهجية محددة، وإذا فرض عليه القتال يثبت ويدافع عن شعبنا الفلسطيني المجاهد" حتى الرمق الأخير، ولو بقيَ وحده بميدان الشرف والعزة والكرامة.

وأكدت قيادة السرايا وانطلاقا من مسئولياتها الكبرى والأمانة العظيمة التي تقلدتها, أنها لا زالت وستبقى تحمل هموم أمتها الكبرى وعلى رأسها الدفاع عن شعبها,. مبينة أنها لا تحمل هذه القضية شعارا وخطابا قوليا فحسب بل إن السريا مهرت هذا الهدف بدماء خيرة قادتها وتحملت مع شعبها كل الصعاب .

سداد الفاتورة

نتذكر قبل أيام قليلة أن حركة الجهاد الاسلامي قالت في بيان لها أن "فاتورة الحساب كبرت مع دولة الاحتلال وستأتي اللحظة التي يدفع الاحتلال فيها ثمن عدوانه وجرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني".

نعم الجهاد وعدت وهاهم ابطال سرايا القدس في الميدان يلقنون العدو الصهيوني درسا مؤلما.. ويقولون أن "مقاومتنا لن تصمت على اي جريمة ومواصلة العدو اجرامه بحق شعبنا سيقابل بالرد الكافي والرادع ونحن نعرف ما يؤلم العدو".

الملاحظ في تكتيك سرايا القدس في الفترة الأخيرة هو إرساله رسائل لدولة الاحتلال تفهمها الأخيرة دون أن تعلن عنها الأولى على الملأ أو تتبناها صراحة ، وهذا ما بات ملاحظا في أسلوب سرايا القدس الذكي والفريد في تاريخ المقاومة الفلسطينية .

ومن هذا الأساس وبالنظر إلى ما يعلن عنه الاحتلال وما تلمح به سرايا القدس بين الفينة والأخرى وبالربط بين هذه وتلك نجد أن سرايا القدس قد أوصلت رسائلها لدولة الاحتلال التي لا بد أنها فهمتها جيدا.

ومع ذلك كله فلا يخفى على كل متابع مدى التخبط الذي بات يعاني منه جيش الاحتلال حيث بات يرد على المقاومة دون أن يضع أهدافا محددة كما في السابق ، وهو الأمر الذي كلف أهل غزة شهداء من المدنيين لم تجف دمائهم بعد حتى كان رد المقاومة على استشهادهم حاضرا.أسفل النموذج

انشر عبر