شريط الأخبار

السلطة تعتبر خطة باراك كارثية

محلل: شعبنا بالضفة يتوق للخلاص من الاحتلال.. وخطة باراك لها رسائل للعالم

05:08 - 25 تموز / سبتمبر 2012

غزة (خاص) - فلسطين اليوم

فاجأ وزير الحرب الصهيوني إيهود بارك السلطة الفلسطينية برام الله بطرح جديد يقضي بالانسحاب من عشرات المستوطنات في الضفة الغربية وبشكل أحادي الجانب قُبيل ذهابها إلى الأمم المتحدة لطلب الحصول على صفة الدولة غير العضو.

المحلل السياسي، مصطفى الصواف رأى بأن الطرح الذي تم من خلال باراك وزير الحرب الصهيوني يأتي في إطار خدمة المصالح الإسرائيلية ورسالة إلى العالم بأن "إسرائيل" ليس ضد قيام الدولة الفلسطينية والدليل أنها تريد الانسحاب من الضفة الغربية.

وأوضح الصواف في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم الإخبارية" اليوم الثلاثاء، بأن انسحاب الاحتلال "الإسرائيلي" من الضفة لا بد أن يكون شامل وليس جزئي لأن الانسحاب الجزئي مرفوض لبقاء الاحتلال داخل أجزاء من الضفة الغربية".

وأضاف، بأن الاحتلال يريد أن يسعى لخدمة مصالحه من خلال تخفيف الأعباء وإلقائها على كاهل السلطة الفلسطينية برام الله، مؤكداً بأن الشعب الفلسطيني يتوق لانسحاب الاحتلال من الضفة الغربية كانسحابه مذلولاً من قطاع غزة.

وتسأل الصواف، :"في حال انسحبت "إسرائيل" من الضفة الغربية هل مؤسسة الدولة التي يدعي فياض تشييدها وإقامتها قادرة على تحمل المسئولية في الضفة الغربية؟؟" و أضاف :"لا يمكن لسلطة فياض أن تستطيع تحمل أعباء الشعب الفلسطيني، مؤكداً أنه على السلطة أن تضع من الآن خطة شاملة لفرض السيطرة على كل الضفة الغربية وهذا لن يحدث.

خطة باراك

وعن هدف إيهود باراك من هذا التصريح في هذا الوقت الذي تنوي السلطة خلاله التوجه للأمم المتحدة لطلب الحصول على صفة دولة غير عضو، قال: إن "إسرائيل" تريد أن تظهر من خلال حديث باراك بأنها تريد السلام والأمن وإقامة الدولة الفلسطينية من خلال دعم مشاريعها ولإضعاف عملية التصويت في الأمم المتحدة.

ومن الجدير ذكره أن وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك دعا إلى فك الارتباط من جانب واحد في الضفة الغربية المحتلة وإخلاء عشرات المستوطنات المعزولة.

وقال باراك في لقاء مع صحيفة "يسرائيل هيوم" أمس الاثنين إن الكتل الاستيطانية الكبيرة والتي تحتوي على 90% من المستوطنين في "جوش عتسيون" و"أريئيل" و"معليه أدوميم"، ستبقى تحت السيطرة الإسرائيلية، كما ستبقي "إسرائيل" تحت سيطرتها العسكرية مناطق حيوية عسكريًا مثل التلال التي تطل على مطار 'بن غوريون' في اللد.

موقف السلطة

بينما كان موقف السلطة برام الله من تصريح باراك بالمخجل حيث فجرت السلطة وحركة فتح في الضفة المحتلة وعبر أحد قادتها موقفاً جديداً من مواقفها التي دمّرت القضية الفلسطينية، ليكون صاحب ذلك الموقف هو "نبيل شعت" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والذي قال فيه إن :"انسحاباً "إسرائيلياً" أحادي الجانب من أراضي الضفة الغربية لن يُجني منه الفلسطينيون إلا الكوارث!".

انشر عبر