شريط الأخبار

"سرايـا القـدس" تهنئ بالعيد المبارك وتجدد تمسكها بالمقاومة

12:05 - 19 تشرين أول / أغسطس 2012

غزة - فلسطين اليوم

ها نحن ودعنا شهر الجهاد والانتصارات شهر رمضان المبارك، وقد عاش المسلمون خلاله أياماً وليالٍ عظيمة استشعروا معها عظمة الله سبحانه وتعالى، وتوحدت قلوبهم لنصرة دينه واعتمرت أفئدتهم بنور الإيمان والطاعة وتزودوا بالتقوى والعزيمة والصبر لمواصلة الطريق نحو الصلاح والفلاح والنصر والعزة والتمكين.

  نستقبل العيد المسكون بأفراح المؤمنين الواثقين برضوان الله ورحمته وبنصره المؤزر بإذنه تعالى وشعبنا المرابط مازال يسطر أورع ملاحم البطولة والفداء، صامداً وشامخاً عزيزاً متمسكاً بدينه ووطنه وبحقوقه وثوابته، رافضاً الذلة والانكسار، رافعاً لواء الجهاد وماضٍ في طريق العزة والإباء حتى يأذن الله لنا بالنصر والتمكين.

  ها هو شعبنا المجاهد الصابر المرابط يستقبل العيد، وما زالت جراحه نازفة في كل مكان، ويعيش تحت وطأة الحصار والعدوان، وفي كل زاوية ألمٌ ومعاناة، وفي كل بيت آهات ودموع على فراق الأحبة الغوالي سواءٌ أولئك الذين قضوا إلى ربهم شهداء مقبلين غير مدبرين أو أولئك الذين غيبتهم زنازين العدو المحتل خلف أسواره وقضبانه.

  ففي هذه المناسبة الطيبة، تبرق سريا القدس بأحر التهاني والتبريكات للأمتين العربية والإسلامية بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، وكما تهنئ الشعب الفلسطيني الصامد رغم الجراح التي تلم به، ورغم قيود الاحتلال التي تحاول النيل من عزيمته وإرادته، الذي يقدم خيرة أبنائه شهداء علي طريق تحرير فلسطين.  

وتوجهت السرايا بتهانينا العطرة إلى الامين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور المجاهد "رمضان شلح" ونائبة الأستاذ "زياد النخالة"، والى كافة كوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري المظفر "سرايا القدس" وللمقاومة الفلسطينية في كافة مواقعها، ولذوي الشهداء والجرحى والأسرى القابعين في سجون الاحتلال.


وشددت على مواصلة طريق ذات الشوكة المعبقة بدماء الشهداء طريق العزة والكرامة طريق الجهاد والمقاومة والمضي على درب الشهداء العظّام الذين نستذكرهم بهذه المناسبة الطيبة ونهدي لأرواحهم السلام.
 
ودعت سرايا القدس الشعب الفلسطيني المجاهد لتوحيد جبهته الداخلية للإعداد للمرحلة القادمة والتصدي لكافة مؤامرات العدو الصهيوني وحلفائه. مؤكدة على المضي قدماً في نهج الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي وثابت لتحرير أرضنا ومقدساتنا وتطهيرها من دنس المحتل الغاصب
انشر عبر