شريط الأخبار

الاحتـلال يسمح بإدخال الكتب للأسيرات ويمنـع إدخـال مواد الأشغال اليدوية

12:44 - 20 تموز / سبتمبر 2012

رام الله - فلسطين اليوم

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال سمحت مؤخرا لعائلات الأسيرات بإدخال كتابين في الشهر، خلال الزيارة لبناتهن المعتقلان في سجن هشارون،  ولكنها لا زالت تصر على منعهن من إدخال المواد الخاصة بالأشغال اليدوية حتى الان .

وأفاد المدير الاعلامى للمركز الباحث رياض الأشقر بان الاحتلال وافق على هذا الطلب بعد مناشدات عديدة من الأسيرات وهيئات حقوقية ومحامين حيث تمنع إدارة السجون الأسيرات من إدخال الكتب والصحف منذ فرض قانون شاليط قبل 6 سنوات، واشترطت بان لا يتم استقبال كتابين جديدين إلا بعد إخراج الكتابين الذين دخلا في المرة السابقة وهكذا بحيث لا يكون لدى الأسيرة سوى كتابين فقط، وفى نفس الوقت لم توافق الإدارة بعد على الطلبات التي قدمت من اجل السماح لأهالي الأسيرات بإدخال الأغراض والمواد الخاصة بالإشغال اليدوية التي تستغلها الأسيرات في إشغال وقتهن داخل الأسر، وذلك بحجة أن الصليب الأحمر الدولي فقط مخول بإدخال مواد الأشغال اليدوية.

وبين الأشقر بان الاحتلال لا يزال يحتجز 7 أسيرات في سجن هشارون في ظل ظروف قاسية، وقد نقل قبل أيام الأسيرة الطفلة هديل عيسى ابوتركى 17 عام ، من الخليل إلى أقسام الأسيرات الأمنيات في سجن هشارون بعد أن كان يحتجزها في العزل الانفرادي منذ اعتقالها في 26/7/2012 ولا تزال موقوفة ، فيما رفض الاحتلال طلبا تقدم به عضو الكنيست الإسرائيلي إبراهيم صرصور بإطلاق سراح عميدة الأسيرات لينا الجربونى ومن سكان مدينة عرابة في الداخل الفلسطيني وذلك بتوصية من جهاز المخابرات علماً بأنها الوحيدة التي تبقت من الأسيرات بعد إتمام صفقة التبادل .

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال كان قد رفض الاستئناف الذي تقدم به محامي الأسيرة الأردنية "نسيبة عيسى جرادات (30 عاما)، وأجل جلستها عدة مرات بحجة استكمال الإجراءات القانونية، وكانت الأسيرة قد تعرضت لتحقيق قاسى بعد الاعتقال في معتقل الجلمة ، ووضعت في زنزانة قذرة وسيئة التهوية لعدة أيام ، ومنعها الاحتلال من لبس الجلباب وفرض عليها ملابس السجن   .

وحول الوضع القانوني للأسيرات أوضح الأشقر بان ثلاثة أسيرات محكومات وهن الأسيرة  لينا الجربونى، 17 عام ، والأسيرة " سلوى حسان " 21 شهر ، والأسيرة " أفنان رمضان" 7 أشهر، بينما 4 أسيرات موقوفات بينهن الأسيرة المحررة التي أعاد الاحتلال اختطافها "أسماء البطران" .

وناشد المركز وسائل الإعلام بتسليط الضوء أكثر على معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، كما وطالب أبناء شعبنا وفصائله بتفعيل التضامن مع الأسرى بشكل عام والأسيرات بشكل خاص .

انشر عبر