شريط الأخبار

التجمع الإعلامي:اتساع رقعة الانتهاكات بحق الإعلاميين الفلسطينيين خلال أكتوبر

11:35 - 04 تموز / نوفمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

سجّل التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني خلال شهر تشرين أول الماضي مزيداً من الاعتداءات والانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والعاملون في الحقل الإعلامي في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين وقطاع غزة، سواء على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي أو الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، ما يشير إلى تدهور كبير وخطير على مستوى الحريات الإعلامية يستوجب من جميع المؤسسات الحقوقية والإعلامية التحرك الفعلي والجاد من اجل وقف سياسة الاستهداف والملاحقة.

كما وشهد شهر تشرين أول خلال تقرير الحريات الشهري الصادر عن التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني لشهر  أكتوبر 2012، الإفراج عن الصحفي والمدون أمين أبو وردة من سجون الاحتلال بعد قضاء عشرة شهور في الاعتقال الإداري.

وفي السياق ذاته، ورغم الإفراج عن الزميلين الصحفيين من سجون السلطة خالد وليد ومحمد منى، إلا أن وتيرة الانتهاكات والاعتداءات ارتفعت وتواصلت، حيث وصل عدد هذه الانتهاكات إلى 13 انتهاكا، ما بين منع من التغطية وعرقلة عمل إلى الاعتقال والاستدعاء والاعتداء المباشر على الصحافيين والطواقم الإعلامية.

و فيما يلي تفصيل لأهم الانتهاكات التي رصدها التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني في تقريره الشهري:

أولا: انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي:

2-10-2012: شرطة الاحتلال تعتقل محرر ومراسل موقع "باب العرب" وسام حمودة من منزله، وتقتاده إلى مركز شرطة القشلة في باب الخليل للتحقيق.

2-10-2012: شرطة الاحتلال تمنع الصحافيين والمصورين من دخول المسجد الأقصى وتخرجهم منه بالقوة خلال توثيقهم عملية اقتحام المستوطنين لباحات المسجد، وتحتجز أربعة صحافيين ومصوراً تلفزيونياً.

3-10-2012: إصابة المصور الصحفي عطا عويسات بجروح في وجهه بعد رشقه بالحجارة من قبل يهود متطرفين أثناء تغطيته الصحفية في ما يسمى بـ"حي المتدينين" غربي القدس المحتلة.

5-10-2012: شرطة الاحتلال تستهدف الصحافيين الفلسطينيين بقنابل الصوت والرصاص المطاطي خلال تغطيتهم الأحداث والمواجهات التي اندلعت بين عناصرها التي اقتحمت المسجد الأقصى وبين المصلين الذين خرجوا في تظاهرة سلمية احتجاجاً على استمرار اقتحام مجموعات من اليهود المتشددين لباحات الأقصى، ما أدى إلى إصابة كل من مصور وكالة "رويترز" (Reuters) عمار عوض بكسر في قدمه اليسرى وتمزق في العضلات، ومصور الوكالة الصينية معمر عوض بحروق في بطنه وقدمه اليمنى، فيما أصيب كل من مصور صحيفة "القدس" محمود عليان، والصحافية ميساء أبو غزالة بجروح طفيفة. بالإضافة إلى إخراج كل من مصور "رويترز" سنان أبو ميزر والمصور الصحافي في قناة "الجزيرة" وائل السلايمة من داخل الأقصى ومنعهما من العودة لأداء عملهما.

7-10-2012: شرطة الاحتلال تمنع مراسل تلفزيون "برس تي في" إبراهيم الحسيني والمصور أيمن عليان من التصوير في منطقة باب الأسباط بالقرب من منزل الشاب المعتدى عليه من قبل الشرطة حسن العفيفي، وطلبت منهما المغادرة فوراً، بعد أن حقّق أفراد الشرطة معهما مدّة عشر دقائق عن عملهما وسبب تواجدهما.

10-10-2012: قوات الاحتلال تُطلق سراح الصحافي والمدون أمين أبو وردة، بعد أن أمضى عشرة شهور في الاعتقال الإداري.

9-10-2012: محكمة عوفر العسكرية الإسرائيلية، ترفض الاستئناف المقدم من قبل وكيل الدفاع عن الصحافي عامر أبو عرفة ضد قرار تمديد الاعتقال الإداري لمدة ستة شهور إضافية بحقه للمرة الثالثة توالياً، من دون أي تهمة واضحة وتحت ما يسمّى بـ "الملف السري".

