شريط الأخبار

بعد أحداث سيناء..أهالي قطاع غزة ينتظرون القــادم!!

11:46 - 08 حزيران / أغسطس 2012

غزة(خاص) - فلسطين اليوم

ما أن حدث الهجوم المؤسف على الجنود المصريين في سيناء الأحد الماضي ومن ثم إغلاق المصريين للأنفاق ومعبر رفح المنفذ الوحيد لقطاع غزة بالعالم الخارجي حتى اندفع بعض التجار بغزة أصحاب القلوب الضعيفة باحتكار بعض السلع وارتفاع سعرها مما دفع المواطنون لتأجيل بعض أعمالهم لانتظار الأيام القادمة وما سينتج عن تلك العملية المؤسفة من قرارات خاصة بالأنفاق.

وكان مصدر أمني أكد أن مصر بدأت العمل لإغلاق الأنفاق الواقعة على الحدود المصرية مع قطاع غزة بعد يومين من قيام مسلحين بقتل 16 من قوات حرس الحدود المصريين بالرصاص في هجوم يقال أن جماعات تكفيرية كانت المسؤولة عنه.

وقال مراسل لرويترز في بلدة رفح الحدودية أن معدات ثقيلة جيء بها إلى الجانب المصري من الأنفاق التي تستخدم لتهريب البضائع والمواطنين من قطاع غزة واليه وأيضا تهريب الغذاء والوقود ما يجعلها شريان حياة لسكان القطاع الصغير.

وقال المصدر الأمني: الحملة تهدف إلى إغلاق جميع الأنفاق بين مصر وقطاع غزة التي تستخدم في عمليات التهريب.

المواطنون الغزيون تساءلوا عبر موقع "فلسطين اليوم الإخبارية" عن أخبار الوقود القطري ودخوله لغزة وهل سنشهد أزمة أم لا؟, وعن اكتظاظ محطات الوقود وانتشار طابور السيارات على طول الشوارع المحيطة بها؟, وعن ارتفاع أسعار الأسمنت والحديد بشكل جنوني؟.

سلطة الطاقة وعلى لسان مدير مركز المعلومات بها المهندس أحمد أبو العمرين أكد على أن سلطة الطاقة تنتظر الأيام القادمة وما سيحدث، موضحاً بأن الوقود القطري لا يدخل إلى القطاع.

وقال أبو العمرين في تصريح مقتضب لـ"فلسطين اليوم الإخبارية، نأمل أن يتم الاستمرار في إمداد قطاع غزة المحاصر بالوقود القطري عبر مصر.

أما عن اكتظاظ السيارات أمام محطات الوقود بغزة فقد أكد أيضاً رئيس شركة أصحاب محطات الوقود بغزة محمود الشوا، أن اكتظاظ المواطنين أمام محطات الوقود هو نتاج طبيعي للأحداث الجارية في مصر.

وعن وجود أزمة أكد الشوا لفلسطين اليوم، أن انتظار الأيام القادمة وما ستئول إليه الأحداث الجارية في مصر هي سيدة الموقف حتى اللحظة.

فيما حذرت وزارة الصحة في غزة من أن استمرار إغلاق معبر رفح البري في وجه مرضى قطاع غزة سيفاقم وضعهم الصحي بشكل متسارع، وسينذر بكارثة صحية حقيقة إذا استمر إغلاقه حتى نهاية الأسبوع الجاري.

وأشار الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة في تصريح وصل فلسطين اليوم نسخة عنه، اليوم الأربعاء إلى أن هذا المنفذ الوحيد الذي يمكن المواطن من التحرك خلاله باتجاه العالم، ويمثل شريان الحياة لمئات المرضى الذين يعانون من مشاكل صحية حرجة تتطلب الخروج لاستكمال مشوارهم العلاجي خارج القطاع.

وأضاف أن المرضى ينتظرون من القيادة المصرية وعلى رأسها الرئيس محمد مرسى قرارًا وموقفًا وطنيًا ينهي معاناتهم ومعاناة آلاف الغزيين بإعادة فتح المنفذ البري، وكسر الحصار الغير قانوني الذين يفرضه الاحتلال على كافة مناحي الحياة اليومية في غزة منذ العام 2006.

أما المواطنون فقد أكدوا لفلسطين اليوم الإخبارية أنهم عطلوا بعض أعمالهم لارتفاع الأسعار خاصة في مواد البناء "الأسمنت والحديد" وأصبحت الضعف وهم في انتظار ما ستئول إليه الأحداث الجارية على الحدود المصرية الفلسطينية وانخفاض الأسعار.

فالمواطن جهاد جبر من سكان غزة أكد لمراسلنا على أنه أوقف العمل داخل منزله لغلاء أسعار الأسمنت حيث وصلت للضعف قائلاً قبل أحداث سيناء كان سعر الطن ما يقارب 400شيقل أما الآن فقد أصبح الطن 600شيقل وأكثر مشيراً إلى أن صاحب الأسمنت قال لو لم تشترى الآن واستمرت الأزمة في سيناء سيرتفع الطن أكثر من ذلك.

وأوضح جبر أنه عطل عمل "البنا" في منزله وينتظر ما ستئول إليه الأحداث الجارية على الحدود المصرية الفلسطينية.

انشر عبر