شريط الأخبار

الأهرام : أسباب اختيار قائد الحرس الجمهوري المصري الجديد

09:19 - 09 حزيران / أغسطس 2012

القاهرة - فلسطين اليوم

تغييرات مفاجأة أصدرها الرئيس محمد مرسى لعدد من قيادات القوات المسلحة والشرطة العسكرية، ومن أهم المناصب التى تم تغييرها منصب رئيس الحرس الجمهورى واللافت فى التغيير هو التوقيت بعد حادث رفح المأساوى وما تردد عن أسباب منعت الرئيس من حضور الجنازة، وما سببه ذلك من غضب جماهيرى.

 

وعلى الرغم من أن تغيير قائد الحرس الجمهورى كان متوقعا منذ انتخاب الرئيس مرسى حيث استمر رئيس الحرس الجمهورى السابق من عصر الرئيس المخلوع، إلا أن اللافت أن قائد الحرس الجديد هو الاسم الوحيد الذى تم الإعلان عن شخصه من الرئاسة مباشرة عكس باقى المناصب التى أرجأ اختيارها أو تم تفويض المشير فى اختيارها.

 

وطوال 30 عاما قضاها الرئيس المخلوع حسني مبارك في قصر الرئاسة تناوب علي قيادة قوات الحرس الجمهوري عدد كبير من قادة القوات المسلحة المشهود لهم بالكفاءة والتاريخ العسكري المعروف.

 

وكان من بين من تولوا ذلك المنصب المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، بالإضافة إلي الفريق مجدي حتاتة والذي شغل بعد تركه الحرس الجمهوري منصب رئيس هيئة أركان القوات المسلحة لفترة طويلة، والفريق حمدى وهيبة رئيس الهيئة العربية للتصنيع الحالى، ويعد اللواء نجيب عبدالسلام رشوان هو آخر قائد للحرس الجمهوري فى عصر مبارك والذى لم يتم تغييره إلا اليوم فقط.

 

أما عن اختيار اللواء محمد أحمد زكي قائدا للحرس الجمهوري فلعل الموقع السابق الذى كان يشغله من أهم أسباب ترشيحه لذلك المنصب الشديد الحساسية، ونظرا لما يتطلبه ذلك المنصب من مواصفات خاصة.

 

واللواء محمد أحمد زكي هو قائد وحدة المظلات منذ فترة نحو ثلاث أو أربع سنوات، إلا أنه أثبت جدراته في توفير عدد من قوات المظلات لتأمين المنشات الحيوية عقب ثورة 25 يناير حيث ساهمت قوات المظلات في تأمين مبني الإذاعة والتليفزيون ومجلسي الشعب والشوري.

 

وكان اللواء محمد زكي قد شغل منصب رئيس أركان وحدة المظلات قبل توليه قيادة المظلات، وحصل علي العديد من الأوسمة والنياشين خلال فترة عمله بالقوات المسلحة.. حيث يصف الكثير من قيادات المظلات بأنهم رجال القوات الخاصة الأقوياء الأشداء.

انشر عبر