شريط الأخبار

حلس: الجهاد متمسكة بالثوابت الفلسطينية حتى دحر الاحتلال

12:57 - 04 كانون أول / أكتوبر 2012

غزة - خاص - فلسطين اليوم


أكد الأستاذ وليد حلس المسئول التنفيذي لدائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي أن مبادئ وأفكار الحركة لم تتغير منذ تأسيسها حتى اللحظة رغم استهداف قادتها والتهديد المستمر للحركة, مشيرًا إلى أن الحركة إسلامية مقاومة متمسكة بالثوابت الفلسطينية كاملة حتى دحر الاحتلال عن أراضيها.

وأشار القيادي حلس أن الشعب الفلسطيني يحيي اليوم الخميس ذكريات عظام في تاريخ القضية الفلسطينية, عبر مهرجان الحركة " كل فلسطين لكل الأمة", حيث أنه يحتفل بالذكرى 31 لتأسيس الحركة, و 25 لانطلاقتها المزامنة لمعركة الشجاعية, وذلك على شرف ذكرى استشهاد مؤسس الحركة الدكتور فتحي الشقاقي.

وأضاف حلس أن الشقاقي نظر لفكره الذي زاوج بين الإسلام وفلسطين, والمصحف والبندقية, مستهدفًا النخب المثقفة التي استوعبت هذا الفكر ليبدأوا سويًا في تحقيق أفكارهم.

وشدد على أن فكر الشقاقي أعاد لفلسطين عروبتها وإسلامها وحضورها في المحافل الإسلامية بعد إثباته لحقيقة أن فلسطين هي مركز الصراع القومي, وأنها القضية المركزية في الشرق الأوسط.

ولفت حلس إلى المعارضة الشديدة التي لاقاها الشقاقي في بداية الأمر بالتحديد من الإسلاميين الذين اعتبروا أن مرحلة الجهاد مازالت مبكرة, وأنهم يتعاملون مع مرحلة الإعداد والتربية في ذلك الوقت.

وبين أن فكرة الحركة بدأت في مصر, حتى رجع الشقاقي ورفاقه إلى فلسطين لينشئوا الحركة بمراحلها الأولى, فكانت معركة السكاكين التي قادها الأسير المحرر آنذاك خالد الجعيدي.

وشكل الأسرى زهدي حامد قريقع, سامي الشيخ خليل, مصباح الصوري, أحــمد حلس, ومحمد سعيد الجمل الذين هربوا من سجن غزة المركزي -الممثل لمركز إدارة الحاكم العسكري في ذلك الوقت- خلايا تنظيمية, حيث اندلعت مواجهات عنيفة بينها وبين الاحتلال عرفت بمعركة الشجاعية, مخلفة ثورة, رافقها إعلان انطلاقة الحركة.

وقال حلس: إنه " بعد استشهاد الشقاقي في 1995 تعاظمت الحركة لأنها اعتبرت إضافة نوعية وليست كمية, متمددة في ربوع الوطن, كونها الحركة الفاعلة والمنظمة", مضيفًا أن "يوم الانطلاقة كان يوم مفصلي لأنه شكل المواجهة بين الإسلام الثوري والاحتلال".

وأكد أن الحركة من تأسيسها حتى اللحظة متمسكة بثوابث الشعب الفلسطيني, عادًا أي تفريط بذرة تراب من أرض فلسطين كأنه تفريط بآية من آيات القرآن الكريم.

في سياق متصل, أشار حلس إلى أن مهرجان الحركة لهذا العام له خصوصية بسبب المتغيرات الدولية والعربية بعد ثورات الربيع العربي, وانتصار المقاومة في الحرب الأخيرة على القطاع بالتزام الاحتلال بشروط المقاومة حتى تنتهي الحرب.

وبين حلس أن الشعب سئم من موضوع المصالحة بين حركتي حماس وفتح المتخاصمتين, في حين تميزت حركة الجهاد بوضوح رؤيتها وثبات مواقفها ونظافة يديها من دماء الشعب الفلسطيني, ومن توقيع اتفاقيات أمنية مشبوهة مع الاحتلال.

وحول دور دائرة المعل النسائي في التحضير للمهرجان, بين حلس أن الدائرة بدأت تجهيزاتها له منذ شهر ونصف, مبينًا أنها عقدت اجتماعات إدارية لمسئولات الأقاليم واللجان في القطاع, كما تم تكثيف الندوات الفكرية والسياسية حول فكر الشقاقي والحركة.

وأوضح أن الدائرة تحت شرف المهرجان نظمت هذا العام الدوري الثقافي الأول من نوعه, حيث تنافست في الدوري كافة الأقاليم, منتهيًا بفوز إقليم الوسطى.

وأضاف أن الحركة أجرت ألوف الزيارات الاجتماعية لأهالي الأسرى والشهداء والجرحى والمناصرين للحركة, إضافة إلى توزيع الدعوات والمنشورات للنساء اللواتي يشكلن نصف المجتمع الحاضنات والموجهات للنصف الآخر, وذلك لحشد الهمم والاستعداد للعرس الفلسطيني يوم المهرجان.

وأشار إلى أنه تم تجهيز 200 أخت من الحركة للاستقبال وحفظ النظام في المهرجان, وكذلك أمنت المواصلات لنقل السيدات من أماكن سكناهم إلى المهرجان في الكتيبة الخضراء بغزة, وعودتهم لمنازلهم سالمين.

وفي نهاية حديثه, أثنى حلس على جهود نساء الحركة المضاعف في التجهيز للمهرجان خلال هذا العام, متوجهًا بالشكر لكل من مسئولات الأقاليم واللجان في القطاع, وجميع العاملات في الدائرة على عطائهم من أجل إكثار سواد المسلمين.

انشر عبر