شريط الأخبار

قيادي بالجهاد: وحدة التيارات الإسلامية بفلسطين ضرورة لابد منها

11:34 - 18 تموز / سبتمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

أكد د. جميل يوسف القيادي القيادي بحركة الجهاد الاسلامي، أن  وحدة وتكاتف التيارات الإسلامية في فلسطين باتت ضرورة لابد منها، كي تقدم النموذج الذي يجب أن يحتذى به في كافة أقطار الوطن العربي والإسلامي.
  وقال يوسف خلال اللقاء التحضيري، الذي نظمه الإتحاد الإسلامي، الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، عصر أمس ، في قاعة نادي الشباب الرياضي بمحافظة خان يونس: الشقاقي رحمه الله، كان يدرك أنه كما بدأ سقوط الأمة الإسلامية من فلسطين، يجب أن يبدأ الصعود من فلسطين لأجل إعادة دولة الخلافة الراشدة..". ومشدداً على ضرورة الوحدة العربية والإسلامية لمواجهة وحدة الهجمة الغربية ــ اليهودية، والنصرانية، وعملائهم في المنطقة ــــ ضد رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وضد ما يتعرض له المسلمون من مجازر بشعة في بورما وغيرها من بقاع الأرض.
  ضرورة التكاتف
وأضاف بالقول: مناداة الشقاقي الدائمة إلى وحدة الحركة الإسلامية في فلسطين وغير فلسطين يجب أن تكون همّا لنا جميعاً، فما نشاهده اليوم من تفسيخ للحركة الإسلامية إلى أفكار وتيارات ومسميات ويافطات يجعل الوحدة ضرورة لابد منها..، وبدون توحد الحركة الإسلامية يبقى الفعل الإسلامي يدمر و يقاتل بعضه بعضا".
  وتابع حديثه قائلاً:" الشقاقي لفت أن هناك أولويات لتحقيق الوحدة حتى لا يستطيع أحد أن يكسر شوكتنا أو ينتهك كرامتنا نحن المسلمين بالإساءة إلى رسولنا المصطفى ( صلوات الله عليه وسلم)،  فحتى تكون الوحدة اشد قوة يجب أن يتوحد المسلمون خلف فلسطين، من هنا كان الشعار الخالد الذي تتبناها كل الأمة بعروبيتها وقوميتها وإسلاميتها أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية"، ومنوهاً أنه دون تحقيق الوحدة بين الإسلامية والقومية والعروبية  تبقى الأمة عرجاء في الوصول إلى تحرير فلسطين.
  وأشار إلى جهود الشهيد ( فتحي الشقاقي) الحثيثة في توحيد كافة التيارات الإسلامية والقومية والوطنية تحت هدف واحد تحرير فلسطين ونبذ الخلافات العقيمة لتحقيق ذلك، و مشيراً إلى أن بذور الانقسام الفلسطيني _ الفلسطيني لم تكن وليد اليوم وأمس بل كانت موجودة متجذرة من زمن بعيد.
  وتطرق يوسف لدور الفعّال الذي قدمه الدكتور فتحي الشقاقي في شتى مجالات الحياة وخاصة على صعيد تحقيق الوحدة الإسلامية, وخدمة القضية الفلسطينية التي كانت الشغل الشاغل لحياة الدكتور فتحي الشقاقي.
  الشقاقي ... شجرته أثمرت
ومن ناحيته تحدث أ. عامر خليل الباحث والمختص في الشأن الإسرائيلي عن الدور الذي قدمه الشقاقي من تضحيات دفاعاً عن الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، مؤكداً القول أن "دماء الشقاقي لازالت تنير لنا الطريق طريق الوحدة وطريق الجهاد والمقاومة, فيجب علينا أن نتحد ونتفق لنعيد لشعبنا حريته وللأمة كرامتها".
  وأشار إلى أن الجهاد الإسلامي بدأ شجرة صغيرة بمجموعة من الشباب المؤمن بإسلامية وعدالة قضيته، لكن الشجرة اليوم أثمرت وكبرت وامتدت على أن وصلت إلى كل بيت في فلسطين..".  
وأوضح عامر أن "انطلاقة حركة الجهاد لهذا العام  تأتي في ظل وضع خاص تعيشه الأمة والمنطقة، ويجب أن تكون رسالتها قوية وواضحة إلى كل العالم"، مشدداً على ضرورة الوحدة التنظيمية والفكرية والسياسية لمواجهة الأخطار التي تتربص بالجهاد الإسلامي.  
طريق الجهاد هذا وبدأ اللقاء التحضيري بآيات من الذكر الحكيم, ومن ثم تلاها كلمة ترحيب باسم الاتحاد الإسلامي ألقاها، الأستاذ "عبد الفتاح القرمان" متقدماً بالشكر الجزيل للضيف الحضور على تلبية الدعوة للمشاركة في المهرجان التحضيري لثلاث تواريخ هامة في مسيرتها وهي الذكرى الحادية والثلاثين لتأسيسها، والخامسة والعشرين لانطلاقتها الجهادية،و السابعة عشر لاستشهاد الدكتور فتحي الشقاقي، وتزامنا مع الإساءة التي يتعرض لها رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلم، مجدداً العهد والبيعة على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد الذي رسمه د. فتحي الشقاقي بدمه القاني ورفاقه الأطهار. وتخلل اللقاء باقة من الأناشيد الإسلامية الهادفة نصرة لحبيب المصطفى صلوات الله عليه وسلم، واسكتش مسرحي للقدس التي تتعرض ليل نهار لعمليات التهويد بعنوان "القدس لنا".

انشر عبر