شريط الأخبار

روماني لنتنياهو: امنحي اصوات اللوبي اليهودي وخذ ضوء اخضر لمهاجمة ايران!

12:57 - 14 تموز / أكتوبر 2012

فلسطين اليوم

قال خبير فلسطيني في الشؤون "الإسرائيلية"، أن موعد الانتخابات الذي أعلن عنه مكتب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامن نتنياهو بتاريخ 22 يناير 2013، تم اختياره بالتنسيق مع المرشح الأمريكي ميت روماني.

وأضاف الخبير، أن نتنياهو لم يخترْ التوقيت للانتخابات داخل "إسرائيل" إلا وفقاً لمشاورات مع مكتب المرشح الأمريكي ميت، فنتياهو يأمل فوز روماني برئاسة الولايات المتحدة وإن حدث ذلك فذلك سيتم قبل يومين من انتخابات "إسرائيل".

وبين، أن روماني إن فاز بالانتخابات فهذا سيكون بتاريخ 20 يناير حيث سيتولى روماني كرسي الحكم بدلاً من الرئيس الحالي باراك أوباما، فالفارق  بين الاثنين ( نتنياهو ورماني ) ليتوليا كرسي الحكم فقط يومين فالانتخابات في إسرائيل بتاريخ 22 يناير  و20 يناير 2013 في الولايات المتحدة، حيث تبدأ الانتخابات الأمريكية بتاريخ 6 نوفمبر وتنتهي بتاريخ 20 يناير.

ويضيف الخبير، أن الفترة المقبلة المتمثلة ما بين 6 نوفمبر حتى 22 يناير أخطر فترة ستمر بمعنى آخر فنتنياهو خلال فترة حملة الانتخابات "الإسرائيلية" لا يستبعد أن يشن حرب واسعة النطاق ضد قطاع غزة بهدف كسب أصوات الناخبين "الإسرائيليين" وخاصة من سكان جنوبي "إسرائيل" بئر السبع وعسقلان وإسدود ونتيفوت وسديروت ويبنا والكيبوتسات المجاورة لقطاع غزة

والتي تتعرض من حين لآخر لصواريخ فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وتابع، أنه من غير المستبعد أن يفتح نتنياهو مع وزير الحرب ايهود براك جبهة أخرى مع حزب الله مستغلاً إرسال حزب الله طائرة الاستطلاع لأجواء "إسرائيل" قبل أيام ومهاجمة إيران أيضاً في تلك الفترة  أمر غير مستبعدة فنتنياهو سيحاول فعل أي شيء لكسب المزيد من الأصوات للفوز بالانتخابات فـ"إسرائيل" تقريباً انتهت من جميع التدريبات العسكرية وتجهيز الجبهة الداخلية للحرب.

أما بما يتعلق في إيران فتحديد موعد الانتخابات في "إسرائيل" من قبل نتنياهو بتاريخ 22 يناير متزامناً مع تولي ربما ميت روماني الحكم والذي وفقاً للاستطلاعات الأمريكية سيفوز برئاسة البيت الأبيض فهذا يعني تنسيق مواقف تمت بين نتنياهو وروماني لتوجه ضربة لإيران.

وحسب الخبير، فكما هو معروف فروماني أعرب عدة مرات عن موافقته لضرب إيران ولكن نتنياهو لم يلق آذان صاغية من قبل الرئيس الأمريكي بارك أوباما الذي يعارض ضرب إيران  وحث التمسك علي المسار الدبلوماسي وفرض المزيد من العقوبات ضد إيران فيتضح من الأمر بان روماني طلب من نتنياهو أن يحث كبار الجالية اليهودية واللوبي الصهيوني في أمريكا بوضع أصواتهم في صناديق الاقتراع لصالح روماني مقابل أن يشارك روماني "إسرائيل" في مهاجمة إيران على أي حال لا يجب التهاون في الأشهر القليل المقبلة ولكن يجب أخذ المزيد من الحيطة والحذر من قبل "إسرائيل" والتي لم يتوقف جيشها عن التدريبات المكثفة منذ4 سنوات استعداد  لما قاله ضباط الجيش لحرب على عدة جبهات سيكون قطاع غزة جزء من تلك الجبهات فبراك عدة مرات صرح قائلاً: يحيط بإسرائيل بحر هائج يجب مواجهته.

انشر عبر