شريط الأخبار

نظمت مهرجان جماهيري حاشد في رفح..

حركة الجهاد الاسلامي تطلق فعاليات ذكرى انطلاقتها الـ 25

09:51 - 06 تموز / سبتمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

أطلقت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين مساء اليوم الخميس فعاليات مهرجان ذكرى انطلاقتها الـ 25 المباركة، بتنظيم مهرجان جماهيري تأبيني حاشد  في ذكرى شهداء عائلة الشيخ خليل بعنوان " مسيرة جهاد وعبادة زينتها عباءة الشهادة"، و ذلك على دوار النجمة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

و شارك في المهرجان حشد كبير من المواطنين قادة وأنصار ومناصري حركة الجهاد الإسلامي وممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية وذوي الشهداء والأسرى وعلى رأسهم خنساء الأمة الحاجة أم رضوان الشيخ خليل، وبالإضافة إلى عشرات المجاهدين من سرايا القدس، والآلاف من المواطنين. .

وتخلل المهرجان العديد من الفقرات والكلمات الجهادية، وعرضاً مرئياً مميزاً، تناول ابرز المحطات الجهادية في حياة الشهيد القائد أحمد الشيخ خليل وأشقائه الشهداء الأربعة الذين رحلوا للجنان مقبلين غير مدبرين.

و في كلمة له خلال المهرجان أكد الشيخ نافذ عزام، عضو المكتب السياسي للحركة بأن هذه الحشد الكبير جاء اليوم ليجدد البيعة مع الشهداء من عائلة الشيخ خليل و الشهيد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي الذي تطل علينا ذكرى استشهاده الـ 17.

و جدد عزام في سياق كلمته البيعة مع الله و الشهداء الذين امنوا على الدوام بأن فلسطين تستحق ان يكونوا شهداء من أجلها، و أنهم على الحق، مؤكداً على مواصلة نهج الجهاد و المقاومة و نهج الشقاقي و عرفات و الياسين و كل الشهداء القادة.

و قال: "تطل علينا خلال الايام المقبلة ذكرى استشهاد المعلم الدكتور الشقاقي، الذي اعطى الامة روحا جديدة، و وقف في وجه المشروع الصهيوني على مدى قرن من الزمان بامكانات متواضعة و عناد و ايمان بالله و فلسطين، و قدرة هذا الشعب على التقدم و اخذ دوره في هذا الصراع الدامي".

و تطرق الشيخ عزام الى الانتهاكات الصهيونية المتواصلة في القدس و المسجد الأقصى، مؤكداً أن الفلسطينيين في المدينة المقدسة يدفعون ثمن فلسطينيتهم و صمودهم في الرمز الاقدس في هذا الصراع، و التي يقاتل عدونا في الثواني و الدقائق و الساعات لمحو تاريخها و طمس هويتها و ملامحها العربية و الاسلامية.

و حول التغيير الحاصل في المنطقة، قال عزام بأن التغيير في صالحنا ، مشيرا الى أن أبرز اشكال التغيير هي الثورات المستمرة منذ عامين و اقتلعت بعض الأنظمة المستبدة و ستقتلع اخرين، مؤكداً بأن إرادة الجماهير اقوى من بطش الطغاة و أن التغيير هو سنة الله في الأرض.

و لفت الى أن أمريكا تحاول استثمار التغيير لخدمة مصالحها، و على الجماهير العربية بألا تعطيها هذه الفرصة، مشدداً على أن امريكا اليوم لا تستطيع أن تفرض مشيئتها و لن تستطيع ان تفعل أي شيئ بعد غرقها في افغانستان و هروبها تجر ذيول الهزيمة في العراق.

و أوضح بأن التغيير قد لا يكون واضحا بشكل ملموس الان و لكنه سيغير نظرة العالم الى الصراع و سيقلب خطط أعدائنا رأسا على عقب.

وأضاف: "لاجدوى من توجه السلطة إلى مجلس الأمن ولكن طالما توجهت السلطة فيجب أن لا تتراجع ولا تنصاع للضغوط التي تنادي بالتراجع وعليها أن تدرك أن المستقبل للمقاومة حسب القرآن والتاريخ وأن التشتت في الموقف ليس في صالح القضية".

و دعا الشيخ عزام السلطة الفلسطينية لعدم الخوف، و ان تدرك بأن المستقبل للمقاومة و الشعب الفلسطيني حتى مع وجود الانقسام الذي نكتوي به صباح مساء و على الرغم من هذا التشتت في الموقف الفلسطيني.

و جدد عزام دعوته للشعب الفلسطيني في ذكرى المعلم و المؤسس الشقاقي الذي اشعل فتيل المقاومة ، بضرورة التحرك ككتلة واحدة لأن الشهيد أحمد الشيخ خليل و الشقاقي لم يتحركوا من أجل الجهاد الإسلامي فقط، بل من اجل مصالح الأمة كلها و من أجل قيم الخير التي تشكل ملامح الامة كلها.

من جانبه، أكد ابو جهاد احد مجاهدي سرايا القدس في كلمة القاها خلال المهرجان الجهادي الحاشد على أن الشهيد احمد الشيخ خليل قد أحدث تغييراً نوعياً في قدرات سرايا القدس العسكرية وخاصةً على مستوى الوحدة الصاروخية، والتي كانت سبباً في تلقين العدو أقسى الدروس في جولات الصراع الماضية.

وأكد المجاهد على أن يوم النصر والتمكين آت لا محال، طالما هناك مجاهدين لا زالوا على سلاحهم قابضين عن الحق مدافعين.

وجدد عهد البيعة الوفاء مع الله وثم مع شعبنا على الاستمرار في نهج المقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين الحبيبة من بحرها الى نهرها.

وختم حديثه قائلاً: "دماء شهيدنا القائد احمد الشيخ خليل وكل الشهداء العظام ستبقى سراجاً ونوراً يضئ لنا درب العزة والحرية نحو فلسطين والقدس، وأنها ستبقى وصية في أعناق كافة المجاهدين حتى النصر او الشهادة".

وخلال المهرجان قام العشرات من مجاهدي سرايا القدس بعروض عسكرية، وهم رافعي صور شهداء عائلة الشيخ خليل المجاهدة المكللة بالورود.

وفي نهاية المهرجان كرمت حركة الجهاد الإسلامي ذوي شهداء مدينة رفح وعلى رأسهم خنساء الأمة، الحاجة أم رضوان الشيخ خليل، وقام كذلك جهاز الإعلام الحربي لسرايا القدس بلواء رفح بعرض العديد من العروض المرئية الخاصة بسرايا القدس وكان آخرها فلماً وثائقياً مميزاً بعنوان "الشهيد الخامس" والذي سلط الضوء على عائلة الشيخ خليل المجاهدة وأبنائها الشهداء الخمسة وفي طليعتهم الشيخ القائد احمد الشيخ خليل في ذكرى رحيله.

انشر عبر