شريط الأخبار

نظمتها مؤسسة مهجة القدس والعمل النسائي بالجهاد

وقفة بغزة رفضاً لاعتقال السعدي والأوضاع المزرية للأسيرات بالسجون

12:11 - 07 تموز / نوفمبر 2012

غزة (خـاص) - فلسطين اليوم

أعلنت العشرات من كوادر العمل النسائي التابع لحركة الجهاد الإسلامي، رفضهن القاطع لاعتقال النساء وزوجات القادة في سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، معربات عن تضامنهن الكبير مع كافة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع زوجة الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ بسام السعدي، التي اعتقلها جيش الاحتلال، أول أمس، بتنظيم من العمل النسائي، ومؤسسة مهجة القدس للأسرى والمحررين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة بحضور عدد من المهتمين بشؤون الأسرى، وحشد من النساء.

وكان الاحتلال قد اعتقل السعدي (50 عاماً) من منزلها في الخامس من الشهر الجاري، فيما أعلن زوجها الشيخ بسام عن الإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على اعتقالها وهو متواجد في سجن عوفر ويمضي حكما إداريا منذ عامين".

ويأتي اعتقال المجاهدة السعدي، بعد أيامٍ من قرار محكمة "عوفر" العسكرية، تمديد الاعتقال الإداري ستة أشهر بحق زوجها الشيخ بسام، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، بعدما كان مقرراً الإفراج عنه مطلع نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري.

وقد ندد ياسر صالح المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس، باعتقال النساء وزوجات القيادات، وبالانتهاكات التي تتعرض لها النساء على كافة الحواجز في الضفة المحتلة، مقدماً التحية لكافة الأسيرات البالغ عددهن 12 أسيرة يعشن في أوضاع معيشية صعبة.

ودعا صالح، إلى إيصال رسائل الأسرى لكافة المحافل الدولية، متسائلاً عن دور مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية التي ترى الانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها إسرائيل ولا تحرك ساكناً.

وأشار صالح، إلى أن الأسيرات في سجون الاحتلال يمثلن وجع الشعب الفلسطيني، ويُعانين أوضاعاً معيشية صعبة، ولا محرك ساكناً للتضامن مع قضيتهم وتفاعلها.

وطالب صالح، بضرورة وقف سياسة تقطير الزيارات التي وصفها بالمشؤومة، وعودتها كما كانت قبل أسرى الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، منوهاً إلى أن إسرائيل تنتهك الحقوق والاتفاقيات.

من جهته، أكد العمل النسائي في حركة الجهاد، على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي لإنقاذ الأسرى المرضى، والنساء الأسيرات، ووقف الانتهاكات التي تمارس ضدهن.

وقد حيت النساء صمود الأسيرات في سجون الاحتلال اللاتي يفتقرن لأبسط الحاجيات، وقد حيت خاصةً الأسيرة نوال السعدي، التي تواجه الاعتقال وزوجها القيادي بسام السعدي.



تضامن السعيدنى
تضامن السعيدنى
تضامن السعيدنى
تضامن السعيدنى
تضامن السعيدنى
تضامن السعيدنى
تضامن السعيدنى
تضامن السعيدنى
تضامن السعيدنى

انشر عبر