شريط الأخبار

'أوتشا': الاحتلال يواصل عمليات التهجير في المناطق 'ج'

05:50 - 07 كانون أول / سبتمبر 2012

القدس المحتلة - فلسطين اليوم


بين مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة 'أوتشا'، أن قوات الاحتلال هجرت 32 مواطنا فلسطينيا، بعد هدمهما عددا من المنازل والمنشآت في المناطق المسماة 'ج'، إلى جانب مواصلة تلك القوات والمستوطنين انتهاكاتهم لحقوق الإنسان الفلسطيني.

وقال المكتب في تقريره الأسبوعي، والذي يغطي الفترة من 29 آب إلى 5 أيلول الجاري، إن سلطات الاحتلال استأنفت عمليات التهجير في المناطق المسماة 'ج'، حيث هدمت 10 مبان فلسطينية، من بينها 5 مبان سكنية، ما أدى لتهجير 32 شخصا، من بينهم 1'أوتشا':

وأوضح التقرير أن مجموع المباني التي هدمتها سلطات الاحتلال في الأراضي المحتلة منذ مطلع العام وحتى تاريخ التقرير، بلغ 467 مبنى، منها 140 مبنى سكنيا، ما أدى لتهجير 702 مواطنا خلال نفس الفترة.

وبين التقرير أن اعتداءات قوات الاحتلال أدت لإصابة 17 مواطنا، بينهم أربعة أطفال، الأمر الذي اعتبره المكتب انخفاضا ملحوظا مقارنة بالمعدل الأسبوعي لعدد الإصابات في صفوف المواطنين الناجم عن اعتداء قوات الاحتلال عليهم، حيث يبلغ هذا المعدل 61 مصابا أسبوعيا.

أما فيما يتعلق باعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم؛ فبين التقرير أن المستوطنين نفذوا 7 اعتداءات، شملت إحراق سيارات وكتابة شعارات عنصرية، ومهاجمة عمال ومزارعين، وإحراق مزروعات، ورشق سيارات بالحجارة، ما أدى لإصابة سبعة مواطنين وإلحاق أضرار بممتلكاتهم، نتيجة لهذه الاعتداءات.

وأشار التقرير إلى قيام سلطات الاحتلال بإخلاء منازل في البؤرتين الاستيطانيتين 'رامات ميجرون' و'ميجرون'، المقامتين على أراضي المواطنين في محافظة رام الله والبيرة، مبينا أن هناك ما يقرب من 100 بؤرة استيطانية، مقامة على أراض فلسطينية خاصة في الضفة الغربية، وأن إسرائيل التزمت بموجب 'خارطة الطريق' في عام 2003 بتفكيك البؤر الاستيطانية التي نصبت منذ آذار 2001.

وبالنسبة للأوضاع في قطاع غزة، قال المكتب إن الفترة التي شملها التقرير، شهدت هدوءا نسبيا في القطاع، رغم استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية.

وتحت عنوان 'آخر التطورات'، أشار التقرير إلى استشهاد ستة مواطنين، في غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي، وسط وشمال القطاع، ليل وفجر أمس الخميس.

وأشار التقرير إلى استمرار صعوبة الأوضاع في القطاع، نتيجة استمرار انقطاع التيار الكهربائي، حيث تشغل محطة توليد الكهرباء الوحيدة ثلاثة محركات من محركاتها الأربعة فقط، وذلك بسبب نقص الوقود، حيث تحتاج المحطة إلى 3.5 مليون لتر أسبوعيا للعمل بطاقتها الكاملة، فيما يصلها 80% فقط من ذلك.

انشر عبر