شريط الأخبار

حماس تأسف لهجوم التلفزيون السوري على مشعل

03:10 - 03 تشرين أول / أكتوبر 2012

وكالات - فلسطين اليوم

عبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن أسفها الشديد لما أورده التلفزيون السوري الرسمي من هجوم وشتائم على رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل وعلى الحركة نفسها.
وقال مصدر مسئول في الحركة في تصريح صحفي الأربعاء إن "حركة حماس الملتصقة بشعبها ومقاومته وحقوقه إذ تنأى بنفسها عن الدخول في أية مهاترات إعلامية، فإنها ستبقى مع أمتها العربية والإسلامية، وتطلعات شعوبها في الحرية والكرامة والديمقراطية".
وكان التلفزيون السوري شن هجوما غير مسبوق على مشعل، واصفا اياه بانه "مقاوم مشرد" واتهمه بالجحود بعد أن فتحت له دمشق أبوابها قبل عقد من الزمن، وزعم أنه "باع المقاومة من اجل السلطة".

واعتبر التلفزيون السوري، في افتتاحية نشرتها المسائية أمس الأول، أن مشعل تخلى عن المقاومة ضد إسرائيل والولايات المتحدة. وقال «إن سوريا ليست نادمة لأنها لم تفعل ما فعلت لتنتظر وفاء أو جميلا أو شكورا، فقد فعلت ما رأت أنه واجبها القومي والوطني مع مقاوم مشرد وفّرت له ولرفاقه كل الدعم لمواصلة مقاومتهم».

وأضاف أن «سوريا فرحة بأن يغادرها من باع المقاومة بالسلطة. إن ما جعل لكم مكانة عند شعب فلسطين كان خياركم المقاوم وليس هويتكم الاخوانية، وستكتشفون ذات يوم أن من ينام بين المقابر سيرى المنامات الموحشة، وستتذكر ذات يوم أن مشهدكم في مؤتمر (رئيس الوزراء التركي رجب طيب) اردوغان كان كحجار المقابر يسند بعضها بعضا وكل منكم يحتاج من يسنده».

وتابع «بئس ما قال على منبر حزب أردوغان كشريك في الحملة الانتخابية لأردوغان بعد إنجازه لصداقات صفر مع الجيران من أرمينيا إلى إيران والعراق وسوريا واليونان».

وذكّر التلفزيون مشعل بعملية طرد الأردن له في العام 1999، وكيف أن عدة دول رفضت استقباله. وقال «تذكر يوم تشردك وتسكعك في الأجواء حتى جاءتك رحمة الشام». وأضاف «للمناسبة ما دمت في حالة عاطفية رومانسية على ما تسميه عذابات الشعب السوري يا مشعل فلماذا لم تتفتق عاطفتك الواجبة على شعب فلسطين، وما دمت قد أدمنت على القسمة وما فيها من مغانم السلطة والجباية فلن نسألك عن الشعب الفلسطيني المظلوم في الأراضي المحتلة عام 48، ولا عن القدس التي تناسيتموها، ولا عن الضفة، بل نسألك عن عذابات أهلنا المحاصرين في غزة».

وتابع «كيف تسكت على مواصلة الحصار من الجهة المصرية وقد صار إخوانك في الحكم، وكيف ترضى وتتعاون لضرب أنفاق الحرية والحياة كما كنت تسميها؟ أم أن وعود تطبيع علاقاتك بكيان الاحتلال والإدارة الأميركية وصولا لتسميتك رئيسا بديلا للسلطة قد أفقرت المناعة وأسكتت العاطفة وطار الوجع وطيّر الفزع يا جدع».

انشر عبر