شريط الأخبار

بالصور .. إزالة 70 ورماً كبيراً من وجه امرأة صينية

08:49 - 21 حزيران / يوليو 2012

وكالات - فلسطين اليوم

أجرى مستشفى صيني جراحة تجميل مجانية لأم صينية فقيرة كان وجهها مشوهًا بـ70 ورمًا كبيرًا، وبعدما كانت “لي هونغفانغ”، 40 عاما، تتجنب الظهور في الأماكن العامة بعد إصابتها بنوع نادر من سرطان العظام، تسبب في نمو الأنسجة تحت بشرتها، وتشويه ملامحها، أصبح بإمكانها أن تعيش الحياة وتظهر في الشوارع بشكل طبيعي.

وبعد أن لمست ورطتها القلوب في جميع أنحاء العالم، وفضحت الخدمة الصحية المتداعية في الصين على الساحة العالمية، عرض مستشفى فى مدينة شيان، عاصمة مقاطعة شنشي شمال غرب الصين، لتنفيذ العملية الجراحية، التي تتكلف عادة 60 ألف إسترليني، مجانا.

وقالت هونغفانغ: “أشعر أن رأسي أخف، وأنا بالتأكيد أبدو أفضل شكلا. أريد الاحتفاظ بوقت الفرح الكبير إلى الوقت الذي سوف ينتهي فيه تورم الجراحة. يمكن أن يكون هذا أفضل هدية لي”.

وقال كبير الجراحين قوه شوزهونغ إن جراحة “لى” كانت ناجحة للغاية، وفي وقت لاحق من هذا العام سوف ترقد تحت المشرط مرة أخرى لإزالة أورام في جمجمتها، وجيوبها الأنفية وحنجرتها.

وقالت “لي” قبل ذهابها لإجراء العملية: “أنا ممتنة جدا للناس الذين جعلوا هذا يحدث. أريد فقط أن أبدو طبيعية مرة أخرى، مثلما أشعر في الداخل، أنا لست وحشا، ولا أريد أن أبدو وكأنني وحشا”.

وكانت السيدة “لى” تعتقد في البداية أن التورم الأولى على جبينها، والذي ظهر عام 2001، لدغة من حشرة مصابة بمرض ما. وتقول عن هذا “لم يكن هناك حتى حكة أو وجع بأي حال من الأحوال، لكنه أيضا لم ينتهي، بل أخذ يكبر ويكبر”.

وفي عام 2005 خضعت لجراحة لإزالة الورم. ولكن، لم يمض وقت طويل قبل أن تظهر أورام أكثر على وجهها وتم تشخيص حالتها بأنها تعاني من الورم الحبلي.

وفي حين أنه يعد من الأورام الحميدة، وهو ما يعني أن حياتها لم تكن في خطر، إلا أن وجهها سرعان ما أصبحت مشوها وبعدها بقليل فرضت على نفسها عزلة ولم تظهر في الأماكن العامة

وفي بداية شهر يوليو، خضعت “لي” لعملية جراحية لإزالة 7 أورام من وجهها وخرجت من المستشفى قبل أسبوع، ولا يمكن لعشرات الملايين من الشعب الصيني، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في الريف، الوصول إلى الطبيب أو تحمل نفقات العلاج.

ويناقش مسؤولون برنامجا يهدف إلى توفير التأمين الصحي لجميع أفراد الشعب الصيني البالغ عددهم حوالي  1.3 مليار نسمة بحلول عام 2020، ولكن في الوقت الحالي، فإن النظام الصحي يقع بعيدا عن احتياجات هؤلاء الذين من المفترض أن يتم علاجهم.



ورم




ورم




زرم

انشر عبر