شريط الأخبار

افتتاح مهرجان اكبر سدر مفتول في رام الله

04:23 - 13 حزيران / أكتوبر 2012

رام الله - فلسطين اليوم

افتتح وزير الزراعة وليد عساف، اليوم السبت، أكبر سدر مفتول فلسطيني (خمسة أمتار)، من إعداد مركز العاصور لإحياء التراث الفلسطيني في سلواد.

وشارك في الافتتاح، الذي جرى في ساحة مدرسة رام الله الثانوية للذكور، عدد من الجمعيات النسوية التي عرضت منتجاتها التراثية، إضافة إلى عرض أكبر صينية قش تراثية (خمسة أمتار).

وقال عساف، إن الهدف من هذا المهرجان هو الحفاظ على الأكلة الشعبية، وللتأكيد على أهمية مضمون التراث الفلسطيني، مضيفا أن المهرجان يوفر فرص عمل مهمة للنساء لتقديم منتجاتهن وتسويقها، والتشجيع على استثمار المنتجات الريفية.

وأعلن عن مبادرة لدعم المنتجات النسويّة ستطلقها الوزارة قريبا، لتسويق المنتجات التراثية النسائية وحاجيات الجمعيات النسائية بشكل منظم.

وأشار إلى أن الوزارة ستطلق مشروعا لزراعة 100 ألف شجرة زيتون في المناطق التي قطع فيها المستوطنون أشجار الزيتون، بمبادرة وتمويل من الرئيس محمود عباس، تزامنا مع قيام المستوطنين بقطع أشجار الزيتون وحرمان المزارعين من جني ثمارهم.

وأوضح أن الوزارة شاركت المزارعين بقطف ثمار الزيتون هذا الموسم، دعما منها للمزارع، في وجه المعيقات الإسرائيلية ولتثبيته في أرضه.

وقال عساف إن إطلاق أكبر سدر مفتول وأكبر صينية قش، هو دعم للتراث الفلسطيني، ومحافظة على هويتنا وثقافتنا.

من جانبها، قالت مديرة مركز العاصور لإحياء التراث روزة حامد، إن فكرة إنشاء أكبر سدر مفتول وأكبر صينية قش، جاءت بهدف المحافظة على تراثنا الفلسطيني، ودعم المنتجات النسوية المحلية.

وأضافت حامد أن سدر المفتول بدأ العمل عليه مساء أمس بمشاركة عشرة نسوة، أشرفن على العملية لإنجاحها، في حين أن صينية القش أعدت منذ ثلاث سنوات من قبل ثلاث نسوة من المركز، وهي الأكبر فلسطينيا، لكن لم يتسنى لنا عرضها في مهرجانات فردية سابقة قبل اليوم، وتم عرضها للبيع في المزاد العلني أمام الجمهور.

من جهتها، قالت الشيف صباح العزه 'أم تامر'، التي أشرفت على إعداد سدر المفتول، إن العمل على إعداد السدر المفتول بدأ الساعة السادسة من مساء أمس واستمر حتى صباح اليوم، حيث تم وضع طن مفتول، و100 كلغم حمص، و500 دجاجة.

وفي السياق نفسه، قالت منى سعيد من جمعية كنعانيات النسائية للأعمال الحرفية والتراثية المشاركة في المهرجان، إن الجمعية تسعى إلى تطوير فن صناعة الإكسسوارات التراثية، والأشغال التراثية، من خلال عرض المنتجات بكافة المهرجانات الهادفة، إضافة إلى بيع منتجاتها بمحل خاص بها.

وأضافت أن هذه الأشغال الحرفية جذبت في الآونة الأخيرة العديد من النساء والفتيات للتدرب على صناعة الإكسسوارات التراثية المختلفة.

انشر عبر