شريط الأخبار

جدول السلام- يديعوت

10:49 - 24 كانون أول / يوليو 2012


جدول السلام- يديعوت

حزيران 2012

بقلم: البروفيسور افرايم ياعر والبروفيسورة تمار هيرمان

كيف يمكن الاحتجاج؟ سألنا أي خطوات مسموح للمواطنين ان يتخذوها اذا ما اعتقدوا بأن الحكومة تمس بمصالح اسرائيل الوطنية أو بحقوقهم المدنية والاجتماعية. يوجد اجماع واسع (نحو 91 في المائة من الجمهور اليهودي و70 في المائة من الجمهور العربي) في انه مسموح الاحتجاج في اطار القانون (مثلا، تنظيم العرائض أو التظاهر). نحو ربع اليهود (27 في المائة)، ونحو ثلث العرب (36 في المائة) يوافقون على انه يمكن ايضا القيام بعصيان مدني غير عنيف ليس في اطار القانون (مثلا، التظاهر بلا ترخيص أو اغلاق الشوارع). 2 في المائة من اليهود الذين أُجريت معهم المقابلات، ولكن 31 في المائة من المشاركين العرب في الاستطلاع، يوافقون ايضا على عصيان مدني عنيف، مثل الاضرار بالأملاك.

هل أوفت الحكومة بوعودها لمحتجي 2011؟ قلة زهيدة فقط (11 في المائة) تعتقد بأن الحكومة أوفت بوعودها التي قطعتها في أعقاب الاحتجاج بقدر كبير أو كبير جدا، فيما أن 36 في المائة يرون بأنها أوفت بها "بقدر ما"، بينما الاغلبية (63 في المائة) تعتقد بأنها أوفت بوعودها بقدر قليل أو لم تفي بها على الاطلاق.

من خدم احتجاج الصيف السابق واحتجاج هذه السنة؟ اغلبية الجمهور اليهودي (58 في المائة) يرون ان الاحتجاج في 2011 جاء ليستجيب لازمات حقيقية تعيشها جماعات مختلفة في المجتمع. بالمقابل، بالنسبة لاحتجاج الصيف الحالي، 42 في المائة فقط يرون هذا. في الجمهور العربي معدل أعلى من المشاركين يرى ان هذا احتجاج مصلحي سواء بالنسبة لهذه السنة أم للسنة الماضية.

من المذنب بالعنف؟ حاولنا الاستيضاح على من – في نظر الجمهور – ملقاة المسؤولية عن العنف الذي اندلع في مظاهرة الاحتجاج الاجتماعي في جادة روتشيلد. يتبين انه في عموم الجمهور الاسرائيلي الرأي السائد (41 في المائة) هو ان المسؤولية ملقاة أساسا على محافل معينة في حركة الاحتجاج، بينما يُلقيها 30 في المائة على الشرطة ومراقبي البلدية. 13 في المائة يعتقدون بأن الطرفين مسؤولان بقدر متساوٍ.

من بين الاصوليين ينبغي ان يتجند ومتى؟ اغلبية الجمهور اليهودي (58 في المائة) يؤيدون الاعفاء من الخدمة لعدد محدود من تلاميذ المدارس الدينية "العظماء في التوراة"، ولكنهم يعارضون تأجيل خدمة كل الآخرين ويؤيدون تجنيدهم في سن 18. قلة قليلة فقط (18 في المائة) تؤيد إبقاء الوضع الحالي على حاله. قلة مشابهة (19 في المائة) تؤيد توصيات لجنة بلاسنر التي تقرر ان قلة من الشباب "العظماء في التوراة" يبقون للدراسة في المدارس الدينية، فيما يُجند كل الباقين للجيش في سن 22 – 23.

وبين العرب؟ هنا الجمهور اليهودي منقسم: 45.5 في المائة يعتقدون بأنه يجب إبقاء الوضع الحالي في ان العرب معفيون، ولكن يمكنهم التطوع في الخدمة العسكرية أو المدنية، و41 في المائة يعتقدون بأنه يجب الزام كل الشباب العرب في سن 18 بالخدمة العسكرية أو المدنية. قلة زهيدة فقط (نحو 7 في المائة) يرون انه يجب الزام كل الشباب العرب بالخدمة العسكرية. أما بين الجمهور العربي فتوجد اغلبية كبيرة (72 في المائة) تؤيد إبقاء الوضع القائم على حاله.

انشر عبر