شريط الأخبار

"معاريف" تشن حملة ضد النائبة الزعبي

09:13 - 27 تشرين ثاني / يوليو 2012

وكالات - فلسطين اليوم


شنت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية حملة ضد النائبة حنين زعبي، ووصفتها بأنها مثيرة للاستفزازات المتتالية، وبأنها عضو كنيست موضع خلاف، وذلك على اثر تصريحات للنائبة زعبي في كلية غوردون في حيفا، أمس الخميس، قالت فيها إن المسؤولية عن عملية بورجاس في بلغاريا يجب أن تلقى على السياسة الإسرائيلية.

ولفتت الصحيفة إلى أن النائبة زعبي اعتبرت أن المطلب الإسرائيلي بالوقوف دقيقة صمت حدادا على الرياضيين الإسرائيليين الذين قضوا في عملية ميونخ بأنه مطلب منافق، متسائلة لماذا لا يذكر أحد الضحايا الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل؟

واستغلت صحيفة "معاريف" هذين الموقفين المعلنين للنائبة زعبي في مناظرة أدارها روعي كاتس، لتقول في مستهل الخبر الذي نشرته على موقعها على الانترنيت إن النائبة زعبي وبعد سلسلة من التصريحات المثيرة للسخط ضد دولة إسرائيل أصدرت تصريحا استفزازيا جديدا.

وفي تغطيتها للخبر والتصريح وصفت "معاريف" النائبة حنين زعبي بأنها عضو كنيست موضع خلاف ومضت لتقول: إن النائبة حنين زعبي قالت في تطرقها لعملية الحافلة الإسرائيلية في بلغاريا بقولها: إن إسرائيل ليست ضحية، وحتى عندما يقتل مواطنوها، فالسياسة الإسرائيلية هي المذنبة. فلو لم يكن احتلال، ولو لم يكن قمع لما حدث هذا، هل تظنون أن قتل الناس هو هواية؟

واعترفت "معاريف" أن زعبي نجحت بربط التوتر في منطقة الشرق الأوسط بنشاط الحكومة الإسرائيلية، وسعيها لإثارة القلاقل والحروب التي لا لزوم لها ضد سوريا وإيران. فإسرائيل تريد ضرب إيران ليس بسبب الخطر الأمني أو العسكري الذي يتهددها وإنما لسبب سياسي، إذ تسعى للمحافظة على هيمنتها في المنطقة. وقالت زعبي إنه حتى لو لم تملك إيران الذرة فإن إسرائيل كانت ستجد سببا لتوجيه ضربة لها.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت لا تخشى من القدرات الذرية الإيرانية قالت النائبة زعبي إنها تخاف أكثر من القدرات الذرية المتوفرة لإسرائيل.

ذكر قتلى عملية ميونخ في كل مناسبة هو نفاق

ووصفت النائبة حنين زعبي المطلب الإسرائيلي المتكرر بإحياء ذكرى قتلى عملية ميونخ قبل أربعين عاما، في كل مناسبة بأنه نفاق، واعتبرت أن قرار اللجنة الأولمبية بعدم الوقوف دقيقة صمت حدادا على هؤلاء القتلى قرار صائب.

وقالت زعبي في هذا السياق: "إنه لو كانت إسرائيل اعترفت بالظلم الذي ألحقته بالفلسطينيين، لكان منطقيا أن تطلب من العالم أيضا إحياء ذكرى هؤلاء القتلى، لكنه  المطالبة بإحياء ذكرى ضحايا عملية وقعت قبل أربعين عاما مقابل سعي إسرائيل إخفاء أمر الضحايا الفلسطينيين الذين قتلتهم هو النفاق بعينه.

انشر عبر