شريط الأخبار

رابطة علماء فلسطين :المسيحي الذي أسلم جاء إلينا ولم نأت إليه

03:51 - 17 تشرين أول / يوليو 2012

غزة - فلسطين اليوم

أكدت رابطة علماء المسلمين في غزة أن المواطن رامز العمش الذي كان يعتنق المسيحية أعلن إسلامه بمحض إرادته ودون إكراه.

وأوضحت الرابطة في بيان الثلاثاء أنه "لم يدخل الإسلام اليوم أو قبل أسبوع بل له مدة تزيد عن خمسة أشهر, ولكن جاء إلينا يوم السبت الموافق 14/7/2012 ليشهر إسلامه ويتعلم تعاليم الإسلام بأسهل طريقة".

وأشارت إلى أنه ذهب إلى المحكمة الشرعية وأخذ حجة الإسلام بعد أن أنهى كافة الإجراءات, "وهو الذي جاء إلينا ولم نأت إليه".

واستهجنت الرابطة ما صرح به مطران الكنيسة الأرثوذوكسية أليكسيوس من اتهام لبعض العلماء، والافتراء عليهم بأنهم يقودون جماعة " إرهابية " تختطف المسيحيين في قطاع غزة.

وأكدت أنها "تبارك لكل من دخل ديننا بقناعة ودون إكراه أو إجبار ودون أي ضغط مادي أو معنوي".

وتابعت "إن ديننا الإسلام أعلن إعلاناً عاماً كاملاً في قوله الله سبحانه في سورة البقرة: " لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ".

وأوضحت أنه بخصوص قول المطران إن العمش لم ير أهله!, فنقول للجميع اذهبوا واسألوا المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان, وهو الذي كان واسطة لرؤية أهله له في ذات المركز".

وذكرت أنه جاء أبوه وأمه وخالته إلى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يوم الاثنين الموافق 16/7/2012 الساعة الثانية عشر والنصف ظهراً, وسلموا عليه وقبل أيديهم ورؤوسهم,".

وعندما سأله والده: يا بني هل أنت أسلمت؟ فقال رامز: نعم, فسأله: هل أسلمت بخاطرك؟ فقال رامز: نعم, فسأله: دون إكراه ؟ فقال: رامز دون إكراه ودون إجبار وبقناعتي, فقال والده: " صحتين فهذا ليس أول من اسلم من المسيحيين ونحن أخوة كلنا نؤمن بالله".

وأشارت الرابطة إلى أن "أمه لم تستوعب ذلك فطلبت أن تجلس معه وحدها, فمكّانها من ذلك وجلست معه, وبعد أن استوثقت أنه أسلم بإرادته دون ضغط, حاولت أن تغريه حتى يعود إلى النصرانية وأخبرته أنها لم تأكل الطعام منذ ثلاثة أيام حتى تؤثر عليه نفسياً".

فقال لها ابنها: "أنا أسلمت يا أماه بقناعتي ولا يمكن أن أعود عن ديني"، فلم تستوعب أمه الأمر فأغمى عليها, وأصبحت تصرخ هي وأختها اطلبوا الإسعاف وانقلونا للمستشفى، وحينها قال العمش: أنا أريد أن أوصل أمي للمستشفى, فسمحت له الرابطة بذلك.

وعندما وصل المستشفى, فإذا بالنصارى مجتمعون, وتساءلت الرابطة "من الذي جاء بالنصارى إلى المستشفى؟ ومن الذي جاء بالمطران أليكسيوس إلى المستشفى؟ فبكل تأكيد هو الأمر الذي دبر بالليل".

ولفتت إلى أنه قد أتى شباب وشابات النصارى لكي يخطفوا رامز ويأخذوه معهم, وانهالوا عليه ضرباً ومسكاً وتبكيتاً وتعنيفاً وأساليب أخرى, ورامز يرفض أن يذهب معهم.

وبينت الرابطة أنها استدعت الشرطة لكي تحميه منهم, "نحن لا نجبر أحداً أن يدخل في ديننا ولكن نحن نحمي من يدخل في ديننا, هذا الأمر لم يعجبهم لذا حاولوا اختطافه, ولو اختطفوه لما رأى الشمس بعد ذلك, لذا حميناه منهم".

ونفت أن يكون العمش قد اختطف، مشيرة إلى أنه قبل أن يغادر بيته كتب ورقة لأهله يوضح فيها بأنه اعتنق الديانة الإسلامية وأنه مقتنع بها تماماً ولا أحد ضغط عليه, وطلب من أهله مسامحته على مغادرته البيت, متمنياً منهم في حال عودته بأن يستقبلوه على ما هو عليه.

انشر عبر