شريط الأخبار

يديعوت: هل "اسرائيل" جاهزة للحرب؟

02:23 - 12 تشرين أول / أغسطس 2012

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

كتبت صحيفة يديعوت احرونوت في عددها الصادر اليوم الأحد، متسائلة: هل إسرائيل حقاً جاهزة للحرب؟ حيث تناولت العديد من المجالات التي تتطلب هذا الاستعداد، مبرزة القصور فيها وعدم جاهزيتها لحرب من هذا القبيل.
وتناولت الصحيفة موضوع الأقنعة الواقية من الأسلحة الكيماوية بقولها "إن سكان إسرائيل لا يملكون هذه الكمّامات، وأن مجموع الكمّامات الموجودة بحوزة وزارة الدفاع ولا تكفي إلا لنحو 60٪ من سكان إسرائيل، وأن الأمر يتطلب من أجل استكمالها 1.4 مليارد شيقل.
أما بخصوص وسائل وطرق معالجة الحرائق فقالت الصحيفة: "إنه يوجد 1650 رجل إطفاء في جميع أنحاء إسرائيل، كما يوجد 430 سيارة إطفاء، في حين قال مصدر في طواقم الإطفاء بسبب نشوب 3 حرائق في آن واحد يوم الجمعة الماضي "إن حريقاً آخر سيوقعنا في ورطة"، وتتساءل الصحيفة "كيف سيكون عليه الحال ما إذا نشبت الحرب وتوقع سقوط مئات بل آلاف الصواريخ على إسرائيل ؟.
وتشير إلى أن خطة استكمال الإصلاحات وتأهيل المستشفيات سينتهي العمل بها في العام 2015، الأمر الذي يبدو متأخراً جداً فيما يتعلق بالجمهور الإسرائيلي.
وتضيف حول الوضع في وزارة المواصلات "إنهم يأملون في أنه تم استيعاب وفهم تقرير مراقب الدولة حول الحرب الثانية على لبنان، وأنه تم أخذ الاستعدادات اللازمة دون أن يقوم الجيش بوقف حركة المواصلات المدنية كما حصل في الحرب على لبنان، إلا أنه لم يتم لغاية الآن القيام بتجربة جدية لهذه النقطة".
وفيما يتعلق بالجانب التعليمي تتساءل الصحيفة هل تم وضع خطة عملية للتعليم البديل عن بُعد، في حال وقوع قصف مكثف للصواريخ على إسرائيل، في حين أشار تقرير مراقب الدولة إلى أن وضع الملاجئ في المؤسسات التعليمية سيء جداً، كما يوجد العديد من المدارس ورياض الأطفال غير المحمية.
وحول الوضع في وزارة الأمن الداخلي، تقول يديعوت "على الرغم من الأهمية القصوى والمتوقعة بأن يكون لهذه الوزارة دور كبير جدا في حال نشوب حرب، إلا أنه ولغاية الآن لم يتم تعيين وزير بديل لمتان فلنائي الوزير الحالي، والذي تم تعيينه سفيراً لإسرائيل في الصين، ويبدو أن الوزارة ستبقى لفترة طويلة على هذا الحال.
وتشير الصحيفة إلى وجود حوالي 700 ألف من سكان "إسرائيل" ليس في متناولهم غرفاً محصنة أو حتى ملاجئ.
وتتساءل الصحيفة، "بعد ملياردات الشواقل التي تم توظيفها لخدمة يد إسرائيل الطويلة (سلاح الجو) الأمر الذي لم يكن منذ سنوات، هل سيكون هذا السلاح جاهزاً لإيقاع ضربة ساحقة بالبرنامج النووي الايراني؟" وتجيب الصحيفة بأنها غير متأكدة من ذلك.
وتختتم الصحيفة تقريرها بأن باراك ونتنياهو يريدون الهجوم - فهل هم متأكدون من استعداد إسرائيل لدفع الثمن ؟

انشر عبر