شريط الأخبار

ندوة ثقافية حول الشقاقي "الطبيب والمفكر" للمنتديات الصحية في الاتحاد الإسلامي

12:01 - 25 حزيران / سبتمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

نظمت المنتديات الطبية في الاتحاد الإسلامي في النقابات المهنية ندوة ثقافية بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرون  للانطلاقة الجهادية و السابعة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي والانطلاقة والحادية والثلاثون لتأسيس حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

وحملت الندوة عنوان "الشقاقي الطبيب... والمفكر " وذلك بقاعة مستشفيي القدس تل الهوا، بمدينة غزة وبحضور الأستاذ يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد ورئيس الاتحاد الإسلامي والشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي  والأستاذ عطا الجزار نائب رئيس الاتحاد والدكتور كمال أبو عبادة مسئول اللجان الطبية والدكتور محمد مشتهي مسئول اللجان الصحية وعدد كبير العاملين في المنتديات الطبية وأعضاء وكوادر الاتحاد الإسلامي.

وقدم اللقاء الدكتور الصيدلاني محمود الشيخ والدكتور حسين شومر بالعبارات الرنانة والأبيات الشعرية والمدح للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي ونصرة للرسول محمد صلي الله عليه وسلم.

ومن جهته تحدث الأستاذ الجزار عن حياة الشقاقي وعن إدراك الشقاقي حقيقة قضية فلسطين وعلاقتها بالمشروع الإسلامي وموقعها من المشروع العربي.

وذكر الجزار أن الشقاقي تقدم بمشروعه المعاصر للنهوض بالعمل الإسلامي وكان يُجب على سؤال كبير وهو من أين يجب أن تبدأ الحركة الإسلامية.

وأشار إلى أن الشقاقي ليس قائد ثورة فحسب بل هو داعية ومقاتل وثائر وشاعر وانه علم تلاميذه آيات الإسراء وكان يقول لهم لم يبقي بيننا وبين فلسطين إلا كلمة صادقة ودعوة مخلصة ورصاصة شجاعة وإصرار المجاهدين، موضحاً أن فلسطين لم تكن مجرد وطن بالنسبة للشقاقي بل كانت أهم عناصر المشروع الإسلامي المعاصر.

ومن جهته تحدث الشيخ حبيب، في نبذة عن حياة الشقاقي وعلاقته الشخصية بالدكتور الشقاقي وأهم المحاور التي مرت بها الحركة منذ بدايتها.

وتحدث حبيب عن حديث الشقاقي عن الإسلام والجهاد وفلسطين حيث كان يقول أن فلسطين آية من كتاب الله وهي جزء من عقيدة كل مسلم وهي مركز الهجمة الغربية علي شعبنا وامتنا وان فلسطين ليست كأي بقعة أرض على وجه المعمورة وان فلسطين لها خصوصيتها ورمزيتها وان الصراع الدائر على ارض فسطين اليوم هو صراع بين تمام الحق وتمام الباطل

وذكر أن الشقاقي كان يقول أن الإسلام هو شرط من أهم الشروط لنهوض الأمة وشرط لتجاوز حالة التحدي والتبعية والغزو الثقافي الذي تتعرض له الأمة الإسلامية.

ووصف حبيب الشقاقي بأنه أكبر من كل الكلمات وأرقي من كل العبارات فهو صانع ثورة وتاريخ وحركة جهادية، وانه رحل عنا بجسده ولكنه يعيش بيننا من خلال فكره الدي صار عليه الشهداء وهم يدافعون عن فلسطين وان الكيان الصهيوني هو غدة سرطانية جسم غريب زرع وسط العالم العربي والإسلامي ليكون سيفاً مسلطاً على رقاب شعبنا وامتنا وان سيزول وان تحرير فلسطين هو شرط من أهم الشروط.

وفي كلمة المنتديات الصحية تحدث الدكتور كمال أبو عبادة عن فكر الشقاقي وعن دوره في القضية الفلسطينية واعتبارها القضية المركزية وتطرق في حديثة عن نشأة الشقاقي ومنهج الشقاقي وأفكاره ومشروعه الجهادي

وأشار أبو عبادة إلى أن الشقاقي كان يربط بين الإسلام والجهاد وفلسطين و يقول لا جهاد بلا إسلام ولا جهاد بلا فلسطين ولا إسلام بلا جهاد ولا إسلام بلا فلسطين  ولا فلسطين بلا إسلام.

ومن ناحية أخري تحدث الدكتور محمد أبو سردانة نقيب أطباء الأسنان عن الدكتور الشقاقي ودوره في إبراز القضية الفلسطينية وعن فكرة الشقاقي في إبراز القضية الفلسطينية

ووصف أبو سردانة الشقاقي بالقائد العظيم وانه حي فينا طالما زالت فكرة المقاومة باقية فإن الشقاقي لم يمت.

وتخلل الحفل النشيد الهادف وقصيدة شعرية ألقتها الشاعرة ياسمين شنينة.

انشر عبر