14-10-2012: قوات الاحتلال تعتقل الباحث الحقوقي في مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان أيمن كراجة، حيث اقتحمت منزل عائلته الكائن في قرية صفّا في محافظة رام الله، وقامت بتفتيش البيت بدقة، ومصادرة جهاز الحاسوب الخاص به.

18-10-2012: محكمة الصلح الإسرائيلية في مدينة القدس، تمدد اعتقال الباحث الحقوقي في مؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان أيمن كراجة، لمدة سبعة أيام على ذمة التحقيق في مركز تحقيق المسكوبية.

22-10-2012: محكمة عوفر الإسرائيلية تقضي، بسجن الصحافي والناشط محمد التميمي ثلاثة أشهر وتغريمه مبلغاً يوازي 500 دولار أميركي. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت التميمي (24 عاماً) بتاريخ 10-10-2012، بعد اقتحام منزله فجراً في قرية النبي صالح قضاء رام الله.

22-10-2012: سلطات الاحتلال تواصل منع الصحافي معاذ مشعل من السفر خارج الأراضي الفلسطينية، متذرعة بأن سفره "يشكل خطراً على أمن إسرائيل".

23-10-2012: "محكمة الصلح" الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، تؤجل الجلسة التي كانت مقررة في قضية المصور الصحافي أمجد عرفة، من 16 تشرين الأول/أكتوبر 2012 إلى 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل. وكانت النيابة العامة الإسرائيلية قد وجهت لعرفة تهمة إعاقة وتهديد شرطي تتعلق في قضية وقعت قبل سنتين وقامت بفتح الملف مجدداً منذ ثلاثة أشهر، واستُدعي عرفة لحضور جلسات المحكمة.

31-10-2012: قوات الاحتلال تعتقل طالب الإعلام في جامعة القدس والمتدرب بشبكة "هُنا القدس للإعلام" والمصور إياد الرفاعي، بعد مداهمة منزله ببلدة عناتا شرق القدس المحتلة، فيما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال خمسة صحفيين في معتقلاتها وهم:

- عامر عبد الحليم أبو عرفة الخليل مراسل وكالة شهاب في الضفة الغربية، اعتقل بتاريخ 21/8/2011.

- ياسين محمد ياسين أبو خضير القدس، كان يعمل صحفيا في جريدة القدس والطلائع والنهار، اعتقل بتاريخ 27/12/1987، ويقضي حكما بالسجن لمدة (28) عاما.

- مراد محمد أبو البهاء رام الله يعمل صحفيا في مكتب نواب المجلس التشريعي في رام الله، اعتقل بتاريخ 15/6/201.

- محمود موسى عيسى من بلدة عناتا بمدينة القدس المحتلة عمل مراسلا لصحيفة صوت الحق والحرية ومن ثمّ مديرا للتحرير، اعتقل بتاريخ 3/6/1993 محكوم 3مؤبدات+41سنة.

- شريف الرجوب من بلدة دورا م بمدينة الخليل ويعمل مراسلا لإذاعة صوت الأقصى في المدينة، اعتقل بتاريخ 3/6/2012م.

 ثانيا الاعتداءات بسبب الانقسام السياسي

1-10-2012: تعرض مراسل شبكة الأخبار الإيرانية "برس تي في" حمد عويدات من مجدل شمس في الجولان، لتهديد مباشر بالقتل من قبل جهة مجهولة اتصلت على هاتفه النقال، بسبب عمله مراسلاً للقناة الإيرانية، وتقدم عويدات على الأثر بشكوى أمام الشرطة الإسرائيلية.

11-10-2012: محكمة الصلح في نابلس تُمدد اعتقال الصحافي محمد منى خمسة عشر يوماً إضافيا للمرة الثانية توالياً. قبل أن تفرج عنه بكفالة بتاريخ (24-10-2012). يُذكر ان الصحافي منى اعتُقل من قبل جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بتاريخ 23 أيلول/سبتمبر الماضي، وهو يقبع حالياً في سجن جنيد المركزي في نابلس.

14-10-2012: قوات الأمن الفلسطيني تمنع مراسل تلفزيون "الأقصى" الصحافي طارق أبو زيد من تصوير الاعتصام الذي جرى أمام سجن الجنيد المركزي في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، للمطالبة بالإفراج عن الصحافي وليد خالد.

18-10-2012: محكمة صلح نابلس تمدد اعتقال الصحافي وليد خالد خمسة عشر يوماً إضافيا، للمرة الثانية توالياً. قبل أن تفرج عنه بكفالة بتاريخ (24-10-2012). يُذكر أن الصحافي خالد اعتُقل في 18 أيلول/سبتمبر الماضي، من قبل جهاز الأمن الوقائي بعد أيام من إطلاق سراحه من السجون الإسرائيلية.

