شريط الأخبار

قراقع يدعو العربي لتدويل قضية الاسرى

06:11 - 21 تموز / أكتوبر 2012

رام الله - فلسطين اليوم

أعلن وزير الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع أنه طلب من الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم طرح قضية المعتقلين على اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أجل انتزاع اعتراف بأن الأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرب حسب القانون الدولي، والمطالبة بإرسال لجنة تحقيق دولية إلى السجون الإسرائيلية للتحقيق في الظروف اللاإنسانية والتعسفية التي تتم بحق الأسرى في السجون.

 

وقال الوزير الفلسطيني في تصريحات صحفية اليوم عقب اختتام اللجنة المشتركة المكلفة من الجانبين العربي والعراقي بالتحضير للمؤتمر الدولي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب المقرر عقده بالعراق في الحادي عشر من شهر ديسمبر المقبل، إنه يأمل في وجود مشاركة دولية لأن المؤتمر يأتي في سياق تدويل قضية الأسرى.

 

وقال أن المؤتمر سوف يفتتحه الرئيس العراقي جلال طالباني رئيس القمة العربية الحالية، وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للجامعة العربية.

 

وأوضح أن المؤتمر الذي يستمر على مدى يومين يهدف إلى تسليط الضوء على قضية الأسرى وإبرازها على الساحة الدولية من خلال تركيز الجانب العربي على أن تكون غالبية الوفود المشاركة تغلب عليها الصفة الدولية.

 

وقال إن التحضيرات تسير بشكل جيد، وناقشنا تفاصيل التفاصيل للأعداد للمؤتمر من حيث المحاور التي سيتناولها المؤتمر والمدعوين والأهداف التي نسعى إليها من هذا المؤتمر، موضحا أن الأمور تسير بشكل صحيح حتى الآن.

 

وأكد وزير الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع أنه لأول مرة يحدث مؤتمر للأسرى وتستضيفه العراق تحت رعاية الجامعة العربية، وبقرار من القمة العربية، وهذا يأتي في إطار رفع وتيرة الوعي بأهمية إطلاق سراح المعتقلين، على المستوى الدولي والإقليمي. وأيضا في الرد على الخطاب الإسرائيلي التضليلي للعالم الذي يصور الأسرى الفلسطينيين كأسرى إرهابيين وليسوا جنود حرية ومقاومين شرعيين.

 

وردا على سؤال حول الانتقادات لمثل هذه المؤتمرات لأنها تخاطب الذات العربية ولماذا لا تعقد في الأمم المتحدة التي يتواجد فيها الزخم الدولي؟... قال الوزير الفلسطيني: إنه عقد مؤتمرين تحت رعاية الأمم المتحدة، عام 2011 في النمسا، والمؤتمر الثاني كان هذا العام في جنيف.

 

وتابع قائلا: أنه أكد خلال الاجتماع التحضيري على ضرورة أن يشهد مؤتمر بغداد مشاركة دولية ولا نريد أن نخاطب أنفسنا كعرب لأننا أصحاب القصة ونعرف التفاصيل، لذا المشاركة الدولية هي المهم، وهذا ما ركزنا عليه في اجتماعات اليوم.

 

ولفت إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ 4600 أسير وأسيرة فلسطينية موزعين على 17 سجنا ومعسكرا داخل إسرائيل، وقال إن عدد الأسرى العرب غير الفلسطينيين حوالي46 أسيرا عربيا من جانبه، قال قيس العزاوي مندوب العراق لدى جامعة الدول العربية أن الاجتماع التحضيري ركز على تفاصيل مؤتمر بغداد وشعاره والوفود المشاركة والتسهيلات المقدمة للوفود والمحاور الأربعة الرئيسة للمؤتمر.

 

وأكد أن الهدف من المؤتمر هو تسليط الضوء على قضية الأسرى على المستوى الدولي حتى لا تكون مهملة خاصة وأن هناك العديد من الأسرى الذي قضوا حوالي 30 عاما خلف القضبان، وبين الأسرى أمهات سجينات وضعن أطفالهن في السجون.

انشر عبر