شريط الأخبار

نائبان من فتح وحماس يستبعدان الإطاحة بفياض رغم الاحتجاجات ضده

07:15 - 10 تشرين أول / سبتمبر 2012

غزة – رام الله – خاص - فلسطين اليوم

استبعد نائبان في المجلس التشريعي الإطاحة برئيس حكومة رام الله سلام فياض أو إقدامه على الاستقالة، كونه مفروض على الشعب الفلسطيني مقابل تسويق أجندة خارجية. وأكد النائبان أن حكومة فياض تعاني من فساد كبير أوصل الشعب إلى ما يجري الآن في مدن الضفة الغربية.

من جهته استبعد القيادي في حركة حماس النائب د. صلاح البردويل في تصريح خاص لـ "فلسطين اليوم" إقدام رئيس السلطة محمود عباس الإطاحة برئيس حكومته سلام فياض، معتبراً ذلك قراراً دولياً، وأوضح أن فياض مفروض على الشعب الفلسطيني مقابل تسويق أجندة خارجية، وبالتالي الإطاحة به يجب أن يكون مقابله شخص متفق عليه عربياً ودولياً وتحديداً من الدول المانحة.

واوضح البردويل أن ما يجري في الضفة الغربية من انتفاضة شعبية ضد فياض، ليست ثورة ضد شخص اسمه سلام فياض وإنما هي ثورة ضد نهج تتبعه سياسة حكومة فياض. مشيراً إلى أن الاحتجاجات هي محاولة لإثبات الشعب شخصيته أمام هذه التحديات التي يواجهها في نهج الحكومة من غلاء معيشة وفرض ضرائب فادحة.

ورأى البردويل أن الشعب اختار طريقه في الإصلاح وليس التغيير في الواقع الموجود، لكن بطرق سلمية يليق بمستوى الشعب.

وعزا البردويل سبب اشتعال الاحتجاجات بالضفة المحتلة لاتفاقية باريس الاقتصادية التي جعلت الاقتصاد الفلسطيني رهينة بيد الكيان الصهيوني، بالتالي لا تستطيع السلطة الاعتماد على نفسها في إدارة الأزمة الموجودة.

وفي السياق ذاته، أكدت " نجاة أبو بكر" العضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة فتح أن سلام فياض رئيس الحكومة برام الله هو جزء من الأزمة الاقتصادية التي تدور في الضفة الغربية.

وأوضحت " أبو بكر"  في تصريح خاص لـ" فلسطين اليوم" أن السلطة تواجه أزمة مالية واقتصادية خانقة منذ عام 2008م أي بداية تولى فياض منصب رئيس وزراء الحكومة بالضفة، بالتالي هذه الفترة هي بداية انتشار الأزمة.

وأشارت إلى أن منذ تولى فياض مهام الحكومة برام الله بدأ الفساد يتغلغل في مؤسسات السلطة، بالتالي من حق الشعب أن ينتفض ضد هذا الظلم وضد ما يواجهه من فساد وأزمة.

كما أكدت عضو المجلس التشريعي أن ما يجرى في الضفة الغربية من حراك ضد فساد نظام سلام فياض واستمرار الأزمة المالية هو نتيجة كبت متراكم لدى الشعب، بالتالي ما تمارسه حكومة فياض هو استخفاف بمشاعر الناس، مطالبة الشعب بفرض قوته لأنه اقوي من أي قوة موجودة ولان إرادة الشعوب يجب أن تحترم.

واستبعدت "أبو بكر" استقالة سلام فياض لأسباب لم تستطع الإدلاء بها بالوقت الحالي، مطالبة بالوقت ذاته استمرار الشعب بانتفاضته ضد هذا الفساد حتى يستطيع بالفعل الإطاحة به.

واعتبرت أن الحراك الشعبي الذي أيده بشكل سلمى رئيس السلطة" محمود عباس" هو الأجدر والأفضل للسلطة في الوقت الراهن، حال تم الاستمرار به وتنظيمه بشكل سلمى.

ورأت أن ما يدور الآن بمدن الضفة هو حق للشعب نتيجة ظلم يواجهه منذ فترة من الزمن، الشعور بعدم الرضا تجاه ما يدور، لذلك يحاول الشعب الفلسطيني البحث عن حلول جديدة تخدم مصالحه وأجندته الوطنية.

انشر عبر