22-10-2012: الاعتداء على احد الصحفيين أثناء محاولته تغطية زيارة أمير قطر الشيخ حمد آل ثاني إلى قطاع غزة، وحرمان الكثير من الصحفيين من تغطية الزيارة، حيث تم انتقاء عدد محدود من وسائل الإعلام للقيام بالتغطية، الأمر الذي حرم باقي المؤسسات الإعلامية والصحفيين من أداء واجبهم المهني.

22/10/2012: ديوان الرئاسة الفلسطينية في رام الله يقدم شكاوى أمام النيابة العامة يتهم فيها الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب بـ "القدح والذم والتشهير والمساس بهيبة الدولة"، في مقال نشر بتاريخ 25 آب/أغسطس 2012، تحت عنوان "في المقهى".

23-10-2012: محكمة صلح رام الله تؤجل البتّ في قضية تعويض التي رفعها الصحافي معاذ مشعل ضد الأمن الوقائي، إلى السابع من كانون الأول/ديسمبر المقبل. وهي المرة الثانية التي تؤجل فيها المحكمة نفسها البت في القضية، لإتاحة الفرصة للنيابة العامة لتحضير ملفها والرد.

23-10-2-12: محكمة صلح سلفيت تصدر قراراً بتبرئة مدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش، بعدما كانت النيابة العامة قد وجهت إليه تهمة "الانتماء إلى حماس"، ولم تنجح بتقديم أي دليل على ذلك للمحكمة.

وكان الأمن الوقائي اعتقل الخفش يوم 18 أيلول/سبتمبر 2012، من دون توجيه أي تهمه له، وتم عرضه على النيابة العامة التي مددت توقيفه 24 ساعة، وفي اليوم التالي أفرجت المحكمة عنه، لتعود النيابة العامة وتصدر أمراً باستدعائه بتاريخ 20 أيلول ثم تُطلق سراحه لحين صدور قرار المحكمة، موجّهة له التهمة المذكورة أعلاه.

24-10-2012: جهاز الأمن الوقائي يعتقل الصحفي محمد أحمد ثابت " 25 عاماً: من بلدة شقبا غرب رام الله"، وقام باعتقاله من مكان عمله ونقله للمقرّ العام في مدينة بيتونيا.

31-10-2012: د.جهاد حرب يمثل أمام رئيس نيابة رام الله للتحقيق معه حول شكوى مقدمة من د.حسين الأعرج رئيس ديوان الرئاسة تتضمن اتهاماً بالمس بهيبة الرئاسة، والقذف والتشهير بمستشاري الرئيس، وذلك على خلفية مقال صحفي كتبه حرب بعنوان "في المقهى ترسم قرارات رئاسية" ونشر على بعض المواقع الالكترونية قبل حوالي شهرين.

31-10-2012: نائب نقيب الصحفيين الأسبق توفيق أبو خوصة أمام النائب العام للتحقيق معه في شكوى مقدمة من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د. نبيل شعث تتضمن اتهاماً له بالقذف والتشهير على خلفية ثلاث مقالات صحفية كتبها ونشرها أبو خوصة في مواقع الكترونية خلال شهر أكتوبر المنصرم.

ثالثا: التوصيات:

وإزاء هذه الانتهاكات في الحريات العامة و التضييق على الصحافيين فإن التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني يوصي بالآتي:

- يرحب التجمع الإعلامي بإطلاق سراح الصحفيين وليد خالد ومحمد منى من سجون السلطة، مؤكدا  على ضرورة الكف عن ملاحقة الصحفيين والكتاب والاعتداء عليهم.

- يؤكد التجمع الإعلامي على ضرورة توفير الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام واتخاذ كافة الإجراءات التي تمكنهم من القيام بعملهم الصحافي.

- ندين استمرار واتساع دائرة ملاحقة الصحفيين والكتاب على خلفية آرائهم وكتاباتهم، ونطالب بوقف ملاحقتهم، ووضع حد لسياسة الملاحقة التي تتم على خلفية حرية الرأي والتعبير التي كفلها القانون الأساسي الفلسطيني.

- نطالب بضرورة تحرك المؤسسات الحقوقية المحلية والدولية لوقف هذه الانتهاكات من قبل الاحتلال وتأمين حرية العمل والتحرك للصحافيين الفلسطينيين وخاصة في مدينة القدس.

- نستنكر جميع الانتهاكات والاعتداءات على الحريات الإعلامية في الأراضي الفلسطينية ، ونطالب بمحاسبة المسئولين عن هذه الانتهاكات.

انشر عبر