شريط الأخبار

فياض يلمح لبوادر خروج السلطة من أزمتها المالية

05:10 - 24 تموز / سبتمبر 2012

رام الله - فلسطين اليوم

ألمح رئيس حكومة رام الله د.سلام فياض إلى وجود بوادر للخروج من الأزمة المالية، قائلاً "إن هنالك بعض الإيجابيات التي بدأت تتحقق بالفعل على الأرض، نتيجة للسياسات التي اتبعتها الحكومة في الآونة الأخيرة"، مشيراً إلى "العقبات التي تعرضت لها من عراقيل إسرائيلية وتلكؤ الدول المانحة في تقديم المساعدات المالية للسلطة".
وثمن فياض خلال افتتاحه لأعمال مؤتمر فلسطين الثاني للتأمين اليوم الإثنين، في رام الله تحت عنوان "لمستقبل أكثر أماناً"، جهود مختلف القطاعات ومنها القطاع الخاص وهيئة سوق رأس المال وسلطة النقد الفلسطينية التي ساهمت في مواجهة الأزمة المالية بقوة، وواصلت عملها رغم الصعوبات التي تتعرض لها.
وأشاد بما أعلنه الأمين العام للاتحاد العربي لشركات التأمين من نمو لقطاع التأمين الذي بلغ حوالي عشرين بالمئة خلال السنوات الثلاث الماضية، كما أشاد بالدور الذي تقوم به هيئة سوق رأس المال من تنظيم ورقابة على القطاعات المالية غير المصرفية التي يشرف عليها.
ولم يخف فياض تخوفه من شح الأدوات التي تملكها السلطة للنهوض باقتصاد قادر على مواجهة أي عقبات بسبب القيود الإسرائيلية والتأثير التدميري الذي تمارسه ضد الاقتصاد في الضفة وغزة، منها عزل الأسواق وعدم سيطرتها على المعابر، وافتقارها لعملة وطنية مستقلة.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة هيئة سوق رأس المال الفلسطينية ماهر المصري أن المؤتمر يكتسب أهمية خاصة لتطرقه إلى مواضيع تتعلق بإدارة المخاطر التأمينية في فلسطين، والتي تشكل برأيه الهم الأكبر في القطاع، على الرغم من النمو الذي تحقق خلال السنوات الماضية، "إلا أن الهيكلية التأمينية لا تختلف عما كانت عليه في السابق، وما زال الخلل الهيكلي يعكس نفسه في ارتفاع درجة المخاطر بنسب متفاوتة بين الشركات".
وينظر المصري بجدية إلى المؤشرات المتعلقة بالملاءة المالية ونسبة النقد للموجودات، وتركز المحفظة التأمينية في نوع معين من أنواع التأمين والخدمات التأمينية، وارتفاع نسبة المطالبات وطول مدة تسديدها، والتي اعتبرها أموراً جوهرية يجب معالجتها لتخفيف المخاطر عن الشركات وحماية حقوق المومنين.
وللتخفيف من مخاطر التأمين، أكد المصري أن الهيئة قامت بعد دراستها للقطاع بإلزام شركات التامين بالتعاقد مع خبير لوضع دراسة تعكس عدالة وكفاية الاحتياطات الفنية والحسابات للشركات، منوهاً إلى أن دائرة الرقابة على التأمين وضعت برنامجاً إلكترونياً لتأمين المركبات، والوثيقة الموحدة، التي سيبدأ العمل بها خلال الفترة القادمة.
وتحدث مدير مكتب المشاريع الخاصة في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جون كريفيلد عن صناعة التأمين في العالم ومقارنتها بسوق صغيرة في فلسطين، مشيراً إلى أن التأمين في فلسطين يعاني من صعوبات خارجة عن سيطرته، متمثلة بالقيود والعقبات التي يتسبب بها الوضع السياسي مع إسرائيل.

انشر عبر