شريط الأخبار

الشهيد أكرم بدر.. قتله الاحتلال بدم بارد و لا زال يماطل في تسليم جثمانه

04:51 - 30 تموز / يوليو 2012

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

القدس المحتلة(خاص) - فلسطين اليوم

كعادته كل بداية أسبوع يترك "أكرم بديع بدر" منزله بعد منتصف اليوم متوجها إلى أحد الحواجز العسكرية المحيطة في مدينة القدس المحتلة ليصل إلى عمله في داخل فلسطين المحتلة، إلا أن رحلته ليلة أمس كانت الأخيرة، حيث كانت رصاصات الاحتلال بانتظاره.

ففي الساعة الواحدة فجرا وصلت  السيارة التي كانت تقله هو واثنين من العمال إلى حاجز الزعيم الواقع إلى الشمال من مدينة القدس، و حيث اعترضهم الجنود و ألقوا النار باتجاههم على الفور.

مصادر الاحتلال تقول ان سبب اطلاق النار هو عدم انصياع السائق بتعليمات الجنود بالعودة إلى الوراء، و هو ما نفاه من كانوا مع الشهيد في السيارة، حيث كان السائق يستعد للعودة إلى الوراء حينما تفاجئوا بإطلاق النار.

عم الشهيد "أبو هشام بدر" قال :" إ، نبأ استشهاد أكرم وصلهم وقت السحور، حيث ابلغوا عن إطلاق النار باتجاه السيارة التي كان يستقلها إلا انه لم يتوقع أن يكون الشهيد هو أكرم

و تابع أبو هشام لمراسلة وكالة "فلسطين اليوم":" أصيب أكرم برصاصة في رأسه توفي على الفور كما قال لنا من كانوا معه بالسيارة، و حتى الأن لم نستطع جلب جثمانه و معرفة حقيقة إصابته حيث لا تزال سلطات الاحتلال تحتجزه في مستشفى هداسا.

و أضاف أبو هشام  أن الشهيد "45عاما" اعتاد على العمل في الدخل المحتل منذ سنوات، و عبر تصريح عمل قانوني من منطقة العيزرية شمال القدس المحتلة باتجاه مدينة اللد أو الرملة.

و كان الشهيد بدر يعمل في مجال المقاولات و التشطيبات منذ سنوات طويلة.

و الشهيد بدر أب لشابين محمد (20 عامًا) وعلاء (18 عامًا) والذي أنهى الثانوية العامة منذ أيام قليلة، و كان قد حصل على قرار بلم الشمل بعد زواجه من أبنته عمه و استقراره في قرية بيتلو الواقعة إلى الغرب من رام الله.

و قال عم الشهيد أبو هشام أن العائلة توجهت إلى الارتباط لتسلم جثمانه إلا ان الجانب الإسرائيلي رفض ذلك بحجة ان لا صلة بمن قام بطل بالجثمان بالشهيد، و هو ابن عمه، و عادت العائلة مرة أخرى بطلب جديد موقع من ابن الشهيد.

انشر عبر