شريط الأخبار

"إسرائيل" تستغل العملية الإرهابية في سيناء لدق الأسفين بين حماس ومصر

09:12 - 06 حزيران / أغسطس 2012

وكالات - فلسطين اليوم

قالت الإذاعة الإسرائيلية صباح اليوم، الاثنين، إن العملية الإرهابية التي استهدفت نقطة حدودية للشرطة المصرية  عند الحدود الإسرائيلية –المصرية تشكل تحديا كبيرا للعلاقات بين مصر برئاسة محمد مرسي وبين حركة حماس، ومن شأنها أن تؤثر تأثيرا بالغا على العلاقات بين الطرفين، خاصة في حال تبين ضلوع فلسطينيين من القطاع في العملية التي تقدر الجهات المختلفة أن منفذيها ينتمون لإحدى خلايا الجهاد السلفي والعالمي, وفق مزاعم إذاعة الاحتلال.

ولفتت الإذاعة في هذا السياق إلى السرعة التي تحركت فيها حركة حماس وباقي التنظيمات الفلسطينية لشجب العملية التي راح ضحيتها 15 عنصرا من الشرطة المصرية، وأن حماس طالبت في هذا السياق الإعلام المصري إلى عدم المسارعة لتحميل حماس مسؤولية العملية.

في المقابل ذكرت صحيفة "هآرتس" في هذا السياق أن العملية التي وقعت تؤكد، رغم نجاح الجيش  الإسرائيلي في إحباط عملية سابقة في نفس اليوم، والتي قد لا تكون ذات صلة بالهجوم على النقطة المصرية، الخطر الكبير لنشاطات "إرهابية" من شبه جزيرة سيناء.

ولفتت الصحيفة إلى أن قيادة الجيش "الإسرائيلي" عقدت جلسة طارئة  لتقدير لموقف مع قائد المنطقة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، الجنرال طال روسو، ورئيس قسم الاستخبارات العسكرية الجنرال أفيف كوخافي وضباط آخرين وأفراد المخابرات الإسرائيلية. وبحسب التقديرات "الإسرائيلية" فإن خلية من خلايا الجهاد السلفي أعضاؤها من البدو في سيناء هي المسؤولية عن الحادث، ولكن يتم في الوقت ذلك التحقيق في إمكانية تورط جهات فلسطينية من غزة في العملية.

وأبرزت الصحيفة أن الجهات الإسرائيلية كانت في حالة استنفار واستعداد لاحتمالات وقوع عملية في شبه جزيرة سيناء، وبالتالي فإن القوات الإسرائيلية لم تفاجأ من وقوع العملية. ونقلت الصحيفة تصريحات إيهود براك التي قال فيها إن العملية تبين  الحاجة لعمل مصري حازم لفرض الأمن ومنع الإرهاب من شبه جزيرة سيناء.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي عزز من انتشار قواته عند الحدود مع مصر، بما في ذلك القوات الجوية  والبرية "لمنع أحداث إضافية".

وقالت الصحيفة إن ما يسمى بهيئة مكافحة الإرهاب كانت نشرت في الأيام الأخيرة تحذيرات للسياح الإسرائيليين بمغادرة سيناء، لكن العملية ضد النقطة المصرية تبين أن أفراد الجهاد العالمي لا يستهدفون "الإسرائيليين" فقط وإنما أيضا قوات الأمن المصرية، لا سيما وأن الصدامات بين أفراد خلايا إسلامية متطرفة وبين قوات الأمن المصرية في شبه جزيرة سيناء باتت شبه يومية في الفترة الأخيرة ، وأن وردت باستمرار تقارير عن إصابة جنود مصريين من نيران هذه العناصر .

انشر عبر