شريط الأخبار

بأي حق..أسير محرر يقضي 27 عاماً في السجون تحرمه السلطة من راتبه؟

11:44 - 23 حزيران / يوليو 2012

غزة (خـاص) - فلسطين اليوم

بعد أن قضى 27 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وأفرج عنه مؤخراً ضمن صفقة "وفاء الأحرار".. تلقى الأسير المحرر هلال محمد جرادات صدمة قوية عندما قلصت السلطة راتبه منذ عدة أشهر حتى وصل إلى قطع راتبه بشكل كامل الشهر الحالي.

فالأسير جرادات (46 عاماً)، من بلدة اليامون في جنين في الضفة المحتلة، أُطلق سراحه ضمن صفقة شاليط إلى قطاع غزة، أوضح لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن قضيته بدأت عندما اجتزأت وزارة المالية برام الله راتبه من 10 آلاف شيكل إلى خمسة آلاف شيكل كما باقي الأسرى، إلا أن الأسرى تم إرجاع روابتهم بأثر رجعي، فيما لم ترجع له مستحقاته.

وأضاف، أنه في الأول من شهر نوفمبر 2011، حصل على رتبة لواء، ولكنه لم ستلم راتباً على هذه الرتبة، وفي شهر مارس 2012 أوقفت مالية رام الله هذه الرتبة، وفي مايو 2012 قامت المالية بتوزيع الرتب على كافة الأسرى إلا أنه خرج خالي الوفاض، حتى وصل الأمر إلى قطع راتبه كاملاً ولم يستلم راتبه الشهر الحالي كما باقي الموظفين.

وحول مبررات قطع راتبه، قال جرادات:" عندما تواصلت مع السلطة برام الله كانت التهمة هي أنني انضممت لحركتي حماس و الجهاد الإسلامي، فضلاً عن اتهامه بأنه أحد الموالين لمحمد دحلان عضو اللجنة المركزية لفتح"، معرباً عن استغرابه من هذه التهم.

وأكد جرادات، أنه قام بالتواصل مع كافة قيادات حركة فتح في قطاع غزة، ولكن بلا جدوى، حيث أن العديد منهم يؤكد له أن قضيته حُلت، فيما أن راتبه مازال مقطوعاً ولم تحل القضية على أرض الواقع.

يُشار إلى أن جرادات يعاني من عدة أمراض نتيجة مكوثه لـ27 عاماً في سجون الاحتلال، حيث يعاني من أمراض في البصر والركب، وقد تزوج بعد خروجه من السجن ويسكن في بيت إيجار وعليه التزامات عديدة، يعجز عن الوفاء به نتيجة قطع راتبه.

وقد ناشد جرادات رئيس السلطة محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، وكافة المسؤولين بضرورة النظر إلى قضيته، واحترام سنوات عمره التي قضاها في سجون الاحتلال، مؤكداً أنه لم يكن يتوقع أن تكون مكافأته بقطع راتبه.

وطالب، بضرورة التحرك العاجل والفوري لحل قضيته العالقة، وإنقاذ حياته، حيث ينوي إجراء عملية في عينيه، فضلاً عن القيام بالتزاماته العائلية.

جدير بالذكر، أن عشرات الأسرى من الضفة المحتلة، أبعدتهم "إسرائيل" إلى غزة، ضمن صفقة "وفاء الأحرار" التي جرت بين حركة حماس و"إسرائيل"، ومنهم من استقطب عائلته لغزة، وآخرون تزوجوا من غزيات.

انشر عبر