شريط الأخبار

قادة ثورة الكرامة: لقد نفذنا وصية من وصايا الشقاقي وسنواصل المعركة

11:34 - 30 تموز / سبتمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

عاهد قادة ثورة الكرامة، الأسرى المحررون (خضر عدنان، جعفر عز الدين، بلال ذياب، ثائر حلاحلة) الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي على المضي قدماً على دربه الجهادي ونهجه الأصيل، وعلى أن يكونوا أوفياء للفكر الذي استشهد من اجله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد الشقاقي، وان يواصلوا المعركة ضد الاحتلال الغاصب، مشيرين إلى أنهم نفذوا وصية من وصايا الشهيد المؤسس.

"الإعلام الحربي" لسرايا القدس التقى بهؤلاء القادة الأبطال، الذي صنعوا نصراً مؤزراً على العدو الصهيوني بأمعائهم الخاوية، بعد معركة أسطورية جهادية، شهد لها العالم أجمع، فها هم تلامذة الشقاقي الأمين أبناء الجهاد الإسلامي أبناء الخيار والفكر والنهج الأصيل، حافظين للعهد والوصية، ومجددين بيعة الوفاء لمعلمهم في ذكرى رحيله الـ17 .  

عكس التيار

وقال الشيخ المجاهد خضر عدنان مفجر ثورة الكرامة بالسجون والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة لمراسل موقع الإعلام الحربي لسرايا القدس بجنين :" لقد كانت كلمات الشهيد المعلم فتحي الشقاقي حاضرة في ذاكرتي أثناء المعركة، كان الشهيد يقول "شرف لي أن أسبح عكس التيار" وقد كان لي الشرف باني أسير كنت  عكس التيار على درب الشقاقي، حتى لو قالت كل الأمة أن الإضراب عن الطعام هو لتحسين الوضع المعيشي، ولكن اليوم جعلنا الاضراب من اجل الحرية والكرامة".

ويضيف الشيخ عدنان:" إن الآية القرآنية ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) كانت تساندني في معركتي كانت أمامي، وكانت مقولات الرجل الذي قدم حياته شهيداً والتي كنا نقرأ بها في الجامعات سنداً للإضراب".

ويقول الشيخ عدنان: "رسولنا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم كان يتعرض للأذى في صحراء مكة وفي شعيب أبي طالب فكان كذلك سنداً لي، وقد قلت ذلك لوالدي في إحدى زياراته لي" .

حاضر في وجداننا

وعقب الشيخ عدنان بحديثه عن الشهيد الشقاقي قائلاً:" بعد سنوات عدة من استشهاده هو حاضر في حياتنا ،وفي وجداننا ، ونشعر بان الفضل الى الله عز وجل وله بإعادة القضية الفلسطينية الى مركز الصراع، حيث كان الدكتور فتحي الشقاقي ينادي به وان فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية ".

وأشار الشيخ عدنان لـ"الإعلام الحربي" إلى ان الذكرى هذا العام تأتي في ظل الهجمة الشرسة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن أحباب الشقاقي نبغض من يبغض رسول الله وال بيته وصحابته الكرام، وعلينا التحرك نحو فلسطين كل فلسطين، وان نتحرك نحو وحدة الأمة كل الأمة حتى إقامة حكم الله في الأرض" .

نواصل الطريق

وبدوره جدد الاسير المحرر جعفر عز الدين احد ابطال معركة الكرامة، عهده في ذكرى رحيل المعلم الشقاقي الامين، قائلاً لمراسل موقع الاعلام الحربي بجنين:"اننا سنواصل نهج الشقاقي ونهج المقاومة والجهاد، ودرب الشهداء "طوالبة وأنور حمران واياد صوالحة واياد الحردان والسدر ولؤي السعدي ومحمد الشيخ خليل وكل العظام".

وعاهد المحرر عز الدين وهو من كوادر حركة الجهاد في جنين دماء الشهيد الشقاقي قائلاً:" اني اعاهد القائد الفذ ان نواصل الطريق على نهجه وفكره الأصيل، بأجسادنا وبأمعائنا الخاوية التي خضنا من خلالها معركة شرسة مع هذا العدو المجرم نحو الحرية والكرامة ".

وأضاف المحرر عز الدين لـ"الاعلام الحربي":" الشهيد أبا ابراهيم أنار لنا الدرب بدمائه الطاهرة وبفكره الاصيل، بدءاً بتشرين البطولة الى الانتفاضة الجهادية نحو تحرير القدس وفلسطين من نهرها الى بحرها، ولولا هذا الفكر لما كانت هذه التضحيات من تلامذة الشقاقي".

نفذنا وصية الشقاقي

من جهته، قال الأسير المحرر الجهادي ثائر حلاحلة لمراسل موقع الإعلام الحربي بالخليل:" كان لنا شرف تنفيذ وصية من وصايا الشهيد الشقاقي، وشرف التضحية والفداء، والتميز في ميادين الجهاد والمقاومة في إيلام هذا العدو المجرم، وان يبقي هذا المحتل لا يشعر بالأمان ويجب عليه ان يرحل من أرضنا المباركة".

ووصف المحرر حلاحلة الشهيد الشقاقي بالرجل في الزمن الاستثنائي قائلاً: "ما زالت وصاياه محفوظة، ولم نبدل من بعده ، فهو الذي علمنا بفكره الثورة ضد الظلم والقهر والاستعباد، وما كان إعلان الشيخ خضر عدنان الا تنفيذاً لوصية من وصايا الشهيد، وقد سار على دربه رفاقي الابطال المحررة هناء الشلبي وجعفر عز الدين والسرسك وبلال وكل الاحرار".

سنواصل درب الشهداء

الأسير المحرر بلال ذياب قال لمراسل موقع الإعلام الحربي بجنين على شرف هذه الذكرى العظيمة والخالدة: "الشهيد فتحي الشقاقي ما زال حاضراً في عقولنا وأذهاننا، وكانت كلماته سر انتصارنا على العدو الغاصب ، فكان يقول رحمه الله (قليل من العناد والصبر سينفلق الصخر فالذي ينتظرنا ليس الموت إنما الحياة أو النصر) فكان أمامنا النصر بالشهادة في سبيل الله واما النصر الذي تحقق بتحقيق مطالبنا ".

وأضاف المحرر بلال ذياب احد كوادر الجهاد الاسلامي بجنين:" تأتي الذكرى المباركة لتجدد فينا العزم على ان نكون أوفياء لفلسطين وللشهيد الشقاقي الأمين، وأوفياء كذلك بالوعد الالهى لنا بالنصر والتمكين، والمضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير ارضنا ومقدساتنا واسرانا الابطال".

انشر عبر