شريط الأخبار

الشيخ عزام: حركة الجهاد كرّست ثقافة المقاومة وجعلت فلسطين مركز الصراع للأمة

07:58 - 18 كانون أول / سبتمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم


في إطار التحضيرات التي تنظمها حركة الجهاد الإسلامي لمهرجان الانطلاقة الجهادية، وعلى شرف ذكرى رحيل الدكتور المؤسس "فتحي الشقاقي"، أقامت حركة الجهاد الإسلامي إقليم الوسطى، مساء أمس الاثنين ندوة سياسية تحدث فيها المشاركون عن دور وفكر الدكتور الشقاقي، وتخللت الفعالية كلمات جهادية أهمها كلمة للشيخ نافذ عزام وأبيات شعرية مهداه إلى روح الشهيد "الشقاقي" ألقاها أحد المشاركين مدح فيها فكره وجهاده الكبير.   

وقال الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في كلمته خلال الندوة التي حضرها عدد كبير من كوادر عناصر وأنصار الحركة بدير البلح ووجهاء ومشايخ المدينة :"الشهيد فتحي الشقاقي لم يكن مجرد أمين عام لفصيل فلسطيني بل كان أكبر من ذلك كان يحمل هم الأمة هم الإسلام العظيم، وكان يتحرك شوقاً لتغير هذا الواقع ولرفع المعاناة عن شعبنا وأمتنا". 

وتابع قائلاً: "الشقاقي آمن بأن فلسطين هي مركز هم المسلمين جميعاً ويجب أن تكون مركزاً لجهادهم ومقاومتهم، آمن بأن الجهاد هي الوسيلة الوحيدة لاسترداد حقنا المسلوب والدفاع عن هيبة الأمة كلها التي تطاول عليها الصغار وغير الصغار والذي احتل أرضها ودنس مقدساتها، آمن الشقاقي أن الجهاد وحدة الطريق لاستعادة عز الأمة المفقود ولاستعادة الكرامة المنتهكة".

  وأضاف عضو المكتب السياسي للجهاد: "على انه وبعد سبعة عشر عاماً على استشهاد أبا إبراهيم رحمه الله عليه هو حي في قلوبنا جميعاً، لأنه لم يتصرف يوماً بمنطق حزبي أو لم يسعى يوماً ليحقق مصلحة خاصة على حساب مصلحة فلسطين والأمة". 

ومضى يقول: "حركة الجهاد الإسلامي والتي أسسها المعلم فتحي الشقاقي جعلت فلسطين مركز الصراع للأمة كما فعل الشقاقي، وأن مشروع الجهاد والمقاومة في فلسطين بدأه الشقاقي وخطى علي دربه من بعده عناصر ومجاهدي وقادة الجهاد الإسلامي وضحوا بدمائهم من اجل الإسلام وفلسطين كما سبقهم أمينهم العام أبا إبراهيم". 

وقال عزام: "الشقاقي الأمين استنتج انه لا بد أن تكون خططاً فعالة من أجل الإسلام وفلسطين وصمم على أن يكون الجهاد في فلسطين تحديداً لجعل فلسطين مركز الصراع للأمة الإسلامية التي غيُبت فلسطين من واقعها في الزمن الماضي. مشيراً إلى أول من طرح فكرة الجهاد والمقاومة في فلسطين هي حركة الجهاد الإسلامي وهي أول من دعت للتصدي لجيش الاحتلال في فلسطين، وكانت الحركة تحث الناس على الصمود وبدأت عملها العسكري والجهادي في فلسطين عام 82/83/84 حتى هذه اللحظة، وبدأ حينها العدو الصهيوني يعرف أن هناك متغيراً في موازين الصراع".

  وختم الشيخ عزام كلمته بالندوة السياسية الخاصة بالشقاقي والانطلاقة الجهادية للحركة أمام الحضور فقال: أبا إبراهيم رحمه الله كان يقول ومنذ اللحظة الأولى (سنقلب موازين الصراع) وبالفعل قلب الشقاقي موازين الصراع في فلسطين بأكملها، موضحاً أن حركة الجهاد الإسلامي جاءت لتكرس ثقافة المقاومة وما زالت على هذا النهج المبارك بإذن الله، فالشقاقي تاريخ كبير ومهما تحدثنا عنه لا نعطيه حقه الجهادي فكان قلبه موهوباً لله ولكل فلسطين والأمة الإسلامية".


انشر عبر