شريط الأخبار

قريع: القدس تواجه موجة مستعرة من الاستيطان والتهويد

05:21 - 22 تشرين ثاني / أكتوبر 2012

رام الله - فلسطين اليوم


حذر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع "أبو علاء" من مخاطر شروع سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" من إقامة كلية أكاديمية عسكرية ضخمة للقيادة والاركان الاسرائيلية في جبل الزيتون في القدس

وقال ابو علاء: ان السياسة الاسرائيلية الاستيطانية الاحتلالية وخاصة في هذه المرحلة الخطيرة تشهد تصعيداً اسرائيلياً لاستكمال عملية تهويد القدس بشكل متسارع ولفتح معركة حسم وضع القدس بشكل نهائي وحازم وقد تمثلت هذه السياسة في إعلان ما تسمى باللجنة اللوائية للتخطيط والبناء "الإسرائيلية" في القدس عن طرح المخطط الاستيطاني الخطير جدا لبناء الكلية العسكرية "الإسرائيلية" في جبل الزيتون وصادقت علىتوسيع مستوطنة غيلوا عبر بناء 800 وحدة استيطانية قبل بضعة أيام، وطرح مجموعة من المناقصات لبناء وحدات استيطانية في مستعمرة بسغات زئيف المقامة على أراضي حزما ، بيت حنينا، ووحدات استيطانية في مستوطنة جبعات زئيف، وكما وطرحت المناقصة رقم 12/10903 لفتح الشوارع وإقامة مباني عامة في مستعمرة معالي ادوميم.

وأشار أبو علاء إلى : ان "إسرائيل" تسابق الزمن في إقرار خطط المصادرة والتوسع الاستيطاني الاستعماري لتهويد القدس، فمن خلال معركة الانتخابات "الإسرائيلية" القادمة ستواجه مدينة القدس موجه مستعرة من الإعلان والمصادقة وطرح العطاءات لبناء العديد من الوحدات الاستيطانية الاستعمارية ضمن مخططات ما تسمى بألوية لجان التخطيط والبناء الإسرائيلية في القدس المعدة منذ فترة طويلة وفي انتظار العامل السياسي والتوقيت الزمني المناسب للإعلان عنها والمصادقة النهائية عليها والبدء في تنفيذها، أخذين بعين الاعتبار المصادرات السابقة ابتداءا من أراضي المقبرة اليهودية وأراضي الجثمانية وحدائقها في الصوانه والطور، ومشروع الحدائق التوراتية في محيط القدس وغيرها، وأخيرا قرار بناء الكلية العسكرية في جبل الزيتون في الطور على حوالي 14 دونم، الذي سيتضمن إقامة كلية عسكرية للقيادة والأركان العسكرية الإسرائيلية ومكاتب لقادة الكلية العسكرية وقيادة الأركان،وستستوعب الكلية قرابة 400 طالب عسكري و130 أكاديميا

وأكد أبو علاء ان : هذه الانتهاكات الخطيرة على القدس وعلى مجمل الأوضاع وبقايا الجهود التي تبذل بحياء وإحباط لإحياء عملية السلام تقتضي ان نعلي صوتنا وان نفتح صدورنا للمواجهة وان نرفع أحداث هذا الأسبوع من عمليات تهويد القدس وحسم مستقبلها إلى جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها بشكل جاد وحازم لوقف هذا الجنون "الإسرائيلي" اللامسؤول لدرء المخاطر ومواجهة السياسة الاحتلالية الاستيطانية التوسعية العنصرية "الإسرائيلية".

انشر عبر