شريط الأخبار

المحكمة التركية تقرر بشأن محاكمة قادة الاحتلال في جريمة "مرمرة" اليوم

03:57 - 09 تموز / نوفمبر 2012

وكالات - فلسطين اليوم

من المتوقع أن تقرر اليوم الجمعة المحكمة التركية بشأن استمرار محاكمة جابي أشكنازي قائد أركان الجيش الإسرائيلي السابق وعدد من ضباط جيش الاحتلال، على خلفية اتهامهم بارتكاب جريمة على ظهر السفينة "مرمرة" ، التي اقتحمتها قوات جيش إسرائيلية ليلة 31\5\2010 ، أثناء توجهها لكسر الحصار ضمن أسطول الحرية .

وقد بدأت المحكمة التركية صباح الثلاثاء أولى جلساتها في قضية رفعت ضد المسئولين والضباط الإسرائيليين.

وكان الاعتداء على سفينة "مرمرة" قد أودى بحياة 9 شهداء أتراك وأصاب العشرات من ركابها، حيث كان على متنها ركاب من أنحاء العالم ضمنهم أعضاء من لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني وهم السيد محمد زيدان والشيخ رائد صلاح والشيخ حماد أبو دعابس وعضو الكنيست حنين زعبي.

وقد تجمع منذ ساعات صباح الثلاثاء أمام دار القضاء التركي في اسطنبول المئات من الأتراك المناصرين للقضية الفلسطينية وقضية القدس والأقصى وسط حضور إعلامي عالمي كبير، إضافة إلى عوائل الشهداء الأتراك ومعظم من كانوا على متن السفينة أثناء الاعتداء عليها.

وتطالب الدعوى القضائية بتقديم تعويضات مالية لعوائل الشهداء والجرحى ومعاقبة المسؤولين العسكريين الإسرائيليين الذين شاركوا في العدوان.

و يشار الى أن أكثر من أربعين دعوى قضائية رفعت ضد الجانب الإسرائيلي للمطالبة بدفع تعويضات مادية تقدّر إجمالا بحوالي ستة ملايين دولار.

ويشارك في القضية كمشتك أو متضرر 490 شخصا من بينهم أهالي الشهداء وركاب السفينة من 37 دولة. ويقدم للمحاكمة والذين اعتبرتهم المحكمة متهمين فارين إضافة إلى " أشكنازي" ثلاثة آخرون من كبار القادة العسكريين الإسرائيليين المتقاعدين هم قائد البحرية "ألفريد المارون اليعازر" و"ليفي أفيشاي" مسؤول المخابرات في القوات الجوية و"عاموس يدلين" رئيس دائرة المخابرات العسكرية.

وقد عقدت المحكمة التركية أمس الأول جلستها الثانية وقبل الأخيرة للاستماع إلى المشتكين في القضية ،وكانت جلسة الثلاثاء انتهت في ساعة متأخرة من الليل بعد أن استمعت المحكمة بتركيبة ثلاثة قضاة والنيابة العامة إلى الشهود الأجانب من ركاب السفينة لحظة وقوع المجزرة.

وقد استمعت المحكمة إلى شهادات جديدة من الشهود الأجانب حتى الظهر، وبعد ذلك بدأ الأتراك من ركاب السفينة بعرض شكاواهم أمام هيئة المحكمة.

انشر عبر