شريط الأخبار

تصريحات عباس قلبت الشارع الفلسطيني ولم تؤثر بنتنياهو

08:15 - 04 حزيران / نوفمبر 2012

رام الله - فلسطين اليوم

في الوقت الذي أثارت فيه تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية في رام، حول حق العودة غضبا فلسطينيا عارما، ذكر موقع إذاعة الإحتلال ، أن مكتب الحكومة الإسرائيلية اكتفى بإصدار تعقيب حاول التقليل من خطورة هذه التصريحات والقول إن أقوال أبو مازن لا تتماشى مع أفعاله وأن أبو مازن يرفض منذ أربع سنوات عقد لقاء مع رئيس الحكومة "الإحتلال".

وقال مكتب نتنياهو في هذا السياق إن اقتراح نتنياهو بعقد لقاء مشترك دون شروط مسبقة لا يزال مطروحا على الطاولة. وذهب وزير البيئة جلعاد أردان إلى أكثر من ذلك، عندما اتهم أردان في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية أبو مازن بأنه منافق يتحدث بلسانين ولا يشكل بأي حال من الأحوال شريكا للمفاوضات ولا يجوز فتح مفاوضات معه.

وجاءت ردود الفعل هذه من الليكود ممثلة برئيس الحكومة نتنياهو والوزير المقرب منه أردان، ردا على الترحيب الذي أبداه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بتصريحات عباس ووصفها بأنها أكبر دليل على أن هناك شريكا فلسطينيا حقيقا للمفاوضات.

وأضاف بيرس في بيان صدر عن مكتبه أن "أبو مازن ينبذ الإرهاب. فهو يدرك جيدا أن حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين لن تكون داخل أراضي 48 التي تقوم عليها إسرائيل ولن تمس بطابع "إسرائيل"، ويمد يده لإسرائيل لاستئناف العملية السلمية".

وقال بيرس إن تصريحات عباس هذه هي كبيرة الأثر والوزن وعلينا جميعا التعامل معها بمنتهى الجدية. هذه التصريحات تتماشى مع موقف إسرائيل ومع موقف غالبية واضحة في صفوف الشعب، التي تؤيد حل الدولتين. وأضاف، هذا هو تصريح علني شجاع ومهم يوضح من خلاله رئيس السلطة الفلسطينية أن تطلعاته لإقامة دولة فلسطينية ستكون مقصورة على إقامة هذه الدولة فقط داخل حدود الضفة الغربية وقطاع غزة وليس داخل إسرائيل".

انشر عبر