شريط الأخبار

مصر تتحرك لإغلاق شبكة أنفاق غزة

09:53 - 08 تموز / أغسطس 2012

غزة - فلسطين اليوم

قال مصدر أمني إن مصر بدأت العمل لإغلاق الأنفاق الواقعة على الحدود المصرية مع قطاع غزة بعد يومين من قيام مسلحين بقتل 16 من قوات حرس الحدود المصريين بالرصاص في هجوم يقال أن جماعات تكفيرية كانت المسؤولة عنه.

وقال مراسل لرويترز في بلدة رفح الحدودية أن معدات ثقيلة جيء بها إلى الجانب المصري من الأنفاق التي تستخدم لتهريب البضائع والمواطنين من قطاع غزة واليه وأيضا تهريب الغذاء والوقود ما يجعلها شريان حياة لسكان القطاع الصغير.

وقال المصدر الأمني: الحملة تهدف إلى إغلاق جميع الأنفاق بين مصر وقطاع غزة التي تستخدم في عمليات التهريب.

وقالت الحكومة في القاهرة أن المسلحين الذين يقفون وراء هجوم الأحد وصلوا مصر عن طريق أنفاق التهريب في غزة.

وزعمت "إسرائيل" أن جماعات جهادية فلسطينية تعبر من غزة إلى مصر وتستغل الفراغ الأمني هناك بالاتحاد مع متشددين محليين بهدف مهاجمة الحدود الإسرائيلية الطويلة التي تمتد جنوبا إلى البحر الأحمر.

وسارع الرئيس المصري الجديد محمد مرسي بالتعهد باستعادة سيطرة الحكومة على سيناء بعد أسوأ هجوم منذ معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل العام 1979.

ولم تعلن أية جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم. وقال الجيش المصري أن 35 متشددا شاركوا في الهجوم وان قذائف مورتر أطلقت من غزة سقطت في المنطقة خلال العملية.

وسيكون إغلاق الأنفاق تحركا غير مريح بالنسبة للرئيس الجديد الذي قرب مصر من حركة حماس منذ توليه السلطة في حزيران وتعهد بالمساعدة على تحسين حياة الفلسطينيين هناك.

وقال المصدر الأمني أن قوات الأمن المصرية بدأت اعتقال المشتبه بهم في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء أمس وان المسئولين راجعوا أسماء المشتبه بهم المحتملين الذين أفرج عنهم من السجن منذ الإطاحة بمبارك.

وقال مصدر امني ثان: اجتماعات مكثفة تجري بين كبار المسئولين في الجيش ووزير الداخلية وحرس الحدود للخروج بخطة لتعقب الجناة الذين يقفون وراء هجوم الأحد والعثور عليهم.

قد يكون أي دليل مؤكد على أن الهجوم جرى التخطيط له وتنفيذه من غزة أمراً غير مريح لمرسي بالنظر إلى علاقة الإخوان المسلمين بحماس.

وانحت جماعة الإخوان المسلمين الاثنين باللائمة في الهجوم على المخابرات "الإسرئيلية" وهو ما رفضته "إسرائيل".

وذكر مسئولون أن الجنود والشرطة دهموا العديد من المنازل القريبة من مدينة العريش شمال سيناء بحثا عن متطرفين إسلاميين معروفين قد تكون لهم علاقة بالهجوم الذي يعد الأخطر الذي تتعرض له القوات المصرية في سيناء منذ توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل في العام 1979.

وكان الجيش المصري أكد في بيان رسمي الاثنين انه "في توقيت الإفطار ومع آذان المغرب الأحد هاجمت مجموعة إرهابية يبلغ عددها 35 فردا إحدى نقاط تمركز قوات حرس الحدود المصرية جنوب رفح ما أسفر عن استشهاد 16 فردا وإصابة سبعة إصابات ثلاثة منهم حرجة".

وتابع أن "هذه المجموعة الإرهابية قامت بالاستيلاء على مركبة مدرعة واستخدمتها في اختراق الحدود المصرية الإسرائيلية من خلال معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة حيث تعاملت معها القوات الإسرائيلية ودمرتها".

وسلمت إسرائيل مصر جثث "ستة إلى ثمانية" مسلحين تسللوا إليها بعد الهجوم على حرس الحدود المصريين، حسب ما أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس الثلاثاء.

وأشار المتحدث إلى أن بعضا من هذه الجثث تضررت بشكل كبير بسبب الانفجار ما جعل التأكد من عدد الجثث الموجودة هناك مستحيلا.

وقال: "كان هنالك ما بين ست وثماني جثث" موضحا أن "إرهابيا واحدا أو أكثر كانوا يضعون أحزمة ناسفة انفجرت. وليس واضحا حاليا عدد الإرهابيين".

وأضاف المسئول أن إحدى الجثث "ربما تكون للجندي الذي اجبر على قيادة العربة".

انشر عبر