شريط الأخبار

القيادي الزهار: تعاون حركتا "حماس والجهاد"ضرورة إسلامية لتعزيز المقاومة

03:07 - 03 تشرين أول / أكتوبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

أكد الدكتور محمود الزهار القيادي البارز في حركة حماس، أن حركة الجهاد الإسلامي تشهد تطور كبير ليس على المستوى العسكري فحسب بل على مستوى العلاقة بين الحركتين بما يخدم مشروع المقاومة.

وقال الدكتور الزهار في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم "، اليوم الأربعاء، :"نبارك لحركة الجهاد الإسلامي انطلاقتها المتجددة، مشدداً على أن الحركة الإسلامية التي تتطور في فكرها السياسي يكون لها الأثر الكبير في المستقبل.

وأوضح الدكتور الزهار، بأن تعاون حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس ضرورة إسلامية لتعزيز المقاومة.

وتابع القيادي البارز في حركة حماس قوله :"إن المناسبة جيدة خاصة إذا ما قُرنت بحجم التضحيات التي قدمتها الحركة وخاصة عندما تكون التضحيات من قبل المؤسسين كأمثال الشيخ المجاهد أحمد ياسين والدكتور فتحي الشقاقي".

وفيما يتعلق بالوحدة الإسلامية في غزة فقد أكد الدكتور الزهار، على أن الوحدة الإسلامية في غزة تشهد خطوات ايجابية فهناك تنسيق في كافة المجالات، قائلاً :" ما كان يدعوا به الأطراف السابقة يتحقق".

بينما عن التهديدات الإسرائيلية بشن حرب على غزة أو على إيران فقد أكد القيادي البارز في حماس، على أن هذه التهديدات هي محاولة صهيونية لطمأنه المستوطنين الذين جاءوا من أجل مشروع استثماري".

وقال :"إن الواقع في العالم العربي والتغيرات التي حصلت في المحيط السياسي العربي لا يبشر للكيان بخير"، مشدداً على أن الدول التي كانت تساند الاحتلال والمتعاونة معه ضد المقاومة انتهت".

وأضاف، هذا الواقع جعل المستوطنين يتحدثون بدلاً من زوال "إسرائيل" إلى متى الزوال".

وأوضح الدكتور الزهار، بأن هذه التهديدات هي لطمأننه المشروع المتطرف الخائف، قائلاً :"الغالبية العظمة من المستوطنين هم أصحاب مشاريع استثمارية لا يمكنهم التضحية من أجل البقاء فإذا تهدد دخلهم اليومي يهربون".

وجدد الزهار تأكيده على أن هذه التهديدات الصهيونية هي محاولة الهروب إلى الأمام لن تجدي بشيء، مستدلاً بذلك بالحرب التي شنتها "إسرائيل" على غزة قائلاً :"سبق أن هددت "إسرائيل" غزة مرتين وضربت غزة في الحرب الصهيونية الأخيرة ولم تحقق أهدافها والمقاومة أقوى مما سبق، مستدركاً قوله :"نحمل التهديدات الصهيونية على محمل الجد".

بينما فيما تعرض له المسجد الأقصى من اقتحام متكرر لقطعان المستوطنين فقد قال الدكتور الزهار :"المطلوب هو تكريس ما يقوم به أهل القدس من ذوى العائلات المناضلة الأصيلة التي تبعث بأبنائها للرباط داخل المسجد الأقصى لحمايته من قطاع المستوطنين.

وقال :"عندما نشر الفيلم المسيء للرسول محمد صلى الله عليه وسلم انقلب العالم بمظاهرات غاضبة وأضاف:" لا نخشى على القدس والأقصى لأن الأقصى جزء من الدين والعقيدة وليست قضية سياسية".

انشر عبر