شريط الأخبار

الكويت تحذر من احتجاج غير مصرح به اليوم الأحد

09:05 - 04 حزيران / نوفمبر 2012

وكالات

قالت الكويت اليوم السبت أنها لم تصدر تصريحا بالسماح باحتجاج مقرر ضد القواعد الانتخابية الجديدة وحذر رئيس الوزراء من أن الشرطة ستلجأ إلى استخدام القوة إذا تعرضت الأمة للتهديد.

وحظرت الكويت التجمعات غير المرخص بها لأكثر من 20 شخصا الشهر الماضي بعد مظاهرة قادتها المعارضة ضمت الآلاف وانتهت باشتباكات بين المحتجين والشرطة اسفرت عن إصابة 30 شخصا على الأقل.

وعلى الرغم من أن الكويت عضو منظمة أوبك وحليف الولايات المتحدة تفادت الاضطرابات المطالبة بالديمقراطية التي شهدتها دول أخرى في المنطقة فقد تصاعدت الأزمة بين البرلمان المنتخب والحكومة التي تهيمن عليها أسرة الصباح الحاكمة.

ومن المعتاد أن تنظم احتجاجات بخصوص موضوعات محلية في الكويت لكن العنف كان أمرا نادر الحدوث في الماضي.

وقال شهود عيان إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الغاز ضد المحتجين الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يضم احتجاج الأحد في وسط الكويت سياسيين معارضين وجماعات شبان وأنصارهم.

ويحتج كويتيون على التغييرات التي ادخلها الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير البلاد وأعلنها الشهر الماضي على قانون الانتخابات.

وقال بعض المعارضين السياسيين أن هذه التعديلات محاولة لمنح المرشحين الموالين للحكومة ميزة في الانتخابات البرلمانية التي تجرى في أول ديسمبر كانون الأول.

وتقول الحكومة أن التعديلات مطلوبة للحفاظ على الوحدة الوطنية.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الصباح قوله "لا تميل ولا تحبذ ولا ترغب في استخدام العنف ولكن متى ما تعرض أمن الوطن وأمان مواطنيه للخطر لن نتردد في استخدام القوة في إطار القانون والدستور."

وقال سياسيون معارضون أنهم سيقاطعون الانتخابات البرلمانية الشهر القادم وهي المرة الثانية التي تجرى فيها الانتخابات في الكويت في عام 2012.

وفازت كتلة معارضة مكونة من إسلاميين وليبراليين ومشرعين قبليين بالأغلبية في الانتخابات الماضية في فبراير شباط.

لكن هذا البرلمان تم حله فعليا بحكم المحكمة في يونيو حزيران الذي أعاد البرلمان السابق عليه الأكثر ولاء للحكومة.

لكن هذا البرلمان السابق لم يتمكن من الانعقاد بسبب مقاطعة النواب له مما أدى إلى حله مرة أخرى ودعوة الأمير إلى انتخابات مبكرة كوسيلة لحل الأزمة السياسية.

وقالت وزارة الإعلام في بيان أن وزارة الداخلية لم تصدر أية تراخيص بتنظيم مظاهرات ولم تتلق أي طلبات تراخيص بتنظيم مظاهرات أو مسيرات وأكدت على "الدور الهام التي تقوم به أجهزة الأمن في المحافظة على سلامة المواطنين والمقيمين والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة وحرصها على تطبيق القانون."

وقالت وزارة الداخلية يوم الخميس أنها ستتعامل بحزم مع أي تجمع خارج على القانون.

وقالت منظمة العفو الدولية يوم الخميس أن على الكويت أن تضمن لمواطنيها حرية التعبير عن أرائهم بما في ذلك رأيهم في قانون الانتخابات بشكل حر وسلمي.

وقالت "على قوات الأمن أن تلتزم بالمعايير الدولية للشرطة وان تنأى بنفسها عن استخدام القوة غير المشروعة في الرد على المظاهرات السلمية."

والنظام السياسي في الكويت واحد من أكثر النظم السياسية انفتاحا في الخليج وفيه برلمان منتخب له سلطات تشريعية.

 لكن أمير البلاد (83 عاما) له الكلمة الأخيرة في شؤون الدولة وهو الذي يختار رئيس الوزراء الذي يختار بدوره وزراء الحكومة. وتبقى الحقائب الوزارية الكبرى حكرا على أسرة الصباح.

 

انشر عبر