شريط الأخبار

مؤسسة الأقصى: الاحتلال يركّز حفرياته مؤخرا أسفل أساسات المسجد الأقصى

12:28 - 13 تشرين أول / سبتمبر 2012

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث، اليوم الخميس، من حفريات خطيرة يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية، أسفل أساسات المسجد الأقصى المبارك

وأوضحت المؤسسة في بيان لها، أن الحفريات خلال الأيام والأسابيع الأخيرة تكشف عن أعماق وأطوال هذه الأساسات، خاصة في المنطقة الممتدة من أقصى الزاوية الجنوبية الغربية، وحتى المنطقة أسفل المدرسة التنكزية، قرب باب السلسلة.

وأضافت أن هذه الحفريات كشّفت عن عشرات الحجارة الضخمة، التي تعتبر جزءاً من الجدار الغربي للمسجد الأقصى.

ولفتت المؤسسة إلى مزاعم الاحتلال بالعثور خلال حفرياته في المنطقة المذكورة على موجودات أثرية متنوعة من فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، ما يشكل خطرا على المسجد الأقصى، من الناحية العمرانية والأثرية والتاريخية.

وأوضحت في بيانها، أن هذه المعلومات جاءت من خلال اطلاع المؤسسة على دراسة إسرائيلية صدرت بهذا الخصوص قبل أيام، ومن خلال مشاركتها في جولة ميدانية مفتوحة للجمهور العام، الخميس الماضي.

وأضاف البيان 'أن ما يسمى بـ 'مركز الزوار- مدينة داوود'، وبـ 'سلطة الحدائق والطبيعة'، والمركز الدراسي المسمى 'مجاليم'، وأطر أخرى، تنظم كل عام وبشكل دوري جولات ميدانية، ومؤتمراً دراسياً حافلا حول آخر الحفريات التي تجريها في منطقة سلوان، والمنطقة الجنوبية، والغربية للمسجد الأقصى، وهي المنطقة الخاضعة تحت إدارة 'جمعية العاد' الاستيطانية، حيث تجري حفريات فوق الأرض، وتحت الأرض في المنطقة الممتدة من عين سلوان جنوباً، وحتى منطقة ساحة البراق'.

وأشارت المؤسسة إلى أن طاقمها شاهد خلال جولته الميدانية مواصلة الاحتلال وبوتيرة عالية الحفريات أسفل أساسات المسجد الأقصى، في المقطع الممتد من أقصى الزاوية الجنوبية الغربية باتجاه أسفل باب المغاربة، ويواصل حفرياته الي أسفل الجدار الغربي للمسجد الأقصى.

 ونوهت إلى أنه من المتوقع أن تصل إلى أسفل منطقة باب السلسلة والمدرسة التنكزية، حيث أدت هذه الحفريات إلى تكشّف عشرات الحجارة الضخمة للجدار الغربي للمسجد الأقصى، كما كشّفت عن الطبقات الصخرية التي شكلت الأساسات الأولى للجدار الغربي، فيما يزعم الاحتلال أنه عثر خلال حفرياته على موجودات أثرية تعود إلى فترة الهيكل الأول والثاني المزعومين، من ضمنها'مطاهر للاغتسال' ، 'أواني وشماعات فخارية'،'عملات'و'أختام'، كما وبدأ الاحتلال بتهويد هذا المقطع الجديد من الجدار الغربي للأقصى من خلال وضع 'أوراق التعويذات والدعوات' التلمودية بين الحجارة'.

انشر عبر