شريط الأخبار

في مستهل العام الجديد..الجهاد الإسلامي تدعو لرفع كفاءة الهيئات التدريسية

11:41 - 02 تموز / سبتمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد، أن التعليم حق إنساني وضرورة لرقي المجتمعات، لذا من واجب الجهات الرسمية أن توليه المزيد من الرعاية والاهتمام، وتخصص له أعلى الموازنات، وتجعل تحصيله رغبةً ذاتية يندفع إليها الجميع من خلال محفزات تراعي كافة الاهتمامات والتطلعات.

جدير بالذكر، أن طلابنا وطالباتنا استهلوا اليوم عامهم الدراسي الجديد مفعمين بالنشاط والحيوية، ينشدون مقاعدهم لينهلوا من معين العلم الذي لا ينضب، معززين بذلك لبنات الوعي والمعرفة في أذهانهم ليوظفوها في خدمة مجتمعهم والارتقاء به.

وقد هنأت حركة الجهاد الإسلامي في بيان صحفي تلقت "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" نسخة عنه، أبناءنا وبناتنا الطلبة، ومدرسيهم الموقرين، ورعاة العملية التعليمية الأفاضل، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

ودعت الحركة، وزارة التربية والتعليم أن ترفع باستمرار من كفاءة الهيئات التدريسية، وتوجهها إلى أهمية الجانب العملي والتطبيقي لترسيخ فهم ما يتم شرحه نظرياً، بالإضافة إلى احتضان المبدعين من الطلبة والعمل على تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم الفطرية.

وقالت الحركة:"إذا تحدثنا عن مسيرة التعليم في فلسطين، فلا يمكن تجاوز الواقع التعليمي في مدينة القدس وفي الداخل المحتل عام 1948م؛ حيث انتهاج العدو لأساليب قذرة هدفها تجهيل النشء ومحاولة حرف بوصلته عن كون "إسرائيل" مغتصباً لوطنه".

وشددت على ضرورة حماية مناهج التعليم من أي تلاعب صهيوني لاسيما مع قيام سلطات الاحتلال بطباعة نماذج تعليمية مجددة يشوبها تغيير في نصوص موجودة داخل الكتب الدراسية المقررة.

وطالبت حركة الجهاد بدعم مؤسسات التعليم الفلسطينية وخاصةً الموجودة في القدس والداخل المحتل عام 1948م، مسؤوليةٌ وواجب يقع على عاتق كافة الأنظمة العربية والإسلامية فالمخاطر والتحديات جسيمة، وتحتاج موقفاً لمواجهة كافة الإجراءات والسياسيات الصهيونية لتجهيل النشء وتغييب وعيه.

وأكدت، أن محاولات الاحتلال تشويه الوعي الوطني والتربوي والسلوكي والإنساني لطلبتنا، لن تُفلح بإرادة الأحرار من أبناء شعبنا، وخاصةً شريحة المدرسين الذين حملوا الأمانة بإخلاص وتفانٍ. وهو ما يستوجب الوفاء لهم وتوفير كل مقومات الحياة الكريمة لهم ولعائلاتهم.

وفيما يلي نص البيان:

"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ، وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ"

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي

نبارك لأبنائنا ولطواقم التربية والتعليم العام الدراسي الجديد

استهل اليوم طلابنا وطالباتنا عامهم الدراسي الجديد مفعمين بالنشاط والحيوية، ينشدون مقاعدهم لينهلوا من معين العلم الذي لا ينضب، معززين بذلك لبنات الوعي والمعرفة في أذهانهم ليوظفوها في خدمة مجتمعهم والارتقاء به.

عامٌ دراسي جديد يُكرس بإطلالته إيمان شعبنا ووعيه بأهمية التحصيل العلمي، لتغدو أجيالنا متسلحةً وقادرةً على البناء والنهضة والمقاومة، "فالمثقف أول من يقاوم وآخر من ينكسر"، كما قال الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي.

إننا في حركة الجهاد الإسلامي وإذ نهنئ أبناءنا وبناتنا الطلبة، ومدرسيهم الموقرين، ورعاة العملية التعليمية الأفاضل، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، نؤكد على ما يلي:-

أولاً: إن التعليم حق إنساني وضرورة لرقي المجتمعات، وعليه فإن من واجب الجهات الرسمية أن توليه المزيد من الرعاية والاهتمام، وتخصص له أعلى الموازنات، وتجعل تحصيله رغبةً ذاتية يندفع إليها الجميع من خلال محفزات تراعي كافة الاهتمامات والتطلعات.

ثانياً: على وزارة التربية والتعليم أن ترفع باستمرار من كفاءة الهيئات التدريسية، وتوجهها إلى أهمية الجانب العملي والتطبيقي لترسيخ فهم ما يتم شرحه نظرياً، بالإضافة إلى احتضان المبدعين من الطلبة والعمل على تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم الفطرية.

ثالثاً: إذا تحدثنا عن مسيرة التعليم في فلسطين، فلا يمكن تجاوز الواقع التعليمي في مدينة القدس وفي الداخل المحتل عام 1948م؛ حيث انتهاج العدو لأساليب قذرة هدفها تجهيل النشء ومحاولة حرف بوصلته عن كون "إسرائيل" مغتصباً لوطنه. وعليه فإن من الضروري حماية مناهج التعليم من أي تلاعب صهيوني لاسيما مع قيام سلطات الاحتلال بطباعة نماذج تعليمية مجددة يشوبها تغيير في نصوص موجودة داخل الكتب الدراسية المقررة.

رابعاً: إن دعم مؤسسات التعليم الفلسطينية وخاصةً الموجودة في القدس والداخل المحتل عام 1948م، مسؤوليةٌ وواجب يقع على عاتق كافة الأنظمة العربية والإسلامية فالمخاطر والتحديات جسيمة، وتحتاج موقفاً لمواجهة كافة الإجراءات والسياسيات الصهيونية لتجهيل النشء وتغييب وعيه.

خامساً: نؤكد أن محاولات الاحتلال تشويه الوعي الوطني والتربوي والسلوكي والإنساني لطلبتنا، لن تُفلح بإرادة الأحرار من أبناء شعبنا، وخاصةً شريحة المدرسين الذين حملوا الأمانة بإخلاص وتفانٍ. وهو ما يستوجب الوفاء لهم وتوفير كل مقومات الحياة الكريمة لهم ولعائلاتهم.

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأحد  15 شوال  1433هـ -2/9/2012م

--

انشر عبر