شريط الأخبار

الإعلان عنها نهاية الأسبوع

صحيفة: الحكومة المصرية ائتلافية ورئيسها ليس إخوانيا

10:18 - 24 حزيران / يوليو 2012

مصر - فلسطين اليوم

ارتفع في مصر أمس سقف التكهنات بشكل مكثف حول تشكيل الحكومة الجديدة المرتقبة للرئيس محمد مرسي، وقالت مصادر سياسية لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية إن رئيس الحكومة ليس إخوانيا، وسيتم الإعلان عن اسمه يوم غد أو بعد غد على أقصى تقدير، على أن يتولى رئيس الوزراء المكلف اختيار وزرائه، من أجل تنفيذ برنامج الـ100 يوم الذي وعد به الرئيس مرسي قبل انتخابه.

وأكدت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، أن رئيس الوزراء الجديد تم اختياره بالفعل، لكن هناك سرية شديدة حول الإعلان عن اسمه الآن، مشيرة إلى أن الحكومة ستكون "ائتلافية" بحيث تشمل كافة التيارات والأحزاب في المجتمع، على أن يكون نصيب حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، في حدود 50 في المائة. وشددت المصادر على أن هذه الحكومة ستكون قادرة على تنفيذ البرنامج الخدمي للرئيس مرسي، والذي يشمل مشكلات المرور والقمامة والأمن، وذلك قبل انتهاء الـ100 يوم التي وعد بها.

وتتداول وسائل الإعلام المحلية أسماء عدد من الشخصيات الاقتصادية المستقلة، يدور حولها الحديث لتولي المنصب، خلفا للدكتور كمال الجنزوري، وأبرزهم: محمود أبو العيون، محافظ البنك المركزي الأسبق، ومحافظ البنك الحالي فاروق العقدة، وحازم الببلاوي، نائب رئيس الوزراء السابق. كما تشمل بورصة الترشيحات الخبير الاقتصادي المصري المقيم في الولايات المتحدة الدكتور محمد العريان، وهو رئيس إحدى أكبر شركات المحافظ المالية هناك.

من جانبه أعلن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، أن الرئيس مرسي، سيعلن عن الحكومة الجديدة ورئيسها قبل يوم الخميس المقبل. وأضاف الحزب في بيان له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن مصادر مقربة من مؤسسة الرئاسة المصرية أكدت أن رئيس الحكومة الجديد سيكون شخصية وطنية تحظى بقبول بين مختلف التيارات السياسية.

يشار إلى أن الرئيس مرسي تعهد قبل فوزه بانتخابات الرئاسة بألا يكون رئيس وزراء مصر المقبل من الإخوان المسلمين أو من حزب الحرية والعدالة.

وعلى صعيد متصل تجري حكومة تسيير الأعمال الحالية برئاسة الدكتور كمال الجنزوري متابعة لتنفيذ عدد من المشروعات القومية التي ستكون على أولوية الحكومة القادمة، ومنها ملف المشروعات المتعلقة بالزراعة واستخدامات مياه النيل والتيسير على المستثمرين.

انشر عبر