شريط الأخبار

واصفة فوز مرسى بـ"وهم اختلقه الجنرالات"..

إسرائيل اليوم: طنطاوى الحاكم الفعلى لمصر

01:12 - 22 تموز / يوليو 2012

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

رأت صحيفة "إسرائيل اليوم" في عددها الصادر اليوم أن الرئيس مرسي ليس السياسي الأقوى بمصر ولا قائدها ولا حتى زعيم الإخوان المسلمين، فضلاً عن أن نظامه هش وأي انقلاب عسكري قد يلفظه للخارج، مؤكدة أن المشير حسين طنطاوي هو الحاكم الفعلي لمصر.

وتساءل الباحثان الإسرائيليان دانيئيل فيبس وسينتيا فرهات في مقالتهما بالصحيفة: ما معنى أن مرسي هو رئيس مصر الآن؟ زاعمين أن فوز مرسي لم يكن رمزياً فحسب إنما كان فوزاً كاذباً ووهما اختلقه القيادة العسكرية.
وواصل الباحثان قائلين: "إن مرسي ليس السياسي الأقوى في مصر، كما أنه ليس قائدها الأعلى وفي الوقت ذاته لا يدير حتى جماعة الإخوان المسلمين، مشيرين إلى أن دور الرئيس مرسي غير محدد وأي انقلاب عسكري قد يلفظه إلى الخارج، زاعمين أنه للمرة الأولى منذ العام 1954 يكون رئيس مصر شخصية هامشية تقوم بدور وظيفي وهامشي". 
وأوضح الباحثان أن الحاكم الفعلي لمصر هو المشير طنطاوي، باعتباره رئيساً للمجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزيرا للدفاع فإنه ليس مجرد قائد للجيش إنما رئيس أركان الحكم الثلاثة (التنفيذية والتشريعية والقضائية) في مصر الذي يمتلك النفوذ المطلق منذ فبراير 2011.
وتابع الباحثان أن المجلس العسكري يستغل الإخوان المسلمين وممثليهم ويعتبرهم ممثلين مدنيين للمجلس العسكري في السلطة، مشيرين إلى أن العسكري أتاح للإسلاميين اكتساح النسب الأعلى في الانتخابات والفوز بالرئاسة، مدللان على ادعاءاتهما بأن المجلس العسكري التقى مع الزعيم الحقيقي للإخوان المسلمين، "خيرت الشاطر" قبل إعلان نتيجة انتخابات الرئاسة وتوصل لاتفاق معه بموجبه يفوز "مرسي" ويصبح رئيساً لكن مع بقاء المجلس الأعلى في السلطة.
وساق الباحثان ثلاثة أمثلة توضح قوة المجلس العسكري منذ فترة الانتخابات الرئاسية، أولها: استصدار قرار الضبطية القضائية، وثانيها" حل البرلمان رغم معارضة مرسي، وثالثها: وضع الأسس وتمهيد الأرض للانقلاب العسكري، في إشارة إلى الإعلان الدستوري المكمل.
وأضاف الباحثان الإسرائيليان أن المجلس العسكري يحارب من أجل الإبقاء على الوضع الحالي الذي يتمتع فيه ضباط الجيش بأفضل المزايا بينما تعمل الدولة كلها في خدمتهم وقضاء حوائجهم، مشيرين إلى أن تحويل الرئيس مرسي إلى واجهة لمصر كانت خطوة حكيمة من المجلس العسكري لتحميله المشاكل الاقتصادية للدولة التي سيقودها إلى المجاعة، مؤكدين على ضرورة مساعدة الغرب للرئيس مرسي للحيلولة دون حدوث انقلاب عسكري عليه عن طريق ممارسة ضغوط دولية على المجلس حتى يتمكن الرئيس من ممارسة صلاحياته.

انشر عبر