شريط الأخبار

الاحتلال يستعد لمناورات "نقطة تحول 6"

11:25 - 20 حزيران / سبتمبر 2012

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

تستعد ما تسمى بـ "الجبهة الداخلية" في حيش الاحتلال بعد شهر من الآن، للتدرب على المناورة السنوية المسمى "نقطة التحول6"، وستُحاكي المناورة وقوع هزة أرضية عنيفة في الساعة الحادية عشرة صباحاً تضرب مناطق كثيرة في "إسرائيل"، وتسفر عن وقوع عدد كبير جداً من القتلى والإصابات.  

ونقلت الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" عن "آفي دافيد" رئيس شعبة التخطيط والتنسيق في وزارة حماية الجبهة الداخلية، والذي سيقود المناورة التي ستستغرق أسبوعاً كاملاً، قوله : "إن الحديث يدور عن سيناريو متطرف بموجبه لن يكون بالإمكان العثور على عالقين أحياء بعد 48 أو 72 ساعة، وذلك بسبب الكمية الكبيرة جداً من المباني التي ستنهار والقدرات المحدودة على العثور على جثث".

وأشار إلى أنه تم إتباع مثل هذا الإجراء في الهزة الأرضية التي ضربت تركيا عام 1998، وعندها تم إلقاء أنقاض المباني مع الجثث إلى البحر، ولم تكن متوفرة لديهم القدرة على العثور على جثث عشرات الآلاف من العالقين.

ويضيف أما بالنسبة لـ "إسرائيل" فإن الحديث يدور عن عدم إمكانية إنقاذ عالقين في الأيام الأولى بعد الانهيار، وسيتم دفن الأنقاض مع الجثث بعد القيام بعمليات بحث، ما يعني أن الحديث عن عدد مقلص من الضحايا الذين سيكون من الصعب العثور على جثثهم، وخاصة أولئك الذين سيدفنون تحت آلاف الأطنان من أنقاض المباني.

ويشير "دافيد" إلى أن تقديرات اللجنة الوزارية لشؤون الهزات الأرضية تشير إلى وقوع آلاف القتلى نتيجة لهزة أرضية عنيفة، مضيفاً إن حصول انهيار لأبراج "عزرائيلي" الشاهقة في تل أبيب، على سبيل المثال، نتيجة هزة أرضية مدمرة يعني عدم وجود معلومات بشأن من كان متواجد داخل المبنى، وعليه سيكون من الصعب معرفة عدد وهوية العالقين تحت الأنقاض.

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن أحد السيناريوهات يتضمن دفن أنقاض المباني التي تضررت والقتلى الذين لم يتم الوصول إلى جثثهم، مشيرة أن وزارة الداخلية قد حددت قبل عدة سنوات 8 مواقع دفن جماعية، وهي في الواقع 8 كسارات قديمة وكبيرة وغير فعالة، واعتبرت من جهات متخصصة أنها تصلح كـ"مقابر خاصة".

وبحسب مخطط المناورة سيتم إخلاء الأنقاض من قبل شركات خاصة تعمل تحت رقابة سلطات الطوارئ، كما أن الكسارات التي تم اختيارها موزعة في كافة أنحاء "إسرائيل" في الشمال والمركز والجنوب.

ومن جهته قال وزير حماية الجبهة الداخلية "آفي ديختر"، إن الهزة الأرضية تخلق تحدياً مشتركاً لكافة الهيئات سوية، وبحسبه فإن ذلك ليس تهديداً متصاعداً مثل الصواريخ، وإنما لحظة تبدأ بهزة أرضية مدتها 40 ثانية وتنتهي بعد عدة سنوات من ترميم الأضرار.

وأشار أيضا إلى أنه لن يتم إلقاء جثث في البحر مثلما حصل في دول أخرى ضربتها هزات أرضية مدمرة. 

انشر عبر