شريط الأخبار

بالصور ..علم فلسطين يرفع خفاقا بين الأمم في افتتاح اولمبياد لندن

09:10 - 28 تموز / يوليو 2012

وكالات - فلسطين اليوم

رفع البطل الاولمبي المقدسي ماهر ابو ارميلة، العلم الفلسطيني خفاقا، مساء أمس الجمعة، في افتتاح اولمبياد لندن، في لحظة تاريخية، تابعها اكثر من مليار مشاهد حول العالم.

و انطلق حفل افتتاح اولمبياد لندن 2012، بعد عد عكسي ودق جرس كبير ايذانا ببدء احتفال ضخم بتاريخ وفنون وثقافة بريطانيا.

واكتظ الاستاد الاولمبي في لندن بنحو 60 الف مشاهد وتحول منتصف الاستاد الى منطقة ريفية بريطانية وظهر رعاة غنم وأغنام وأوز.

وبجانب 60 الف متفرج حضر حفل الافتتاح شخصيات مرموقة.

وقال بوريس جونسون رئيس بلدية لندن عن الاجواء «هناك حالة متنامية من الاثارة لا يمكن قياسها.»

 وقام باخراج الحفل الذي تكلف 27 مليون جنيه استرليني (42 مليون دولار) المخرج داني بويل - الذي فاز بجائزة اوسكار عن فيلم "المليونير المتشرد".

واستمر الحفل لمدة نحو اربع ساعات.

وقالت السويدية سيجبريت لارسون (68 عاما) "كنت أريد دائما حضور الالعاب الاولمبية ... أعتقد انها سوف تكون رائعة لان الانجليز ماهرون."

واجتهد مخرج العرض في اقناع المتطوعين المشاركين في العرض والمشاهدين بابقاء التفاصيل في طي الكتمان.

لندن تدخل التاريخ

ودخلت لندن تاريخ الالعاب الاولمبية الصيفية حيث اصبحت الليلة الماضية اول مدينة في العالم تستضيفها ثلاث مرات اثر حفل الافتتاح في ستراتفورد (شرق).

واستضافت لندن العاب 1908 اول مرة، بعد ان منحت روما عاصمة ايطاليا هذا الشرف اولا، بيد ان ثوران بركان فيزوفيو الشهير عام 1906 فتح المجال لمدينة الضباب بالدخول على خط الاستضافة.

وشاركت 22 دولة و2008 رياضيين (1971 رجلا و37 سيدة) في 110 مسابقات.

وكان المسبح في وسط المضمار، الى جانب حلبات للمصارعة والجمباز.

وشهدت العاب 1908 وقوف الرياضيين لاول مرة وراء اعلام بلادهم في حفلي الافتتاح والختام، وتم تحديد مسافة الماراتون عند 26 ميلا و385 ياردة، وهي المسافة التي تفصل قصر ويندسور عن المقصورة الملكية في ملعب "وايت سيتي".

وجرى حفل افتتاح العاب 1948 في ملعب ويمبلي. وتنافس 4104 رياضيين من 59 دولة في 136 مسابقة.

وعرفت الالعاب بالتقشف نظرا للضائقة المالية اثر خروج البلاد من الحرب العالمية الثانية، فلم يتم بناء ملاعب جديدة او حجز فنادق للرياضيين.

جمع حفل الافتتاح رياضيين يمثلون دولا عاشت حربا قاتلة لعدة سنوات.

كانت العاب 1948 الاولى التي تصور تلفزيونيا في بريطانيا. وتمت الاستعانة بالمتطوعين لاول مرة، وهكذا تكون هذه المبادرة قد عادت الى مهدها.

وفي حفل افتتاح ألعاب 2012 قرع الدراج الانكليزي برادلي ويغينز المتوج حديثا بلقب دورة فرنسا، الجرس النحاسي الضخم الموضوع على احد جوانب الملعب الذي يتسع لثمانين الف متفرج ايذانا بانطلاق الحفل.

ولكن ويغينز ، الفائز بلقب سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس) ، لم يكن أكثر من جذب الاهتمام في فقرات العرض الفني بهذا الحفل وإنما نجحت الملكة إليزابيث بصحبة جيمس بوند في خطف الأضواء من الجميع بعدما اصطحب بوند ملكة بريطانية إلى الاستاد من خلال فيلم قصير مصور سلفا ليكون أحد أبرز الفقرات إن لم يكن أبرزها على الاطلاق في هذا الحفل الذي تضمن التاريخ والتراث والفقرات المرحة أيضا.

 وجاءت الفقرات المثيرة والخلابة لتجذب أنظار متابعي الحفل الذين بلغ عددهم نحو 60 ألفا في المدرجات بخلاف نحو مليار مشاهد أمام شاشات التلفزيون.

وتضمن الحفل عدة فقرت عن العديد من ملامح الحياة البريطانية على مدار حقب مختلفة تابعها الجمهور الحاضر في المدرجات وعلى رأسه مجموعة من أبرز المشاهير في مقدمتهم بعض أفراد العائلة الملكية في بريطانيا وعدد من رؤساء الدول والحكومات وبعض نجوم السينما العالمية وآخرين من نجوم الرياضة وباقي المجالات.

وجاءت البداية عبر الجرس الأولمبي ومشاهد من حياة الريف البريطاني ثم تبعتها مشاهد مختلفة تشير للتاريخ والتراث البريطاني العريق مثل الثورة الصناعية وخدمة الصحة القومية إضافة لفقرات تشير إلى بعض الأعمال الفنية مثل هاري بوتر وغيرها.

وتحولت المراعي الخضراء التي ظهرت في الفقرة الأولى إلى قمائن عالية وضخمة لتشير إلى الثورة الصناعية وتعالت أصوات نحو ألف طبلة قبل أن يتوقف قرع الطبول مع بدء فقرات تشير للحربين العالميتين الأولى والثانية.

وبعدها جاءت فقرت تشير لصناعات الحديد ورفعت حلقة معدنية ضخمة بعد ذلك في الهواء لتشكل مع أربع حلقات أخرى الحلقات الخمس للعلم الأولمبي.

وجاءت الفقرة الخلابة عبر مشاهد مصورة كفيلم قصير عندما التقى الممثل العالمي دانيال كرايج ، الذي يلعب أدوار جيمس بوند حديثا ، مع الملكة إليزابيث في قصر باكنجهام واصطحبها بطائرة مروحية إلى أعلى الاستاد لحضور الحفل.

وبعدها بدأ دخول الملكة إليزابيث إلى المقصورة ، وفي نفس الوقت دخل البلجيكي جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية من باب آخر ليلتقي الاثنان في المقصورة.

وشهد الحفل المزيد من الفقرات المرحة عن طريق الممثل الكوميدي راون أتكينسون (مستر بين) والذي رافقته في هذه الفقرة فرقة أوركسترا بقيادة سير سيمون راتل وذلك في فقرة مزجت فيها مشاهد مصورة باستعراض كوميدي من مستر بين لترتسم الابتسامة على وجوه الجميع وتتعالى الضحكات في أرجاء الاستاد الأولمبي بلندن.


علم فلسطين
علم فلسطين
علم فلسطين
علم فلسطين
علم فلسطين

انشر عبر