شريط الأخبار

ديلي تليغراف: ال"سي آي ايي" تبحث عن اسلحة سوريا

07:37 - 21 تشرين أول / يوليو 2012

وكالات - فلسطين اليوم

في تقرير لها بشأن الأزمة في سوريا ، نشر اليوم السبت، تقول ديلي تليغراف إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي آيه" تشارك في سباق البحث عن "الأسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية" قبل فوات الأوان.


وتشير الصحيفة إلى أنه مع تحرك المعارضة المسلحة إلى قلب العاصمة دمشق ، فإن السي آي آيه تسابق الزمن للعثور على الأسلحة.


ويقول التقرير إن مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قالوا إن ال"سي آيه أيه" أرسلت ضباطها إلى المنطقة لتقويم برنامج التسلح السوري.
وينقل التقرير عن أحد هؤلاء المسؤولين قوله "مهمة السي آي آيه الأساس الآن هي العمل مع المنشقين العسكريين للحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات في شأن أسلحة الدمار الشامل السورية".


ويصف التقرير المسؤول الأمريكي بأن لديه اطلاعا على نشاط الاستخبارات السورية. ويضيف المسؤول إن المخابرات الأمريكية تركز أيضا على رصد الاتصالات الهاتفية ورسائل البريد الالكتروني وصور الأقمار الاصطناعية والمعلومات الاستخباراتية الأخرى بهدف تحديد مكان وجود الأسلحة السورية.


وتشير الصحيفة إلى أن مايك روجرز، الرئيس الجمهوري للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، قال إن الإدارة الأمريكية نشرت أخيرا "الموارد اللازمة لجمع المعلومات التي نحتاجها لاتخاذ قرار جيد في شأن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية وجماعات المعارضة واستراتيجيات نقل القيادة".


غير أنه أضاف "لا نعرف تقريبا ما نحتاج إلى معرفته لنكون فاعلين فاعلية تامة في حالة سقوط النظام، السوري، غدا".
ويشير التقرير إلى أن سوريا لم توقع على معاهدة الأسلحة الكيماوية التي تمنع استخدام وتخزين وانتاج هذه الأسلحة.
وينقل عن أحد الخبراء قوله إن لدى سوريا مخزونا هائلا من هذه الأسلحة.
وحسب التقرير، فإن الإدارة الأمريكية أبلغت كبار مسؤولي النظام السوري بأنهم سوف يتحملون المسؤولية لو فشلوا في تأمين الأسلحة الكيماوية.


وينوه التقرير إلى أن من بين القضايا الجاري مناقشتها في البيت الأبيض الآن ما يتعلق بالشخصيات من الحكومة السورية الحالية التي يمكن أن تبقى في حالة انهيار النظام، والسبل التي ستلجأ إليها الولايات المتحدة لحماية الأقليات العرقية والدينية في سوريا.
ويخلص التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية، لاتزال تفضل توجيه الأحداث في سوريا من وراء الستار.

انشر عبر