شريط الأخبار

مبادرة فلسطينية لإحياء مبادرة التسوية العربية

09:02 - 01 تشرين ثاني / أغسطس 2012

رام الله - فلسطين اليوم


كشف رجل الأعمال الفلسطيني منيب رشيد المصري عن ان هناك محاولات من قبل شخصيات فلسطينية مستقلة ومن المجتمع المدني الفلسطيني لإعادة إحياء مبادرة التسوية العربية وطرحها على أجندة المجتمع الدولي باعتبارها إطاراً عاماً مقبولاً على المستوى الفلسطيني والعربي والإسلامي في إطار كل من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

وقال المصري في تصريح  له أمس إنه على ضوء المحاولات العديدة لتطويق هذه المبادرة من الجانب الإسرائيلي، فإنه يجري العمل حالياً على إعادة إحياء هذه المبادرة، وذلك مع جهات دولية غير رسمية إلى جانب شخصيات إسرائيلية من المجتمع المدني تمثّل كافة الأطياف السياسية داخل إسرائيل، وذلك لضمان حدوث اختراق في هذه المبادرة لدى الجانب الإسرائيلي الذي كان يتجاهلها ويرفض التعامل معها.

وأضاف: "حتى نتأكد من أن هناك عملاً جديا تجاه هذه المبادرة في الجانب الإسرائيلي، فإننا نحاول طرح هذه المبادرة على أطراف "إسرائيلية" عديدة وخاصة من خارج معسكر السلام، لأن معسكر السلام مؤيد تقليدي للمبادرة، وهو لا يؤثر في هذه الأيام على توجهات الرأي العام الإسرائيلي ومجريات الأحداث داخل إسرائيل، ونسعى عبر هذا العمل إلى محاولة كسر الموانع الإسرائيلية واختراق الممانعة بهذه المبادرة، مما يتطلب التعامل مع شخصيات وأطراف إسرائيلية معارضة لهذه المبادرة، ومن معسكر اليمين وحتى المتطرف".

وقال المصري إنه قد تم تقديم تقرير للرئيس محمود عباس حول هذه المبادرة وأهدافها، وإن هذه الجهود تلقى الدعم فلسطينياً لأن المبادرة تعد إحدى مرجعيات عملية السلام، كونها تؤمّن الحقوق وتضمن الثوابت الفلسطينية الأساسية في قضايا الحل النهائي، وتتمتع بدعم عربي وإسلامي كبير، وتمهّد لسلام شامل في المنطقة.

واكد المصري أن القضية الفلسطينية تمر حالياً بمرحلة خطيرة إذ تشهد عزوفاً وإهمالاً من قبل المجتمع الدولي بسبب القضايا العربية والإقليمية والأحداث التي شهدتها المنطقة، محذراً من أن تهميش هذه القضية سيؤدي إلى فرض أمر واقع من قبل إسرائيل، مما يحتّم الخروج بمبادرات وجهود تكسر هذا الجمود الخطير وتقلّل من حجم المخاطر المحدقة بالحقوق الفلسطينية ومواجهة تعرضها للإهمال والتقزيم.

يُذكر أنه تمّ الإعلان عن مبادرة السلام العربية في القمّة العربية الرابعة عشر في بيروت عام 2002، كما تبناها وزراء خارجية الدول الإسلامية في اجتماعهم في طهران في عام 2003. وتهدف مبادرة السلام العربية إلى تأسيس دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود عام 1967 وعودة اللاجئين والانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، وقد لاقت المبادرة دعماً عربياً وإسلامياً واسعاً.

انشر عبر