شريط الأخبار

تفجير سيناء مبرر صهيوني لشن عدوان جديد على قطاع غزة

03:46 - 06 كانون أول / أغسطس 2012

غزة - خاص - فلسطين اليوم


قال الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية " مجاهد" أن اجتماع الفصائل الذي عقد اليوم بغزة بمشاركة واسعة خرج بعدد من التوصيات وأهمها نفى قطاع غزة من هذا العمل الاجرامى ، وعدم ضلوعها بتنفيذ مثل هذه التفجيرات .

وأوضح أن الفصائل أرسلت رسالتها واضحة للإدارة المصرية شعبا وحكومة وجيشا أكدوا خلالها أن الأمن القومي المصري من الأمن الفلسطيني ، ولا بد الحفاظ عليه مستندا للمواقف الشجاعة التي قام بها الجيش المصري في دفاعه عن ارض فلسطين وحروبه مع إسرائيل السابقة.

واتهمت الفصائل خلال الاجتماع الكيان الصهونى بارتكاب هذه الجريمة ، لافتا الناطق باسم لجان المقاومة أن الكيان حذر قبل أيام قليلة كافة رعاياه في سيناء بمغادرة المنطقة خشية من حدوث اى عمل ارهابى هناك.

وأشار " أبو مجاهد" في تصريح خاص لـ" وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"  أن الفصائل أرسلت رسالة واضحة للرئيس المصري" محمد مرسى" ولجهاز المخابرات المصرية ، تحمل خلالها آلام الشعب الفلسطيني مع ضحايا الانفجار الارهابى ، مجددا نفيه بوجود اى علاقة لمقاومة قطاع غزة بهذا العمل .

وأعلن الناطق باسم لجان المقاومة في غزة أن الفصائل أوصت بإقامة خيمة عزاء أمام مقر السفارة المصرية وسط مدينة غزة اليوم تكريما وتقديرا بالشهداء المصريين الذين ارتقوا أمس بالعملية الإرهابية التي ارتبكها الكيان الصهيوني بحق الجيش المصري بسيناء.

وحذر أبو مجاهد من اى جهة أو مجموعة مدسوسة تعمل لصالح الكيان الصهيوني من ارتكاب اى جريمة مثل تفجير سيناء وزج المقاومة أو الفلسطينيين بها.

وكان وكيل مؤسسي حزب "مصر القوية" " عبد المنعم أبو الفتوح" أكد أن  سقوط هؤلاء الشهداء يؤكد أن مصر بمكانتها وشعبها وأرضها ما زالت وستظل مستهدفة من أعدائها المعروفين.. هذه الجريمة لا تخرج أبداً عن أيديهم، سواء كان التنفيذ بطريقة مباشرة، أو بطريقة غير مباشرة من خلال فئة مأجورة لا تعرف ديناً ولا وطناً".

 بدوره اتهم الخبير العسكري المصري العميد "صفوت الزيات" الكيان الصهيوني في الهجوم المسلح أمس في سيناء، بهدف زعزعة الأوضاع داخلياً في مصر وزعزعة الاستقرار في العلاقات بين مصر وغزة.

 ولفت الزيان في مقابلة له على قناة " بى بى سى" العربية مساء أمس إلى قوة العلاقة بين قطاع غزة ومصر وتحديدا بعد الانتخابات الأخيرة وفوز " محمد مرسى" خلالها.

 

وتساءل الزيات "ما معنى أن يقوم الكيان بإخلاء معبر كرم أبو سالم من موظفيها قبل ساعات من الهجوم على الجيش المصري، ومطالبة السياح بمغادرة سيناء؟!".

ورأى في الهجوم المسلح مقدمة لعدوان جديد على قطاع غزة، بدعوى حماية أمن الكيان وحدودها بالإضافة إلى دفع الرأي العام المصري للضغط على الرئاسة والحكومة لتغيير مواقفها التي تتجه لتخفيف الحصار عن غزة وتحسين عمل معبر رفح الحدودي، مشيرا إلى تصريحات محرضة على غزة تدعي أن المنفذين قدموا عبر الأنفاق الحدودية.

وطالب الزيات بضرورة إعادة نشر القوات بما يحقق الأمن على الحدود وأن نكون واقعيين في تعاملنا مع المشكلة.

 

انشر عبر